Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال يعزز إجراءاته العسكرية في الجولان
الجيش الإسرائيلي: إذا لم يسيطر النظام على القصير إلا بمساعدة حزب الله فإن وضعه سيئ جداً
2 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت مصادر عسكرية إسرائيلية ان جيش الاحتلال غير خلال العام الأخير مفهومه العسكري بشكل كامل عند خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان المحتلة والذي تصفه إسرائيل بأنه حدودها مع سورية.
وكشف ضابط برتبة عميد في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، ليونايتد برس انترناشونال، طلب عدم الكشف عن هويته، يوجد تهديد من جهة سورية، ونحن نتخوف من وجود نوايا لشن هجمات ضدنا، ولذلك فإننا لا ننتظر حدوث ذلك، ونؤمن أنفسنا لمواجهة العدو الجديد.
وأردف الضابط الإسرائيلي الكبير لقد غيرنا مفهومنا بالكامل عند الحدود في الجولان، وقال أقمنا جدارا إلكترونيا على طول الحدود، بسبب الوضع الجديد، ونصبنا رادارات ترصد كل من يقترب من الجدار، وقرر رئيس أركان الجيش نشر فرقة عسكرية كاملة عند هذا الجدار.
وتابع انه بدل كتيبة من قوات الاحتياط وأفرادها كبار في السن، التي كانت منتشرة في الجولان في الماضي، أصبحت هناك قوات مشاة كبيرة، وجميعهم من الشبان من لوائي جولاني وغفعاتي، كما كثفت شعبة الاستخبارات من نشاطها هناك.
ويعتبر الجيش الإسرائيلي ان الجيش السوري مازال يدعم الرئيس بشار الأسد، لكنه يشكك في زخم الانتصارات التي حققها ضد قوات المتمردين، مثل معركة القصير، كما أنه لا يستبعد نشوب حرب أهلية في مصر.
وعلى عكس التقديرات التي تتحدث عن تحقيق الجيش السوري انتصارات في الفترة الأخيرة، قال الضابط الإسرائيلي لا أعتقد انه يوجد تغير في الوضع، ورغم أن هناك أحداثا موضعية «تمكن الجيش السوري من السيطرة فيها» فإن هناك مناطق بأكملها في سورية لا يسيطر الأسد عليها، فهو لا يسيطر في شمال سورية ولا عند الحدود مع الأردن أو في مناطق القامشلي والحسكة، وإنما سيطرته تنحصر في منطقة دمشق والمنطقة الساحلية عند مدينتي اللاذقية وطرطوس.
وأضاف الضابط الإسرائيلي إن بلدة القصير، التي تحدثوا عن انتصار كبير للأسد فيها، هي بلدة صغيرة وعدد سكانها 30 ألفا أي إنها بحجم مدينة قلقيليا (في الضفة الغربية)، ولم تجر معركة كبيرة في القصير، لكن حزب الله حارب بشدة فيها.
لكن إذا لم يتمكن الجيش السوري من القتال في القصير إلا بمساعدة حزب الله، فهذا يعني أن حال الجيش سيئ جدا. واعتبر الضابط الإسرائيلي ان حزب الله موجود الآن في أسوأ وضع منذ تأسيسه، بسبب تأييده العلني للأسد وقتاله إلى جانب قواته، ومقتل وجرح المئات من مقاتليه يشكل ضربة كبيرة للحزب، لأنه ليس جيشا كبيرا ومقتل 200 مقاتل وإصابة مئات آخرين يؤثر على قدرات حزب الله.
وقال ان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ليس غبيا، وهو يدعم الأسد لأنه لم يعد لديه سند، فقد كانت سورية سنده، وإذا خسر سورية فإنه لن يكون لديه أكسجين، ولذلك قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، قبل شهر تقريبا إن «أطراف عباءة نصر الله تحترق». العدو الجديد الذي يتحدث عنه الضابط الإسرائيلي هو التنظيمات الجهادية في سورية وقال إن جبهة النصرة هي أكبر هذه التنظيمات، وان عدد المقاتلين الجهاديين في سورية يتراوح ما بين 10 إلى 20 ألف مقاتل وهم يتواجدون في الأماكن التي تسود فيها فوضى، ويسيطرون بشكل كبير جدا عند مثلث الحدود الأردن ـ سورية ـ إسرائيل.
وفيما يتعلق بالوضع داخل لبنان، وتسرب الصراع في سورية إليه، رأى الضابط الإسرائيلي أنه توجد فرصة أمام الجيش اللبناني الآن لكي يتحمل المسؤولية، فهذا جيش يتمتع بجهوزية ومسؤولية وأهمية، واعتقد أنه توجد فرصة لكي ينظم اللبنانيون الأمور مقابل حزب الله.
وتطرق الضابط الإسرائيلي إلى الوضع في مصر وقال إن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية توقعت التطورات الأخيرة التي أدت إلى عزل الرئيس محمد مرسي، واعتبر أن القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية، عبدالفتاح السيسي، يقلد جمال عبدالناصر، ويتولى المسؤولية وكأنه يرى ما هو جيد للشعب. لكنه أضاف يوجد هناك احتمال لتطور حرب أهلية في مصر.