Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون أميركيون يتوقعون غارات إسرائيلية بعد فشلها في تدمير كل صواريخ الكروز باللاذقية
2 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن - وكالات
قال مسؤولون أميركيون ان الغارة الاسرائيلية التي استهدفت مخزن أسلحة في اللاذقية بسورية في 5 يوليو الماضي لم تنجح في تدمير كل صواريخ الكروز المضادة للسفن التي كانت تستهدفها، وتوقعوا أن تقوم اسرائيل بغارات جديدة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه على الرغم من تدمير المخزن، الا أن محللين استخباراتيين أميركيين لم يكشفوا عن اسمائهم قالوا ان بعض الصواريخ من طراز «ياخونت» على الاقل كانت قد نقلت من المخزن الى مكان آخر قبل الهجوم.
وكان مسؤولون أميركيون قالوا ان اسرائيل هي من يقف خلف الغارة التي استهدفت صواريخ باعتها روسيا الى سورية. وأعطى المسؤولون الأميركيون تفاصيل جديدة عن طريقة تنفيذ الغارة وقالوا ان الطائرات الاسرائيلية كانت تحلق فوق البحر الابيض المتوسط حيث اطلقت صواريخ جو- ارض على المخزن دون ان تدخل المجال الجوي السوري، نافين أن تكون غواصة اسرائيلية قد استخدمت في الهجوم.
وأضافت أنه في حين تم تدمير المخزن، خلص محللون استخباراتيون أميركيون الآن الى أن بعضا من صواريخ «ياخونت» على الأقل تم فصلها عن منصات الاطلاق وتحريكها من المخزن قبل الهجوم. وأشارت الصحيفة الى أن المسؤولين الاسرائيليين قالوا انهم لا ينوون التدخل في الحرب الأهلية في سورية، الا أنهم مستعدون لمنع أسلحة معقدة التكنولوجيا من السقوط في أيدي ميليشيا حزب الله اللبنانية التي انضمت الى الحرب لدعم الرئيس السوري بشار الأسد والتي سيطرت على مكان تخزين الصواريخ.
وأوضحت أن عاملا آخر يمكن أن يؤدي الى رد عسكري من جانب اسرائيل يتمثل في استمرار تدفق الأسلحة الى حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والتي تخشى اسرائيل من أن بعضها قد يصل الى حزب الله في لبنان المجاورة.
ولفتت الى أن المسؤولين الأميركيين، الذين رفضوا ذكر أسمائهم، أضافوا أن نقل صواريخ «ياخونت» الى حزب الله بواسطة سورية سينتهك «اتفاق المستخدم النهائي» الذي يقضي بعدم تقديم الصواريخ الروسية لطرف ثالث. واشارت الصحيفة الى أن دعم ايران وحزب الله لحكومة الأسد والتدخلات العسكرية الاسرائيلية تعكس مدى اجتذاب النزاع لقوى خارجية.