Note: English translation is not 100% accurate
الأسد «واثق» من نصره ويصف الأزمة بـ «أشرس حرب همجية»
2 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصف الرئيس السوري بشار الأسد الأزمة التي تواجهها بلاده بأنها أشرس «حرب همجية» شهدها التاريخ، فيما قال رئيس وزرائه وائل الحلقي ان النظام السوري لن يحاور «الإرهاب» على حد وصفه.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأسد توجه للقوات المسلحة في ذكرى تأسيس الجيش السوري قائلا: «لو لم نكن في سورية واثقين بالنصر لما امتلكنا القدرة على الصمود ولما كانت لدينا القدرة على الاستمرار بعد أكثر من عامين على العدوان». وقال إن القوات المسلحة أظهرت شجاعة نادرة في مواجهة الإرهاب وذيوله، مضيفا: أذهلتم العالم أجمع بصمودكم وقدرتكم على تذليل الصعاب وتحقيق الإنجازات معبرين عن رجولة قل نظيرها في مواجهة أشرس حرب همجية شهدها التاريخ الحديث.
وأضاف متوجها الى الجنود «ثقتي بكم كبيرة وإيماني راسخ بقدرتكم (...) على الاضطلاع بالمهام الوطنية الملقاة على عاتقكم». من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد من اجل وضع حد للنزاع الدامي في البلاد، لكنه رفض التحاور مع «الإرهاب»، وفق ما قال في حديث إلى صحيفة الوطن الموالية للنظام السوري.
وقال الحلقي لصحيفة «الوطن» القريبة من السلطات «نحن مع الحوار، لكننا لا نتحاور مع الإرهاب».
واعتبر الحلقي انه «ليس المطلوب من سورية ان تجلس في جنيف لتفاوض منظمات إرهابية صنفها مجلس الأمن بأنها منظمات إرهابية». واعتبر الحلقي «ان ما يسمى «الجيش الحر» هو بالأساس عبارة عن كذبة لتغطية ما تقوم به تلك المجموعات الإرهابية ومعظم عناصره اليوم في صفوف النصرة والقاعدة».
في المقابل، شدد رئيس الوزراء على ان «سورية مؤمنة بأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة التي يمر بها البلد.. ودعت المعارضة في الخارج للمشاركة.. كما دعت المجموعات المسلحة التي تركت السلاح وتعهدت بعدم العودة إليه للانخراط في هذه اللقاءات».
وأشار الى ان ذلك سيكون «بهدف إطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل وإنجاز المصالحة الوطنية ووقف نزيف الدم السوري».
وكان الرئيس الأسد دعا في خطاب في يناير الماضي إلى حوار وطني تدعو إليه الحكومة الحالية، ينبثق منه ميثاق وطني يعرض على الاستفتاء قبل تشكيل حكومة موسعة.