Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات عنيفة في دمشق وإعدامات ميدانية في القنيطرة وبراميل متفجرة على إدلب
الجيش الحر يسيطر على كتيبة دبابات في درعا ويطلق معركة جديدة للسيطرة على سجن حلب المركزي
3 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الائتلاف الوطني المعارض: نظام الأسد وشبيحته ارتكب خلال شهر رمضان أكثر من 20 مجزرة أودت بأرواح المئات شهد محيط سجن حلب المركزي اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام، حسبما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية التي أضافت أن الجيش الحر استهدف قوات النظام في مبنى السجن المركزي بالرشاشات الثقيلة.
كما دوى انفجار ضخم هز السجن المركزي وسُمع في معظم أحياء حلب لم يعرف سببه أو مصدره، وتصاعد الدخان بشكل كثيف من مكان الانفجار، فيما سبقه قصف مدفعي على محيط السجن المركزي والقرى المحيطة به من قبل قوات النظام.
إلى ذلك، لا يزال حي برزة في دمشق على رأس قائمة الأحياء المستهدفة بالقصف، ما أدى إلى حرائق ضخمة ودمار كبير. أما القابون فلايزال خاضعا لحصار مطبق في ظل قصف متواصل، حاله حال جوبر ومخيم اليرموك اللذين أصبحا مسارح متنقلة لمعارك دامية. كذلك واصلت القوات النظامية حملاتها العسكرية، واشتبكت مع مقاتلي الجيش الحر في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وفي ريف دمشق قصفت القوات النظامية مناطق الغوطة الشرقية بمعظمها.
وفي درعا، تمكن الجيش الحر من السيطرة على كتيبة دبابات بمنطقة عين ذكر التابعة للواء واحد وستين وتبعد سبعة كيلومترات عن نوى. في وقت يتواصل القصف على الحارة وسحم الجولان في الريف مخلفا قتلى بينهم ثلاثة أطفال وأمهم.
كذلك تعاني إدلب من قصف عنيف بالبراميل المتفجرة على قرى وبلدات جبل الزاوية، والحال نفسها في دير الزور التي يتركز فيها القصف على الشيخ ياسين. أما حلب فتشهد اشتباكات دامية في ثكنة الملهب وقصفا على خان العسل والسفيرة وأريحا. وشنت قوات النظام غارة جوية على مدينة نوى بريف درعا، فيما قتل ما لا يقل عن أربعين شخصا وجرح العشرات جراء انفجار ضخم في مستودعات للذخيرة في حيي النزهة ووادي الذهب بمدينة حمص، في وقت اشتبك فيه مقاتلو الجيش السوري الحر مع قوات النظام في عدة مناطق من العاصمة دمشق.
وقال ناشطون إن القصف استهدف الحي الأوسط قرب مسجد الإمام النووي، مما أوقع عددا من القتلى والجرحى، فضلا عن دمار طال مباني المدينة.
وفي درعا أيضا اتهم ناشطون قوات النظام بإعدام عدد من الأشخاص ميدانيا في قرية مسحرة القريبة من مدينة القنيطرة.
وفي ريف إدلب، قالت لجان التنسيق المحلية ان طائرات للنظام شنت غارات على مدينة أريحا وأدى القصف إلى مقتل تسعة أشخاص وجرح عشرين آخرين، ليصل عدد قتلى المدينة خلال شهر رمضان إلى ستين، فضلا عن عشرات الجرحى. وتعاني المدينة من أوضاع معيشية صعبة ونقص في الأدوية جراء حصارها من قبل قوات النظام.
في هذا الوقت، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية امس الأمم المتحدة وسائر الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي بحماية المدنيين في سورية والتحرك العاجل لدعم الثورة بما من شأنه حسم الصراع وتحقيق تطلعات الشعب السوري في العدالة والكرامة.
وجدد الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان صحافي تذكيره المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه هؤلاء المدنيين، مشددا على ضرورة اضطلاعه بواجباته في حمايتهم.
وأضاف البيان أن هذه التطورات تأتي في وقت يرزح فيه مئات الآلاف من المدنيين السوريين تحت حصار خانق في مختلف أنحاء ريف دمشق يعانون نقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى.
في سياق متصل، يصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مطلع الأسبوع القادم تقريرا مفصلا يتضمن كافة المجازر والانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد بحق الشعب السوري خلال شهر رمضان المبارك.
وسيقدم التقرير وفق ما أعلن الائتلاف الى رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سورية باولو سيرجيو بينيرو كما سيتم عرضه أمام وسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي الدوري للائتلاف.
وجاء في البيان «أن نظام الأسد وشبيحته ارتكب خلال شهر رمضان الجاري أكثر من 20 مجزرة مؤلمة أودت بأرواح المئات من أبناء الشعب السوري استخدم خلالها أساليب انتقامية ووحشية ترقى بما لا يقبل التأويل إلى جرائم ضد الإنسانية وعمت الانتهاكات الخطيرة التي تم توثيقها كامل التراب السوري».