Note: English translation is not 100% accurate
70.1 تريليون دولار ديون الحكومة الأميركية خارج الميزانية
3 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بلغ حجم الالتزامات على الحكومة الأميركية نحو 70.1 تريليون دولار خارج الميزانية العمومية بما يعادل 6 أضعاف حجم الديون الرسمية المسجلة في الميزانية العمومية، وفقا لجريدة واشنطن ايكسامينر، وقد تم الإعلان عن ذلك من خلال تصريح صدر صباح الاثنين من قبل المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية، أعلن فيه أن هناك نحو 50 تريليون دولار كالتزام على الحكومة من خلال برنامج للمتقاعدين مستقبلا، يأتي ذلك ضمن برنامج الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية التي لا تظهر في أرقام الدين الرسمية.
كذلك هناك نحو 7.5 تريليونات دولار التزامات الإسكان من خلال الإدارة الاتحادية للإسكان وبرامج الإسكان الحكومية الأخرى. بالإضافة إلى 7.6 تريليونات دولار هي عبارة عن ودائع البنوك المؤمن عليها من قبل شركات التأمين على الودائع، ، وايضا هناك نحو 325 مليار دولار كمطلوبات على الحكومة من خلال برنامج قرض الطلاب. إضافة إلى 1.8 تريليون دولار أخرى من خلال الالتزامات في صناديق الأمانة الحكومية، وقد بلغ مجموع كل هذه الديون نحو 70.1 تريليونا وتعتبر غير مسجلة في الدين الرسمي أي خارج الميزانية العمومية.
تراجع أرباح «شل» بنسبة 60% للربع الثاني
تعاني «شل» من انخفاض في ارباحها بنسبة 60% خلال الربع الثاني من العام الحالي وغالبا ما يعود السبب الى شطب قيمة موجوداتها للنفط الصخري بقيمة 2 مليار دولار بعد نتائج الحفر المخيبة للآمال عن النفط الحجري في أميركا الشمالية. وفقا لوول ستريت جورنال. ويعد الشطب هو حالة نادرة الحدوث في صناعة النفط الحجري الذي تشهد نموا سريعا ولكنه في الوقت نفسه يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها شركات النفط العالمية في استخراج النفط الجديد والذي من خلاله يمكنهم تحقيق فوائد، ويمكن أيضا أن تأخذ بعضا من تألق ازدهار صناعة استخراج النفط الحجري في أميركا الشمالية التي لديها بالفعل رسم خريطة جديدة للطاقة العالمية. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أن إنتاج النفط من الصخور سوف يجعل الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم بحلول عام 2020. وقال محللون في مركز أبحاث برنشتاين في مذكرة عن نتائج حفر شركة شل بأن نتائج الحفر كانت أسوأ مما كان متوقعا، مؤكدة انه ينبغي على قادة صناعة النفط اخذ ذلك في الحسبان. وقال الرئيس التنفيذي لشركة شل بيتر فوسر ان الشطب لا يشير إلى أن النظرة قد ساءت بالنسبة لصناعة استخراج النفط الحجري من أميركا الشمالية، واضاف «اعتقد ان هناك تطورا في صناعة استخراج النفط الصخري في أميركا الشمالية وان هذا التطور يسير بشكل جيد». وقال فوسر، ان تخفيض شل لقيمة اصولها انما يعكس ببساطة المخاطر الكبيرة التي تكمن جراء استخراج واستكشاف بعض تشكيلات الصخر الزيتي. وقد رفضت شل ان تفصح عن مواقع اصول الشركة التي تم شطبها في أميركا الشمالية، ولدى شل اصول في كل من ولاية تكساس وأوهايو وبنسلفانيا، وايومنغ، وولاية كانساس وكولورادو وكاليفورنيا وكذلك في كولومبيا البريطانية. وبغض النظر عن الـ 2 مليار دولار فان ارباحها قد انخفضت قليلا عما كان متوقعا من قبل المحللين نظرا لارتفاع تكاليف ونفقات الاستكشاف وتعطل انتاج الغاز والنفط في نيجيريا نظرا للسرقات هناك. فيما حذرت الشركة من ان قطاع الاستكشافات والانتاج في الاميركتين سيحقق خسائر خلال النصف الاول من العام الحالي نظرا لتدني اسعار النفط والغاز. وقد اعلنت الشركة عن مراجعة استراتيجتها لمحفظة اعمالها في أميركا الشمالية بهدف ان تبيع نحو نصف أصولها التسعة غير التقليدية في انتاج النفط والغاز هناك. وينعكس الأداء الضعيف لأصول شركة شل لانتاج النفط الصخري في أميركا الشمالية على قرار الشركة في التخلي عن هدفها لإنتاج نحول 4 ملايين برميل لليوم بحلول 2017-2018، مقارنة مع ما يزيد قليلا عن 3 ملايين برميل لليوم في الربع الثاني، حسب مؤسسة بيرنشتاين للأبحاث. شل هي واحدة من شركات النفط الأوروبية استثمرت بكثافة في النفط الحجري والغاز في أميركا الشمالية، حيث قال المدير المالي للشركة سيمون هنري انها تنتج حاليا حوالي 300 الف برميل يوميا من موارد غير تقليدية في أميركا الشمالية، منها حوالي 50 الف برميل يوميا من الصخر الحجري في نهاية عام 2012.
«سيسكو» تشتري «سورس فاير» في صفقة قيمتها 2.7 مليار دولار
اشترت «سيسكو» عملاق التكنولوجيا بالولايات المتحدة شركة سورس فاير في صفقة قدرت قيمتها بنحو 2.7 مليار دولار في رهان من الشركة على ان يصبح امن المعلومات اهم بكثير من اي وقت مضى. ووافقت شركة وادي السيليكون على دفع 76 دولارا نقدا مقابل السهم الواحد في شركة سورس فاير التي تعمل في مجال تطوير وبيع برامج امن تكنولوجيا المعلومات وتطوير برامج حماية الانترنت. ويعد هذا الاستحواذ على سورس فاير بمنزلة إضافة إلى فريق سيسكو، حيث ان لدى الشركة فريقا ذا خبرة عريقة في هذا المجال. وقالت الشركة في بيان لها ان دعم أنظمة تكنولوجيا المعلومات وتحسين أمن الإنترنت هو مصدر قلق متزايد بالنسبة للشركات الأميركية. وقال الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مروغان جيمي ديمون ان امن المعلومات يأتي على رأس الاولويات بالنسبة للبنك. وكان للقلق من قبل القطاع الخاص صدى في واشنطن حيث يسعى مسؤولون في الپنتاغون إلى زيادة الإنفاق الفيدرالي لمكافحة الحرب الإلكترونية خلال السنوات الـ 5 المقبلة. وقالت الشركتان انه من المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من العام الحالي، فيما استقرت اسهم سيسكو وسورس قليلا في تعاملات ما قبل السوق.