Note: English translation is not 100% accurate
«لوس أنجيليس تايمز»: رفض إخلاء الميادين يدخل مصر في حلقة جديدة من العنف
«مصر ضد الانقلاب»: عشرات الآلاف من أنصار الرئيس المعزول يتظاهرون للمطالبة بعودته إلى الحكم
3 أغسطس 2013
المصدر : عواصم - وكالات


تظاهر عشرات الآلاف من أنصار الرئيس المعزول د.محمد مرسي امس بالقاهرة وفي عدد من المحافظات تحت شعار «مصر ضد الانقلاب»، مطالبين بعودته إلى الحكم.
وانطلقت من أمام عدد من مساجد القاهرة عقب صلاة الجمعة مسيرات تضم عشرات الآلاف من أنصار مرسي، في بداية المظاهرات الحاشدة التي شهدتها مصر امس تحت شعار مصر ضد الانقلاب للمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم، وبمحاكمة من سموهم قادة الانقلاب على الشرعية والرئيس المنتخب.
وقد عززت عناصر من الجيش والشرطة مدعومة بآليات مدرعة من تواجدها بمحيط القصور الرئاسية وأمام مقار الحكومة والبرلمان وعدد من الوزارات الحيوية ومبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون والبنك المركزي. وكان أنصار مرسي بدأوا اعتصاما مفتوحا منذ 28 يونيو الفائت، تأكيدا على شرعية مرسي كرئيس منتخب، غير أن الاعتصام تخلى عن سلميته منذ عزل مرسي رسميا مساء الثالث من يوليو الماضي وتحول إلى ارتكاب أعمال عنف بحق عناصر من الجيش والشرطة واشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه أسفرت، حتى الآن، عن مقتل أكثر من مائة وإصابة مئات آخرين.
ويترقب المصريون عمليات متوقعة تقوم بها تشكيلات من وزارة الداخلية لفض اعتصام يقوم به أنصار المعزول منذ شهر كامل في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر بالقاهرة.
من جانبها، اعتبرت صحيفة «لوس أنجيليس تايمز» الأميركية أن رفض المتظاهرين في ميداني «رابعة العدوية» و«النهضة» فض اعتصاماتهم وإخلاء الميادين تحديا صارخا لقوات الأمن والحكومة الانتقالية الجديدة ينذر بإراقة مزيد من الدماء وادخال البلاد في حلقة جديدة من العنف. وأوضحت الصحيفة - في تعليق لها أوردته على موقعها الإلكتروني امس - إنه في الوقت الذي وجه فيه المسؤولون الأمنيون دعواتهم إلى المتظاهرين بإخلاء الميادين، أعرب أنصار الرئيس السابق محمد مرسي استعدادهم للتضحية بحياتهم مقابل عودة رئيسهم المعزول.
ونقلت الصحيفة عن إحدى المتظاهرات بمحيط رابعة العدوية قولها: «اعتصامنا هذا من أجل الحرية والشرعية ولن نخشى تهديدات أحد حتى وإن أفضى بنا ذلك إلى الموت أو خسارة أبنائنا». ورأت الصحيفة الأميركية، من جانبها، انه حتى وإن صدق قول أنصار مرسي بأن اعتصاماتهم حق ديموقراطي أصيل، لكنه يعكس في حقيقة الأمر صراعا أعمق بين إسلاميي وليبراليي مصر بصفة عامة حول تحديد هوية الوطن وهي الاشكالية التي برزت جليا منذ الاطاحة بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك إبان ثورة 25 من يناير وظلت حتى الآن في قلب الأزمة السياسية التي تشهدها مصر. وأضافت: « كما باتت الأمور أكثر تعقيدا في ظل إصرار جماعة الإخوان المسلمين التي عمدت إلى تنظيم هذين الاعتصامين، على عدم تقديم تنازلات أو ترك مجال للتفاوض لتخطي حالة التأزم السياسي التي تشهدها البلاد، حيث يأمل أعضاء الجماعة في أن يؤدي موقفهم هذا إلى تصعيد حدة الضغوط الدولية الممارسة على الحكومة الجديدة».