Note: English translation is not 100% accurate
بيرنز التقى وفد الجماعة بحضور السفيرة الأميركية وممثل «الأوروبي»
لأول مرة منذ عزل مرسي: السيسي يلتقي تيارات إسلامية ويدعو واشنطن للضغط على الإخوان «لوضع حد» للعنف
5 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ

أول زيارة لمسؤول قطري منذ 30 يونيو يصل إلى القاهرة امس التقى الفريق اول عبدالفتاح السيسي امس بعض ممثلي التيارات الدينية الاسلامية لبحث الأزمة السياسية المستمرة منذ ازاحة الرئيس محمد مرسي الذي أصر الاخوان المسلمون في بيان امس الاول على عودته الى السلطة.
واعلن الاخوان المسلمون موقفهم هذا غداة لقاء مع مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز الذي قرر تمديد زيارته ليوم واحد.
والتقى بيرنز امس رئيس الوزراء حازم الببلاوي ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق اول عبدالفتاح السيسي.
وفي اول زيارة الى مصر لمسؤول قطري منذ ازاحة مرسي، وصل وزير الخارجية القطري خالد العطية فجر امس الى القاهرة التي تشهد نشاطا ديبلوماسيا مكثفا لتسوية الأزمة التي نشبت بعد اقصاء د.مرسي.
وقال الناطق باسم الجيش المصري العقيد احمد علي ان السيسي التقى «بعض ممثلي التيارات الدينية الاسلامية»، وأكد ان «الفرص متاحة لحل الأزمة سلميا شريطة التزام جميع الاطراف بنبذ العنف وعدم تعطيل مرافق الدولة او تخريب المنشآت العامة».
كان حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، قال في بيان ان وفدا من «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب» التقى صباح امس الاول بيرنز بحضور السفيرة الاميركية آن باترسون وممثل الاتحاد الأوروبي برناندينو ليون. واضاف ان هذا التحالف الذي يضم مجموعات اسلامية مؤيدة لمرسي اكد لمحادثيه تمسكه بموقفه المطالب بـ«عودة الرئيس والدستور ومجلس الشورى»، كما اكد ترحيبه «بأية حلول سياسية تقترح على أساس قاعدة الشرعية الدستورية ورفض الانقلاب». ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر ديبلوماسي ان بيرنز التقى في احد فنادق القاهرة وفد «التحالف الوطني لدعم الشرعية» الذي ضم عمرو دراج ومحمد علي بشر.
وقد رأى مراقبون ان زيارة بيرنز المفاجئة الى القاهرة تشكل فرصة أخيرة لتفادي وقوع مواجهة بين قوات الأمن وآلاف المتظاهرين من أنصار الاخوان المسلمين المعتصمين منذ شهر في منطقتي رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة للمطالبة بعودة مرسي.
وقال حزب الحرية والعدالة في البيان ان وفد التحالف ابلغ بيرنز ايضا رفضه «للتصريحات الصادرة عن (وزير الخارجية) جون كيري مؤخرا والداعمة للانقلاب العسكري في مخالفة واضحة للشرعية الدستورية التي تعارفت عليها الدول الديموقراطية». وكان كيري اثار غضب انصار مرسي بتصريحه ان الجيش «اعاد الديموقراطية» بعزله مرسي نزولا عند طلب «ملايين الملايين من الناس».
وتبدو اجواء زيارة بيرنز متباينة مع تصريحات كيري، مما يكشف ارتباك الادارة الاميركية في مواجهة الازمة التي يعيشها حليفها الرئيسي في المنطقة الذي يشكل عنصرا اساسيا في عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
من جهته، دعا قائد الجيش المصري الفريق اول عبد الفتاح السيسي امس الاول الولايات المتحدة الى الضغط على الاسلاميين من اجل «وضع حد» لأعمال العنف.
وقال السيسي في مقابلة نشرتها صحيفة واشنطن بوست على موقعها على الانترنت، ان «الادارة الاميركية لديها وسائل ضغط قوية ونفوذ كبير على الاخوان المسلمين وأود منها ان تستخدمها لوضع حد للنزاع». وأكد «التحالف الوطني لدعم الشرعية» انه سيواصل الاعتصامات التي ينظمها أنصاره لا سيما في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة، مؤكدا ان هذه الاعتصامات التي تطالب السلطات الانتقالية الاسلاميين بفضها تحت طائلة فضها بالقوة «حركة سلمية بالكامل وذلك طبقا للحق الطبيعي في التظاهر والاعتصام».