Note: English translation is not 100% accurate
«الإندبندنت»: «الإخوان» يناقشون سراً صفقة للإفراج عن مرسي
وزيرا خارجية الإمارات وقطر ونائب وزير الخارجية الأميركي يزورون خيرت الشاطر بمحبسه
6 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

اكد مصدر مطلع زيارة وفد إقليمي دولي لنائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين خيرت الشاطر بمحبسه بسجن العقرب بطره في ساعة متأخرة مساء امس الاول. وأوضح المصدر المطلع في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن الوفد الذي ضم كلا من ويليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي، ووزيري خارجية قطر والإمارات وممثل الاتحاد الأوروبي، توجه إلى السجن بعد أن حصل على أذن من النيابة العامة بالزيارة، وقام بالفعل بمقابلة الشاطر لمدة ساعة. وكان اللواء عبدالفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية للاعلام والعلاقات كان قد نفى ما تردد عن حدوث هذه الزيارة.
من جانبها، اكدت جماعة الإخوان المسلمين في تصريح لها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن الشاطر مازال في مقر اعتقاله بسجن العقرب وممنوع عنه زيارة أسرته ومحاميه. وشددت الجماعة على أن د.محمد مرسي هو «الرئيس الشرعي المنتخب»، مضيفة أنه «هو وحده الذي يمثل الشعب المصري، وعلى من يريد التحدث إلى المصريين في أي شأن أن يلتقي به دون سواه». كما تواترت أنباء غير مؤكدة عن اعتزام كل من ويليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي، ووزيري خارجية قطر والإمارات وممثل الاتحاد الأوروبي، زيارة رئيس حزب الحرية والعدالة د.سعد الكتاتني في محبسه ، وذلك حسبما ذكر موقع «محيط» نقلا عن قناة «الحياة» الفضائية المصرية.
وبالتوازي مع ذلك، التقى وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأميركي بوفد من التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي. وضم الوفد كلا من محمد علي بشر وزير التنمية المحلية السابق وعضو مكتب الارشاد، وعمرو دراج وزير التخطيط السابق والقيادي بالجماعة، وطارق الملط القيادي بحزب الوسط ونادين رمزي القيادية بجبهة الضمير المؤيدة لمرسي، حيث أكد الوفد له رفضه لأي حلول لا تقوم على عودة الرئيس المعزول إلى منصبه وعودة الدستور ومجلس الشورى.
الى ذلك، كشفت صحيفة «الإندبندنت» عن صفقة قالت انها مازالت قيد المناقشة سرا بين قيادات جماعة الإخوان المسلمين والمسؤولين الحاليين لحفظ ماء الوجه، تنطوي على الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، والسماح له بتقديم استقالته من منصبه بشكل رسمي. ونقل مراسل الصحيفة في القاهرة، ألستر بيتش عن مصدر مقرب من المحادثات الجارية بين أنصار مرسي من القيادات الإسلامية والحكومة المصرية الجديدة، أن هناك عدة خيارات يجري النظر فيها، من بينها السماح لمرسي بالظهور علنا ليعلن استقالته في خطاب على التلفزيون، وتسليم السلطة التنفيذية لرئيس الوزراء المؤقت حازم الببلاوي.
ووفقا لما ذكرته «اليوم السابع» نقلا عن الصحيفة البريطانية، أضاف المصدر أن الخيار الآخر يتضمن نقل مرسي جوا إلى السجن من محبسه الحالي، وشدد المصدر قائلا: «نأمل في إيجاد سبيل للخروج المشرف له».
وأوضح المصدر بقوله: «أعتقد أن معظم الناس تتفق على أنه ليس من الممكن عودة مرسي للحكم مرة أخرى».
ونقلت «الإندبندنت» عن مسؤول بالاتحاد الأوروبي، رفض الإفصاح عن اسمه، قوله مستنكرا شرط أنصار مرسي: «كيف يمكن إعادة مرسي للحكم دون دعم جميع مؤسسات الدولة؟ فلا دعم من القضاء أو الداخلية أو الجيش».
وعلى الصعيد المشاورات السياسية الداخلية، انتقد شريف طه المتحدث الرسمي باسم حزب النور دعوة د.حازم الببلاوي رئيس الوزراء للاجتماع مع ممثلي الاحزاب المدنية فقط دون توجيه الدعوة للأحزاب الإسلامية، معتبرا أن من شأن ذلك أن يزيد من حالة الاستقطاب الموجودة في البلاد.