Note: English translation is not 100% accurate
عصر التمديد مستمر في لبنان والرئاسة بين بقاء سليمان أو رياض سلامة
نائب من 8 آذار لـ «الأنباء»: حزب الله أكل الطعم السوري والتسوية ستحافظ على الجيش مع استبعاد الأسد ورموز البعث
6 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
يتوقع نائب من أحد تكتلات الثامن من آذار، في لقاء نقاشي مع «الأنباء» انه ستحين لحظة سيتعب فيها كل من يشترك في الحرب السورية من الطرفين.
وفي هذه الحالة يرى النائب المشار اليه انه ستكون واشنطن وصلت الى مبتغاها من دون ان تسدد ثمنه ويكون كل من سبق ذكرهم راضخين وبالتالي مستعدين للقبول بالتسوية التي ستفرض عليهم والتي ستحافظ على النظام وسيكون عمادها الجيش بجناحيه مع استبعاد الأسد ورموز البعث في المرحلة السابقة.
وفي رأيه ان حزب الله أكل الطعم السوري وهو لن يتمكن من الخروج من هذه الورطة مهما كان الثمن باهظا إلا حين تنتهي الحرب حين سيضطر للقبول بالتسوية التي ستفرض على الجميع.
من هنا فإن حزب الله حسم خياره بالتمديد لكل شيء في لبنان حتى تنجلي صورة الحرب السورية وحتى يدرك اي مصير ينتظره بعد ان يكون بلغ حدا كبيرا من الاهتراء والتردي وان يكون أصيب بخسائر كبرى.
حتى ذلك الحين سينسحب فيروس التمديد على كل شيء في لبنان فقد مدد لمجلس النواب ثم تأخر تسريح قائد الجيش.
أما اللواء أشرف ريفي فقد أخرج من المعادلة لأنه كان مطلوبا خروجه مع اللواء الشهيد وسام الحسن.
وإذا لم تكن المعركة في سسورية ستنتهي في غضون عام فإنه سيصار ايضا الى التمديد مجددا للعماد قهوجي ولمجلس النواب.
وفي هذه الحالة سينضج تصور إقليمي ودولي لتقرير مصير الحكومة ويبدأ ذلك بتفاهم سعودي ـ إيراني مع تسلم الرئيس حسن روحاني.
وأي تفاهم من هذا القبيل قد يؤدي إما الى التمديد للرئيس سليمان وإما الى انتخاب قهوجي قائدا للجيش وقد يكون الخيار بإيصال د.رياض سلامة الى الرئاسة الأولى.
تحديدا اذا كان الحل اقترب في سورية فإن قهوجي سيكون الأوفر حظا بالرئاسة ثم سلامة واذا كانت الحرب السورية ستطول فإن التمديد لسليمان سيكون اول خيار سيعتمد.
وفي لبنان سيكون الجيش البطل والبوليس، الأمر الذي يفسر وقوف الرئيس سعد الحريري الى جانب العماد قهوجي على رغم ان الكثيرين من قيادات تيار المستقبل لم يوافقوا على هذا النهج.
وتندرج في هذا الإطار أيضا مواقف النائب بهية الحريري المؤيدة لقهوجي والجيش.
وحتى تتضح الصورة في سورية سيستمر لبنان في الكوما السائدة حاليا.