Note: English translation is not 100% accurate
مروحيات سورية تشن غارات على منطقة حدودية شرقي لبنان
المعارضة تتهم النظام بقصف دوما وعدرا بالغازات السامة والجيش الحر يقبض على أحد كبار مشايخ الطائفة العلوية
6 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الثوار يقتحمون مباني القيادة في مطار «منغ»بعد أن اعلن الجيش السوري الحر فتح جبهة اللاذقية معقل قيادة النظام السوري، اتهم نشطاء المعارضة السورية جيش النظام باستخدام الاسلحة الكيماوية مرة جديدة في ريف العاصمة دمشق.
وقالت شبكة «شام» ان هذه القوات قصفت مدينتي عدرا ودوما بريف دمشق بالغازات السامة مستهدفة بذلك منطقتي خورشيد والقوتلي، وأكدت وقوع عشرات الإصابات. وبثت الشبكة وناشطون عدة تسجيلات مصورة لمصابين يعانون من حالات اختناق. وقال ناشطون ان القصف بالغازات السامة جاء للضغط على مقاتلي الجيش الحر والكتائب الاخرى بعد الاشتباكات العنيفة في هاتين المدينتين وبعد التقدم الذي احرزوه على جبهة منطقة العباسيين في قلب دمشق.
وعلى هامش القصف بالغازات السامة، استأنف طيران النظام الحربي والمروحي قصفه الجوي على باقي ضواحي دمشق وريفها وقصف بلدة السبينة وبساتين بلدة المليحة ويبرود. وقصفت مدفعيته الثقيلة مدن عدرا وداريا ومعضمية الشام والنبك والزبداني وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.
الى ذلك استمرت امس معركة الساحل التي اطلقها الجيش الحر وعدة كتائب أمس الأول في ريف اللاذقية وقالت صفحة «الثورة السورية ضد بشار الاسد » ان الثوار تمكنوا من اصابة طائرة ميغ فوق مصيف سلمى وشوهدت ادخنة تتصاعد منها وأنهم سيطروا على خربة باز.
ورغم تضارب الانباء حول منصبه، أكد نشطاء ان الجيش الحر والكتائب الاسلامية القت «القبض على بدر الغزالي، الذي يدعي انه مفتي الطائفة العلوية الذي افتى بقتل النساء والاطفال بعد ان اعلن دعمه الكامل لمجزرة اطفال بانياس»، فيما قال آخرون انه ليس مفتي الطائفة انما احد كبار مشايخها. وذكر ناشطون ان غزالي كان داعما كبيرا لـ «الشبيح» التركي معراج اورال منفذ مجزرة البيضا وبانياس وبثوا صورا لأورال وغزالي معا.
في معارك الشمال، اطلق الجيش الحر معركة شرسة للسيطرة على مطار منغ أحد أكبر مطارات النظام في سورية. واعلن اقتحام مبنى قيادة المطار بعد تدمير 3 دبابات واغتنام كمية كبيرة من الذخائر والغنائم داخل المباني المقتحمة، وفقا لـ«الثورة السورية». وقالت ان أحد مقاتلي «لواء عاصفة الشمال» قام بعملية انتحارية استهدفت مباني قيادية داخل المطار عبر عملية تفجير عربة «بي ام بي». ورد النظام بقصف من الطيران الحربي على محيط المطار. ووقعت اشتباكات في حي سيف الدولة بين الجيش الحر وقوات النظام.
في غضون ذلك، تجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات على أحياء حمص المحاصرة. واستهدف القصف ايضا بقذائف الهاون حي الوعر الذي يغص بالمدنيين النازحين من باقي الاحياء.
وفي ريف درعا، استهدف الطيران الحربي مدن طفس ونوى وقصف النظام بعنف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات نمر والحارة وأم ولد والمزيريب ونوى ودارت اشتباكات عنيفة في مدينة الحارة بين الجيش الحر وقوات النظام وقصفت المدفعية الثقيلة الأحياء المحررة في مدينة دير الزور. كذلك جدد الطيران المروحي القاء البراميل المتفجرة على قرى مليار وكنصفرة وابلين بريف ادلب، وقصفت المدفعية الثقيلة مدينة معرة النعمان. وتجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام المتمركزة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة، فيما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة القرى المحيطة بالفوج 121 في قرية الميلبية وسط اشتباكات في محيط الفوج بين الجيش الحر وقوات النظام في الحسكة.
ومرة اخرى، شنت مروحيات سورية أمس غارات جوية على منطقة حدودية تقع في شرق لبنان دون الاعلان عن ضحايا. وذكرت الوكالة الوطنية الرسمية للاعلام ان «مروحية سورية اغارت على منطقة شرق خربة داوود كانت تتعقب مسلحين فارين من الاراضي السورية». وكان الطيران الحربي السوري قد شن السبت الماضي غارة جوية على تجمعات للنازحين السوريين في منطقة خربة داوود في منطقة عرسال الحدودية شرقي لبنان، ما أدى الى مقتل تسعة اشخاص وجرح تسعة آخرين جميعهم من النازحين.
من جهة اخرى دانت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس استخدام النظام السوري صواريخ بالستية ما أدى الى سقوط العديد من المدنيين بمن فيهم اطفال، وذلك بعد التحقيق حول تسعة صواريخ اطلقت بين فبراير ويوليو.
واكدت هيومن رايتس ووتش، التي زارت سبعة من المواقع التسعة المشار اليها في سورية، ان تلك الصواريخ قتلت ما لا يقل عن 215 شخصا بينهم مائة طفل.
وقالت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان ومقرها في نيويورك ان «على القادة العسكريين الامتناع عن استخدام الصواريخ البالستية في المناطق التي يسكنها مدنيون». واضافت ان تكرار استعمال تلك الصواريخ في المناطق الآهلة «تدفع الى الاعتقاد بقوة ان الجيش يستخدم طوعا تقنيات حرب لا يمكنها التمييز بين المدنيين والمقاتلين مما يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الانساني الدولي».