Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بالمعارضة الداخلية التي حضرت حفل إفطاره وتعهد بالضرب بيد من حديد
الأسد يعتبر المعارضة السورية «ساقطة أخلاقياً وشعبياً»
6 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وصف رئيس النظام السوري بشار الاسد المعارضة السورية في الخارج الممثلة بالائتلاف الوطني بالـ«ساقطة اخلاقيا وشعبيا» ولا دور لها في حل الازمة المستمرة في البلاد منذ اكثر من عامين.
وقال الاسد في خطاب خلال حفل افطار اقامه أمس الأول أن «هناك معارضة حاولت ان تبتزنا في بداية الازمة تحت عنوان نحن نوقف التظاهرات ولكن تعطونا مواقع في الدولة وفي الحكومة (...) هذه المعارضة لا يعول عليها، هي ساقطة شعبيا واخلاقيا ولا دور لها في حل الازمة لانها تسعى فقط الى المكاسب».
وقال الاسد في الخطاب الذي القاه في حفل الافطار وبثته القنوات السورية قرابة منتصف الليل «لدينا معارضة وطنية زجت نفسها منذ الايام الاولى في العمل السياسي والوطني، وجزء من هذه المعارضة يتواجد معنا الآن في هذه القاعة».
وتابع «وهناك معارضة غير وطنية لم يكن لها هدف سوى تحقيق المكاسب. هناك معارضة حاولت ان تبتزنا في بداية الازمة تحت عنوان نحن نوقف التظاهرات ولكن تعطونا مواقع في الدولة والحكومة».
واتهم بعض اطراف هذه المعارضة بـ «قبض الاموال من اكثر من دولة خليجية»، و«لوم الدولة على الارهاب بدلا من لومه المسلحين»، معتبرا ان مواقفها تتغير «بحسب تغير الاوضاع الامنية والعسكرية».
وخلص الى انه «بالمحصلة، هذه المعارضة لا يعول عليها، هي ساقطة شعبيا واخلاقيا ولا دور لها في حل الازمة لانها تسعى فقط الى المكاسب».
وشدد الرئيس السوري على ان كلامه «ليس هجوما على احد، ولم اهاجم المعارضة لا في كلمة ولا في خطاب سابق، ولكن لا نستطيع الا ان نكون صريحين عندما نتحدث عن الشأن الداخلي».واعتبر ان لا حل ممكن للازمة السورية المتواصلة منذ اكثر من عامين سوى «بضرب الارهاب بيد من حديد»، في اشارة الى المعارك مع مقاتلي المعارضة.
وقال ، «صحيح ان المعركة تخاض في الاعلام وفي المواقع الاجتماعية وفي المجتمع، لكن الحسم للأزمة هو فقط في الميدان»، مضيفا «لا حل مع الارهاب سوى ان يضرب بيد من حديد».
وقال في الخطاب الذي استمر قرابة 45 دقيقة «لا يمكن ان يكون هناك عمل سياسي وتقدم على المسارات السياسية والارهاب يضرب في كل مكان. فلا بد من ضرب الارهاب لتتحرك السياسة في شكل صحيح».
الا انه اعتبر ان هذا «لا يمنع ان يكون ثمة مسار مواز. اذا كنا نضرب الارهاب وثمة مسار سياسي بالتوازي، لا يوجد مانع، من دون ان يكون هذا مبررا للتوقف عن مكافحة الارهاب».
من جهة اخرى، تفقد وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج أمس وحدات للجيش السوري في حي الخالدية في مدينة حمص الذي استعادته القوات النظامية الاسبوع الماضي، بحسب ما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا). وذكرت الوكالة ان فريج الذي يشغل كذلك منصب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة «يقوم بجولة في حي الخالدية بحمص ويتفقد الوحدات التي اعادت الامن والاستقرار الى الحي».