Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تسيطر على العديد من القرى في جبل العلويين وتقتل العشرات من الجيش النظامي
الحر يسيطر على مطار «منغ» .. والمواجهات تصل إلى مسقط رأس الأسد
7 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

في تطور ميداني لافت، أعلن الجيش الحر سيطرته الكاملة على مطار منغ العسكري في حلب كما اكد وقوع اشتباكات عنيفة على بعد كيلومترات من بلدة القرداحة في اللاذقية مسقط رأس الرئيس بشار الاسد.
وأعلن مقاتلو المعارضة السورية فجر امس سيطرتهم الكاملة على مطار منغ العسكري في مدينة حلب شمال البلاد بعد معارك ضارية مع قوات النظام مستمرة منذ عدة اشهر، على ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان «سيطرت الدولة الاسلامية في العراق والشام ولواء الفتح وعدة كتائب مقاتلة فجر امس على مطار منغ العسكري بشكل كامل»، مشيرا الى ان «الهجوم الجديد بدأ فجر اول من امس».
واوضح المرصد الذي يؤكد انه يستند في معلوماته الى شبكة واسعة من الناشطين والاطباء في جميع انحاء سورية ان العملية بدأت صباح امس الاول بهجوم انتحاري حيث «قام رجل من كتائب المهاجرين والانصار التي يقودها ابو عمر الشيشاني بتفجير نفسه بواسطة عربة مدرعة امام مركز القيادة في مطار منغ العسكري المحاصر».
وتابع البيان ان «مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب المقاتلة دمروا عدة آليات ثقيلة وتمكنوا من السيطرة على أبنية وأسر وقتل عدد من ضباط وجنود القوات النظامية».
وبحسب البيان فقد «استشهد ما لا يقل عن عشرة مقاتلين خلال اشتباكات الـ 24 ساعة الفائتة في المطار بعضهم من جنسيات غير سورية».
ويحاصر مقاتلو المعارضة مطار منغ العسكري الواقع على مسافة نحو 37 كلم شمال مدينة حلب منذ اطلاقهم «معركة المطارات» العسكرية في محافظة حلب في 12 فبراير الماضي.
من جهتها، نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا)، عن مصدر اعلامي «ان عناصر حماية مطار منغ في حلب جميعهم بخير والمجموعات الارهابية تتكبد خسائر كبيرة جدا حول المطار وداخله».
واكد المصدر ان المطار «خال من العتاد الحربي والطائرات»، مشيرا الى أن «أبطال قواتنا المسلحة في المطار والمنطقة المحيطة به يتصدون للارهابيين ببسالة منقطعة النظير».
من جهة ثانية، شن الطيران الحربي السوري عددا من الغارات صباح امس على مواقع يسيطر عليها معارضون في ريف حلب، حسب المرصد.
وفي اعزاز، قتل وجرح العشرات «جراء القصف بالبراميل المتفجرة على بلدة اعزاز عند منتصف ليل اول من امس»، كما قال المرصد الذي اشار الى وقوع غارات ايضا على قرى وبلدات الشيخ علي وتقاد والاتارب والباب بريف حلب.
في هذا الوقت، قال نشطاء المعارضة السورية إن مقاتلي المعارضة المسلحين بصواريخ مضادة للدبابات انطلقوا امس الاول صوب القرداحة مسقط رأس الرئيس بشار الأسد في اليوم الثاني لهجوم مباغت على معقل الطائفة العلوية.
وقال النشطاء إن قوات تضم 10 ألوية إسلامية بينهم اثنان من الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة تقدمت جنوبا إلى ضواحي قرية عرامو العلوية التي تبعد 20 كيلومترا من القرداحة وأنهم يستغلون التضاريس الوعرة.
واستولى مقاتلو المعارضة يوم الأحد الماضي على ست قرى واقعة في الطرف الشمالي من جبل العلويين الذي يقع إلى الشرق من مدينة اللاذقية الساحلية. وهذه هي منطقة التجنيد الرئيسية لوحدات الأسد الأساسية التي تتألف من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والقوات الخاصة.
وقال سالم عمر ـ وهو ناشط من شبكة شام الإخبارية ـ ان عشرات من قوات النظام قتلوا في اليومين الماضيين وان الهدف هو تحرير الشعب السوري في اللاذقية ويستلزم ذلك المرور بالقرداحة.
وقال عمر من مكان غير معلوم على الساحل إن هذه حرب من قمة تل إلى قمة تل وان المنطقة وعرة ولا يمكن للنظام استخدام الدبابات كثيرا.
وقال ان وحدات قوات المعارضة ـ التي تضم جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام ـ دمرت ثلاث دبابات متمركزة على جبل للجيش يطل على بلدة سلمى وهي قرية سنية على حافة جبل العلويين.
واضاف أن قوات المعارضة تشن هجوما بالصواريخ المضادة للدبابات وان الشبيحة (الميليشيات الموالية للأسد) تعرضت لضربة معنوية بعدما ظنوا أن الدبابات يمكنها حمايتهم.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن تسعة من مقاتلي المعارضة قتلوا في معارك الجبل يوم الإثنين. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان 12 مقاتلا من المعارضة و19 من المقاتلين الموالين للأسد ـ بما في ذلك جنود وأفراد ميليشياته المعروفة باسم جيش الدفاع الوطني ـ قتلوا في معارك يوم الأحد الماضي.
وأظهرت لقطات فيديو صورها نشطاء قوات المعارضة تطلق صواريخ كونكورس المضادة للدبابات روسية الصنع من على التضاريس الصخرية ويصلون بجانب دبابة بعدما استولوا على موقع للجيش يطل على قرية سلمى. وأظهرت لقطات أخرى مقاتلين من لواء أنصار الشام يطلقون صاروخ غراد من على قمة جبل.
بدوره، قال أحمد عبدالقادر وهو ناشط في لواء أحرار الجبل وهو ضمن المجموعات المشاركة في العملية إن مئات القرويين العلويين فروا من المنطقة صوب اللاذقية.
وقال إن «الهدف هو الوصول إلى القرداحة واصابتهم مثلما يصيبوننا»، وأضاف أن العلويين يجلسون في جبلهم ويعتقدون أن بامكانهم تدمير سورية وهم محصنون.
وقال الشيخ أنس عيروط وهو عضو في الائتلاف الوطني السوري وهو من مدينة بانياس الساحلية ان قوات المعارضة ليست بعيدة عن القرداحة وان تهديد القرداحة انتقل من تهديد متصور إلى تهديد حقيقي.