Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت انتهاء مرحلة الجهود الديبلوماسية المستمرة منذ 10 أيام
الرئاسة المصرية تحمل «الإخوان» مسؤولية فشل الوساطة والأزهر يدعو إلى لقاء بعد العيد لمناقشة الأزمة السياسية
8 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة - وكالات

أعلنت الرئاسة المصرية امس انتهاء مرحلة الجهود الديبلوماسية لفض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في «رابعة العدوية» و«النهضة» وحملت جماعة الاخوان المسلمين المسؤولية عن فشل الوساطة لحل الازمة الراهنة. وذكر التلفزيون المصري على موقعه الالكتروني أن الرئاسة أصدرت، بيانا، استعرضت فيه المحاولات الديبلوماسية المستمرة منذ 10 أيام لاحتواء الأزمة بالبلاد والتعامل مع اعتصامي رابعة والنهضة بشكل سلمي وهو ما أبت جماعة الاخوان أن تنفذه.
وجاء في البيان أنه «في إطار حرص الدولة على إعطاء الفرصة الكاملة لكافة الجهود الديبلوماسية للوقوف على حقائق الأوضاع عن التجمعين غير السلميين بكل من منطقة «رابعة العدوية» و«النهضة»، سمحت الحكومة المصرية لمبعوثي الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة وقطر بالزيارة والنقاش من اجل استطلاع تفاصيل المشهد وحث جماعة الاخوان المسلمين على الالتزام بمسؤولياتها الوطنية واحترام الإرادة الشعبية التي تجسدت في الثلاثين من يونيو و26 يوليو 2013».
واضاف البيان، ولذا وبناء عليه فقد انتهت اليوم مرحلة الجهود الديبلوماسية، التي بدأت منذ اكثر من 10 أيام بموافقة وتنسيق كاملين مع الحكومة المصرية، والتي سمحت بها الدولة إيمانا منها بضرورة إعطاء المساحة الواجبة لاستنفاد الجهود الضرورية التي من شأنها حث جماعة الإخوان المسلمين ومناصريها على نبذ العنف وحقن الدماء والرجوع عن إرباك حركة المجتمع المصري ورهن مستقبله، وكذلك الالتحاق بأبناء الوطن في طريقهم نحو المستقبل.
وقال البيان إن تلك الجهود لم تحقق النجاح المأمول، رغم الدعم الكامل الذي وفرته الحكومة المصرية لتيسير الوصول إلى شارع مصري مستقر وآمن، يستقبل أبناؤه الأيام الطيبة لعيد الفطر المبارك بتسامح ووئام.
وطبقا للبيان، سترحب مصر دوما بجهود هذه الأطراف، وستثمن مواقفها لدعم «خارطة المستقبل» وتعزيز الانتقال الديموقراطي.
وقال البيان «وإن الدولة المصرية إذ تشكر جهود تلك الدول الشقيقة والصديقة، وتتفهم أسباب عدم نجاحها في تحقيق الأهداف المرجوة، فإنها تحمل جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية كاملة عن إخفاق تلك الجهود، وما قد يترتب على هذا الإخفاق من أحداث وتطورات لاحقة فيما يتعلق بخرق القانون وتعريض السلم المجتمعي للخطر». الى ذلك قال مصدر بالازهر الشريف امس إن الأزهر سيدعو إلى لقاء هام بعد العيد لمناقشة الأزمة السياسية في مصر.
وقال المصدر «الأزهر الشريف سوف يدعو أصحاب المبادرات التي قدمت لحل الأزمة الآنية التي تمر بها مصر في لقاء هام بعد العيد مباشرة في حضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر»، وتابع المصدر بأن «هناك بعض المبادرات يمكن أن يبنى عليها لبدء المصالحة الوطنية».