Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يدرس خيار «حكومة أمر واقع»
جنبلاط:أنصح نصر الله بالانسحاب من سورية لأن العد العكسي للنظام بدأ
8 أغسطس 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ش.أ

نصح النائب اللبناني وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي رئيس جبهة النضال الوطني، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالانسحاب من سورية، لأن العد العكسي للنظام السوري قد بدأ، ويستحيل على هذا النظام أن يقمع الشعب السوري، مشيرا إلى أن هناك تغيرات
ميدانية جديدة وقعت في الأيام الاخيرة، حيث استولت المعارضة على مطار استراتيجي في حلب وكذلك على مخازن ذخيرة في منطقة استراتيجية للجيش العربي السوري.
وفي الشأن اللبناني الداخلي قال جنبلاط لوكالة أنباء الشرق الأوسط إنه مع طرح حكومة تكنوقراط حيادية في لبنان للخروج من دوامة الفراغ الحالية، مؤكدا أنه إذا استمر الفراغ وتعسر تشكيل الحكومة فإنه سيدرس كل الخيارات بما فيها تشكيل حكومة أمر واقع «حيادية».
وردا على سؤال حول ما إذا تعسر تشكيل الحكومة اللبنانية، واتجاه رئيس الوزراء المكلف تمام سلام لتشكيل حكومة أمر واقع، وما اذا كان سيقف مع هذا التوجه، قال: قد أميل لهذا التوجه ولا أريد أن أغامر، وأن أغير مواقفي، كنت من أول القائلين بضرورة حكومة وحدة وطنية، سماها تمام سلام حكومة مصلحة وطنية وأكد أنه (أي سلام) الضمانة إذا لاحظ أن هناك خطرا وجوديا على حزب الله وقال سوف استقيل، ماذا يريدون أكثر من هذا وأنا أثق في وطنية تمام سلام؟
وحول الخيارات التي تحدث عنها للخروج من المأزق، وهل الخيارات هي تشكيل حكومة أمر واقع بعد العيد، قال لم أقل بعد العيد، ولكن ضربت جرس إنذار ووضعت الأصبع على الجروح الاقتصادية والمعيشية، آن الأوان أن نهتم بهذه الامور وأن نترك الأمور الكبرى للحوار الوطني.
وردا على سؤال حول إمكانية تكرار 7 مايو 2008 (اقتحام بيروت من قبل حزب الله وحركة أمل) في حال تطبيق حكومة أمر واقع.. قال إن ما حدث في 7 أيار أضر بحزب الله بشكل هائل، وهذا ليس في صالح الحزب، فلنتعقل ونخرج من الدوامة، ونهتم بمشاكل المواطن أولا.
كما طالب جنبلاط بالخروج من نظرية التآمر، مشيرا إلى أن بعض التحليلات السياسية تقول حكومة حيادية تلتقي مع القرار الأوروبي الذي صنف الجناح العسكري لحزب الله ضمن لائحة المنظمات الإرهابية.
وأبدى اتفاقه مع الطرح القائل بأن تكون الحكومة خالية من القوى السياسية مثل حزب الله وتيار المستقبل والحزب التقدمي وغيرهم، مشيرا إلى أن رئيس وزراء الأسبق سعد الحريري وافق على الحوار حول القضايا سواء قبل أو بعد تشكيل الحكومة أي استجاب لدعوة رئيس الجمهورية.
وقال «لقد أخذت قضية حل مشكلة السلاح في ايرلندا الشمالية أكثر من 20 عاما، وحتى لو أراد حسن نصر الله حل مشكلة السلاح لا يستطيع لأن هذا قرار إيراني ولكن هناك مواطن لبناني من الشمال يريد الاستقرار ولقمة العيش والكهرباء والوظيفة، مضيفا» فتلكن طاولة الحوار لإدارة الخلافات وحكومة تكنوقراط لحل مشاكل المواطن.
وأشار إلى أن بعض الفرقاء لا ينتبهون أن العجز المالي يزداد،وبلغ هذا العام 10% ولا مداخيل إضافية، أن الفساد المالي «مستشري»وعدد اللاجئين السوريين يزداد، والكهرباء يزداد انقطاعها، فلنعالج هذه المشاكل بالحكومة ونتحاور حول الموضوعات الشائكة حول طاولة الحوار.