Note: English translation is not 100% accurate
الأسد أدى صلاة العيد في مسجد أنس بن مالك.. والمعارضة تشكك
بالفيديو..تصاعد الدخان واللحظات الأولى بعد استهداف موكب الرئيس السوري.. ودمشق تنفي
9 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

تواصل الاشتباكات في ريف اللاذقية والنظام يدك الأحياء الجنوبية للعاصمةأفادت لجان التنسيق السورية بأن الجيش الحر استهدف صباح امس موكب الرئيس السوري بشار الأسد بقذائف الهاون بالمنطقة الواقعة بين فندق ميريديان وجسر الرئيس بدمشق أثناء توجهه لأداء صلاة عيد الفطر، في حين بث التلفزيون الرسمي صورا للرئيس وهو يؤدي الصلاة بعد ساعة من موعدها، ونقلت وكالة رويترز عن وزارة الإعلام السورية نفيها لاستهداف موكب الأسد.
وظهر الأسد في صور بالتلفزيون الرسمي وهو يؤدي صلاة العيد في أحد مساجد دمشق يعتقد أنه مسجد أنس بن مالك، بحسب ناشط في المعارضة السورية قال إن الصور بثت بعد ساعة كاملة من وقت الصلاة بحسب توقيت دمشق.
وقال مراد الشامي المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية، إن الجيش الحر استهدف موكب الأسد في الغوطة الشرقية بالمنطقة القريبة من القصر الرئاسي وجسر الرئيس وساحة الأمويين، حيث أطلق عليه 12 قذيفة هاون من عيار 120 ملم.
وأضاف في حديثه لقناة الجزيرة أنه تم إغلاق المنطقة كلها بعد الهجوم، وأن هناك إشارات إلى سقوط قتلى وجرحى جراء قصف موكب الأسد، لكنه لم يحدد طبيعة تلك الإشارات.
وشكك الشامي في الصور التي بثها التلفزيون السوري لأداء بشار صلاة العيد في أحد مساجد دمشق، قائلا إن الأسد محاصر في منطقة سكنية ضيقة ولا يستطيع الخروج بعيدا عنها وهي منطقة المالكي وحي الروضة وما جاورهما التي يسكن فيها كبار مسؤولي الحكومة.
وكشف أن الخطوة التالية للجيش الحر هي السيطرة على مطار حلب تمهيدا للوصول إلى مقر المخابرات الجوية هناك.
في الوقت نفسه، نفت السلطات السورية تعرض موكب الرئيس السوري بشار الأسد لهجوم امس، وظهر على التلفزيون وهو يصلي في احد مساجد دمشق.
وسارع وزير الإعلام عمران الزعبي الى نفي هذه المعلومات وقال في تصريح نقله التلفزيون السوري «أؤكد لكم ان الخبر غير صحيح جملة وتفصيلا» مضيفا ان «كل شيء طبيعي».
واعتبر الزعبي ان هذه المعلومات «مجرد انعكاسات لأحلام وأوهام البعض» مكررا القول ان «الخبر عار عن الصحة وكاذب ومضلل وان كل شيء طبيعي»، وان «الرئيس كان يقود سيارته بنفسه وصافح كل الناس وحضر الصلاة كعادته».
وألقى الشيخ احمد الجزائري خطبة العيد التي أعلن فيها ان «الإسلام يوحد الأمة ولا يفرقها ويقويها ولا يضعفها ويغنيها ويحارب الجهل ويمقت التعصب وينبذ التكفير والعنف» قبل ان يطلب من الله ان «يوفق الرئيس الأسد لما يحبه ويرضاه ولما فيه خير البلاد والعباد وأن ينزل على شعبنا وبلادنا الرحمة وأن يعمها الأمن والأمان».
وعلى صعيد الملف الميداني، ذكر الجيش الحر امس على مواقع التواصل الاجتماعي تمكنه من إسقاط طائرة شحن فوق مطار دمشق الدولي، في حين تواصلت المعارك بين الجيشين النظامي والحر بريف اللاذقية بغرب سورية، وتركزت المعارك بين الجانبين في جبل الأكراد وقمة جبل النبي يونس، بينما قصفت قوات النظام جبل التركمان.
كما شهدت أحياء في دمشق اشتباكات عنيفة حيث استهدفت المعارضة المسلحة نقاط تمركز للقوات الحكومية.
وأدت المعارك العنيفة بريف اللاذقية بين قوات النظام ومسلحي المعارضة إلى نزوح 10 العائلات من عدة قرى في المنطقة حسب ناشطين، وأعلن عن مقتل 62 من مسلحي المعارضة في كمين بريف دمشق وسط تواصل للمعارك في عدة مناطق بسورية.
وعلى الصعيد الإنساني، اقترحت فاليري أموس منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، حزمة من الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لحماية المدنيين العالقين في الصراع السوري.
وأكدت في مذكرة وزعت على أعضاء مجلس الأمن الدولي وحصلت وكالة أسوشيتدبرس على نسخة منها أمس، على ضرورة أن تبدي الحكومة والمعارضة على حد سواء التزامهما الصريح بحماية المدنيين غير الضالعين في العدائيات، بمن فيهم المرضى والجرحى والمحتجزون.
وكانت منظمة العفو الدولية قد نشرت صورا التقطت بالأقمار الاصطناعية تظهر مناطق في مدينة حلب وقد تحولت إلى حطام.
وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني إن الصور تظهر حملة من القصف الجوي العشوائي نفذتها القوات الحكومية أدت إلى تدمير مناطق بأكملها ومقتل مدنيين.
وأضافت المنظمة التي جمعت الصور بالاشتراك مع الرابطة الأميركية لتطوير العلوم، أنه «مع استمرار تصاعد حدة القصف الجوي وهجمات أخرى تضاعف عدد النازحين السوريين مرات عدة».
وتظهر الصور أثر الصواريخ المتعددة المراحل التي أطلقتها قوات الحكومة في فبراير على 3 أحياء في حلب، كما تظهر الصور أيضا دمارا واسع النطاق لحق بالمدينة القديمة في حلب المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي بما في ذلك تدمير مئذنة الجامع الكبير وأضرار لحقت بالسوق الرئيسية.