Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن طهران تسعى لخلق منطقة نفوذ على المتوسط
مصادر 14 آذار لـ «الأنباء»: الحرب السورية ستطول وستستهلك إيران وحزب الله والنظام والأصوليين لمصلحة إسرائيل
9 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بيروت: ناجي يونس
يرى قيادي حزبي من فريق 14 آذار في قراءة للأوضاع اللبنانية، ان ايران تصب كل قواها لتخلق لها منطقة نفوذ على المتوسط، واضاف ردا على سؤال لـ«الأنباء» انها تسيطر الآن على القرار اللبناني من خلال حزب الله وتعطيل القوى المعادية له وهي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد لبسط سيطرته على المناطق الممتدة من جنوب دمشق الى الساحل السوري وربطها كلها بمناطق انتشار حزب الله ونفوذه في لبنان.
بهذا سيكون لإيران توسع جغرافي يمكن ان يقام فيه مطار، ولا يهم الايرانيين كثيرا ما اذا كانت سورية ستتهدم او لا، وقد اقتربت طهران من تنفيذ هذا التمدد مع اقتراب الاسد من السيطرة على حمص وخنق المعارضة السورية في سائر المناطق الملاصقة للبنان، لكن وقائع الميدان بدأت تتغير في منطقتي حلب واللاذقية.
وقد يدوم واقع مماثل فترة قصيرة وقد يمتد الى اعوام عدة، الامر الذي لا يتناقض كثيرا مع المصالح الاميركية التي تخلت عن الاصوليين الذين اخطأوا التصرف كثيرا في مصر ولبنان وسورية والمنطقة اضافة الى انهم تحولوا الى ورقة خسارة لحلفاء واشنطن بالدرجة الاولى.
وسيستمر بحسب المصدر مسلسل ابعاد الاخوان المسلمين والاصوليين عن السلطة في المنطقة وسيلعب الاعتدال العربي دورا اساسيا في تثبيت الاسلام المعتدل، وفي اسقاط النظام السوري ومحاربة المشروع الايراني.
ويبدو ان لبنان ليس على سلم الاولويات وانه لا اموال سترسل الى 14 آذار بعدما تيقن المسؤولون العرب والغربيون ان هذه القوى لا تستطيع ان تؤثر بقوة في اي مشروع مواجهة مع حزب الله.
فها هي 14 آذار مثلا تظهر امام الغرب كمن يعمل لدى حزب الله في قضية القرار الأوروبي مثلا مثلما كان يبدو الرئيس رفيق الحريري، كأنه يعمل لدى النظام السوري، رغم كل ما كان يقوم بينهما من تناقضات ومشاكل.
ووفق حسابات واشنطن، فإن الحرب في سورية ستستهلك في نهاية المطاف كلا من النظام وايران وحزب الله والاصوليين والشعب السوري وسورية ككل وهذا ما يناسبها ويخدم مصالح الغرب واسرائيل فأين المشكلة اذا استغرقت هذه الحرب سنوات؟!
وحتى ذلك الحين، سيبقى لبنان في حالة كوما لا تسمح بانفجار الاوضاع الداخلية اللبنانية عدا مشاكل هنا أو هناك وتفجيرات واغتيالات.. وهذا كله اعتاد عليه اللبنانيون مذ عام 2005 حتى اليوم.
هكذا يرى الاميركيون ان حزب الله يهترئ في سورية بعدما ثبت لهم ان 14 آذار لا تجدي نفعا في مواجهة المشروع الايراني، أقله في لبنان.
وإلى ذلك الحين، يبدو ان الانتخابات النيابية لن تحصل وليس واضحا مصير استحقاق رئاسة الجمهورية.