Note: English translation is not 100% accurate
منصور: من يتخلف عن قطار المستقبل الذي انطلق يتحمل مسؤولية قراره
الببلاوي: لا رجعة عن فض اعتصامي «رابعة» و«النهضة» و«الإخوان» يتحدّون: ماضون «حتى النصر»
9 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

أميركا والاتحاد الأوروبي يدعوان الى عودة الديموقراطية ويحمّلان الحكومة مسؤولية ضمان سلامة جميع المصريين
القاهرة - وكالات: احتفل المصريون امس بحلول عيد الفطر المبارك، حيث أدى الملايين صلاة العيد في مختلف أنحاء البلاد، فيما غلبت النكهة السياسية على الأجواء الإحتفالية.
حيث احتفل الآلاف بميدان التحرير وبالميادين الرئيسية بالقاهرة عقب الصلاة مرددين هتافات «الجيش والشعب إيد واحدة» وحملوا صورا للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وللقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي حيث شاركت عناصر من الجيش الأجواء الاحتفالية.
وبالمقابل احتشد الآلاف من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالعيد بمقري اعتصامهم بمحيط مسجد «رابعة العدوية» وبميدان «نهضة مصر» حيث أطلقوا بالونات تحمل صور مرسي ووزعوا صناديق الكعك التي تصدرتها صورة الرئيس المعزول مع عبارة «النهضة كعك وبسكويت»، كما حرص المحتفلون على توقيع الأوراق النقدية بختم يحمل عبارة «مرسي رئيسي» في استمرار لموقفهم الرافض لما يسمونه «الإنقلاب العسكري على الشرعية والرئيس المنتخب».
وتزامنا مع ذلك، اكد رئيس مجلس الوزراء المصري د.حازم الببلاوى أن الحكومة تضع الأمن على رأس أولوياتها، وأنه لا يوجد مجتمع مستقر بدون الأمن المبني على القانون وبما يحافظ على هيبة الدولة وأرواح المواطنين وممتلكاتهم.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الببلاوي امس برفقة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لقيادة الأمن المركزي بالدراسة، حيث التقى بالقادة والجنود وهنأهم بحلول عيد الفطر المبارك وتناول الإفطار معهم، حيث أثنى على الدور الكبير الذي تقوم به الأجهزة الأمنية تجاه حفظ أمن الوطن والمواطنين.
جاء ذلك بعد أن أدى كل من الببلاوي وابراهيم صلاة العيد مع رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والدكتور محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية صلاة عيد الفطر المبارك بدار الدفاع الجوى.
وكان الرئيس المصري الموقت عدلي منصور قد اعلن«لقد انطلق قطار المستقبل وعلى الجميع ادراك اللحظة واللحاق به وعلى من يتخلف عن ادراك تلك اللحظة ان يتحمل مسؤولية قراره».
وأكد منصور، في كلمة وجهها للشعب المصري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أن مصر ستعبر الأزمة الراهنة «لأن الله معها ولأن شعبها وجيشها في رباط إلى يوم الدين»، معربا عن كامل ثقته بأن مصر ستتخطى أزمتها الراهنة.ودعا الجميع إلى نبذ الخلافات والسمو فوق المصالح الخاصة والعودة إلى قلب الوطن الواحد. كما طالب الرئيس منصور الشعب المصري بأن يواصل دعمه لدولته وجيشه.
فيما جدد رئيس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي التأكيد على رفض أي نوع من التدخل الأجنبي في شؤون البلاد، مشيرا إلى أن السماح بزيارات لدبلوماسيين من دول عربية وأجنبية يعكس الرغبة في الاستماع إلى جميع وجهات النظر وإعطاء الفرصة الكاملة لجهود التسوية السياسية، مؤكدا أن الحكومة تعمل على حقن الدماء وحريصة على حماية الأرواح، وتتمسك بكل فرصة قبل اتخاذ الإجراءات الرادعة والحاسمة.
وتوعد الببلاوي بفض الاعتصامات وانه لا رجعة عن عزل مرسي، مؤكدا انه «لا تراجع عن فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية»، مؤكدا ان «القرار نهائي». في حين اكد « الاخوان المسلمين» مضيهم في الاعتصامات «حتى النصر» ما زاد المخاوف من حصول صدامات دامية بين الطرفين.
وبالمقابل صدر بيان مشترك عن وزيري خارجية الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي جون كيري وكاترين اشتون اكدا فيه على ان «الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ما زالا ملتزمين تماما تجاه مصر قوية وديموقراطية ومنفتحة ومزدهرة» واعربا عن «اقتناعهما بان عملية انتقالية ديموقراطية ناجحة من شأنها ان تتيح لمصر فتح طريق مستقبل افضل لباقي المنطقة».
الا ان البيان اعتبر ايضا ان «على الحكومة المصرية مسؤولية خاصة لانطلاق هذه العملية (الديموقراطية) من اجل تأمين سلامة ورفاهية مواطنيها» معربين عن تخوفهما من «خطر اراقة المزيد من الدم والاستقطاب في مصر الامر الذي سيعيق النمو الاقتصادي الذي يعتبر اساسيا من اجل عملية انتقالية ناجحة في مصر».
وفدا البرلمان البريطاني و«العفو الدولية» زارا «رابعة»
القاهرة ـ (أ.ش.أ): زار وفد برلماني من «مجلس العموم» البريطاني ميدان رابعة العدوية الذي يعتصم به مؤيدون للرئيس المعزول د.محمد مرسي.
والتقى الوفد البريطاني، الذي يضم سبعة أشخاص، اول من امس عددا من قيادات عدد من قيادات الأحزاب الإسلامية المؤيدة للرئيس المعزول ومنها الإخوان المسلمين من بينهم عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الجماعة وجهاد الحداد المتحدث باسمها. كما زار وفد تابع لمنظمة العفو الدولية ميدان رابعة العدوية للمرة الثانية خلال يومين، حيث التقى الوفد بعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين.