Note: English translation is not 100% accurate
قصف النظام يزداد شراسة في ثاني أيام العيد
الجيش الحر يعلن سيطرته على معسكر الجازر في إدلب والجربا يكشف عن تشكيل جيش وطني يضم 6000 مقاتل
10 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

معراج أورال: مقاتلو اللجان الشعبية سيستعيدون المناطق التي سيطر عليها «الحر» في ريف اللاذقية
فيما ازدادت شراسة نظام الأسد دون رحمة في ثاني أيام عيد الفطر، أفاد المركز الإعلامي السوري بأن الجيش الحر تمكن من تحرير معسكر الجازر في جبل الزاوية بإدلب، بعد أن تم إجبار جيش النظام على الانسحاب من المعسكر نتيجة الخسائر التي تكبدها. وأشار المركز إلى أن عناصر الجيش الحر قاموا بقصف المعسكر بقذائف الهاون والدبابات والمدافع والصواريخ والرشاشات، وتمركزوا على مواقع متقدمة في المعسكر وعلى أهبة الاستعداد لأي تطور قد يحدث على الجبهة.
إلى ذلك، تواصلت العمليات العسكرية التي ازدادت شراسة في ثاني أيام العيد، حيث تصر قوات النظام السوري على تدمير ما تبقى من حي برزة الدمشقي، ومحاولة اقتحام أزقته وتدمير ما تبقى من أبنية سكنية، ولعل هذه هي حال غالبية أحياء دمشق وريفها الثائر الذي كثفت قوات الأسد عملياتها العسكرية عليه مع أول أيام العيد خصوصا بلدات الغوطة الشرقية بعد عملية أعلنت المعارضة تنفيذها في قلب العاصمة في محاولة لاستهداف رأس النظام.
وشهدت درعا هي الأخرى عمليات انتقامية من جيش النظام بعد الزيارة التي قام بها رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا للمدينة.
وفي هذا السياق، أفادت الهيئة العامة للثورة بأن قوات النظام قتلت نازحين من بلدة نمر بينهم أطفال أثناء محاولتهم النزوح الى مناطق آمنة.
ولا تزال عشرات المدن والبلدات السورية تعيش العيد وسط أجواء الحرب، فالاشتباكات في حلب مازالت مستمرة خصوصا أحياء الشيخ خضر وبستان الباشا وسليمان الحلبي والشيخ مقصود، فيما الوضع في حمص على حاله، قصف على بعض المناطق بينها الرستن وحصار خانق على مناطق أخرى لم يمكن المنظمات الإنسانية أو الدولية من إدخال أي نوع من المساعدات لآلاف المحاصرين في الداخل خلال أيام العيد.
على صعيد متصل، قال علي كيالي قائد ما يسمى المقاومة السورية، والمعروف بمعراج أورال، إن المقاتلين باللجان الشعبية الموالية للنظام سيستعيدون المناطق التي سيطر عليها الجيش الحر بريف اللاذقية. وحض كيالي مقاتلي اللجان الشعبية على استعادة قرى خسرها الجيش النظامي قرب اللاذقية، جاء ذلك بعد انسحاب قوات النظام منه عقب استهدافه من الجيش الحر بالصواريخ والقذائف ضمن عملية أطلق عليها «عاصفة جبل الزاوية».
ورغم القصف المتجدد، خرجت مظاهرات في مدن وقرى عدة مؤيدة للمعارضة، ففي بصرى الشام وحوران ومناطق أخرى في درعا خرج المتظاهرون في مسيرات بعد الصلاة رافعين لافتات مؤيدة للمعارضة.
وفي درعا أيضا، نظم اتحاد إعلاميو المدينة مظاهرة تأكيدا على استمرار النشاط السلمي، كما خرج متظاهرون في حي التوحيد بحلب لنصرة الجيش الحر رغم الحصار الأمني.
وفي مدينة عربين بريف دمشق خرج متظاهرون في مسيرة قالوا إنها تحية لأرواح الضحايا الذين سقطوا على يد قوات النظام، وردد المتظاهرون شعارات تنادي بإسقاط النظام وإيقاف آلة القتل.
في هذا الوقت، كشف رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا عن تشكيل جيش وطني يضم ستة آلاف مقاتل في المرحلة الأولى، مؤكدا أن الأوضاع على الأرض في سورية باتت أفضل مما سبق، وأن السلاح سيكون أفضل ويمكن أن يكون متطورا. وقال الجربا خلال حضوره حفل عشاء أقامه مكتب الإغاثة وشؤون اللاجئين التابع للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في العاصمة الأردنية عمان، حسبما أفادت قناة «العربية» الإخبارية مساء اول من امس إن الائتلاف بصدد عمل استراتيجية مع رئاسة أركان الجيش الحر لتشكيل جيش وطني سيفتح باب التطوع له في الجنوب والشمال ليكون نواة، وللتخلص من أمراء الحرب والكثير من الإشكالات. وألمح إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد تطورا عسكريا حقيقيا وواقعيا على الأرض، مشيرا إلى أن هناك نية حقيقية بدأت بشكل عملي وحقيقي وواقعي في تغيير قواعد اللعبة.
وأشار الجربا إلى أن دخول الحرس الثوري الإيراني وحزب الله إلى سورية غير قواعد اللعبة، مضيفا أن الذي يحكم سورية قاسم سليماني، أحد القادة من الحرس الثوري الإيراني.
ووصف الجربا الأوضاع على الأرض بـ «الأفضل مما سبق»، لافتا إلى أن السلاح في سورية ليس سرا يدخل إلى هناك والثورة السورية دخلت مرحلة العسكرة والتسليح، مضيفا أن السلاح الذي يدخل سلاح دفاعي، وهو سبب إطالة أمد الثورة والحرب والدمار داخل سورية.
وأكد الجربا أن الائتلاف ناقش مع دول المنطقة اعترافها بسفارة الائتلاف السوري في الدوحة، وإيجاد آلية لتسيير معاملات السوريين الرسمية في الخارج، مثل تمديد وتجديد جوازات السفر.
وفي هذا الإطار، أكد الجربا أنه توصل مع الأردن إلى نتائج وصفها بالإيجابية وأنها ستظهر نهاية الشهر الجاري.