Note: English translation is not 100% accurate
لقاء أميركي ـ روسي في واشنطن رغم أجواء التوتر
موسكو: لم نبرم أي اتفاق مع السعودية لتقليص دعمنا للرئيس السوري
10 أغسطس 2013
المصدر : عواصم-وكالات
قال الكرملين امس ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يبرم أي اتفاق مع السعودية لتقليص دعمه للرئيس السوري بشار الاسد مقابل حوافز اقتصادية منها صفقة ســلاح. وتعليقا علــى تقــرير لـ «رويترز» جاء فيه ان صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان رئيس المخابرات السعودية طرح الاقتراح على بوتين أثناء محادثات جرت الاسبوع الماضي في موسكو قال يوري اوشاكوف مستشار الرئيس الروسي للشؤون الخارجية انه لم يتم بحث مثل هذا الاتفاق.
كما قال انه لم يتم بحث أي مسائل بعينها بشأن التعاون العسكري لكنه لم يصدر نفيا بأن الخطوط العريضة للاقتراح طرحت على بوتين.
من جهة أخرى، التقى الاميركيون والروس امس في واشنطن في اطار اجتماع وزاري يفترض ان يبقي الحوار جاريا بين القوتين العظميين التي يسود التوتر علاقاتهما وبعد يومين من إلغاء قمة بين الرئيسين باراك اوباما وفلاديمير بوتين.
وهذا اللقاء الذي ضم وزيري الخارجية والدفاع الاميركيين جون كيري وتشاك هيغل الى نظيريهما الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، عقد في مقر وزارة الخارجية قبل اجتماع بين وزيري الخارجية. ويجري كيري ولافروف لقاءات واتصالات هاتفية بشكل منتظم فيما يعرف ان علاقات شخصية طيبة تربط بينهما.
لكن العلاقات الديبلوماسية بين العدوين السابقين ابان الحرب الباردة تدهورت الى حد قل نظيره منذ سنوات، منذ ان ألغى الرئيس اوباما الاربعاء الماضي اجتماع قمة مع نظيره الروسي. وكانت هذه القمة مقررة في مطلع سبتمبر في موسكو قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين في 5 و6 سبتمبر في سانت بطرسبورغ التي يتوقع مع ذلك ان يشارك فيها اوباما.
ولتبرير هذه الخطوة غير المسبوقة منذ ستينيات القرن الماضي في تاريخ العلاقات الاميركية ـ الروسية الصاخبة، تذرعت واشنطن بـ«عدم احراز تقدم مؤخرا» في عدد من الملفات مثل سورية وايران والمنظومة الدفاعية الصاروخية وخفض الانتشار النووي والتجارة وحقوق الانسان. ويقول الاميركيون انهم اصيبوا ايضا بـ«خيبة امل» من الروس في قضية ادوارد سنودن.
كذلك عبرت موسكو عن «خيبة املها» من قرار الرئيس الاميركي، لكن بالرغم من ذلك لم يتحدث اي من البلدين عن قطيعة. وفي هذا الصدد اكد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني «ان علاقاتنا مع الروس مهمة، اننا نتحدث في مواضيع عديدة، ونجحنا في التعاون وايجاد ميادين جديدة للتعاون». وعددت نظيرته في الخارجية الاميركية چنيفر بساكي «نقاط التوافق» مثل «افغانستان، ايران و كوريا الشمالية» وايضا نقاط «الخلاف» مثل «سورية والمنظومة الدفاعية الصاروخية وحقوق الانسان» اضافة الى الخلاف حول قضية سنودن. وقد تدهورت العلاقات الفاترة اصلا بين البلدين منذ ان منحت موسكو اللجوء المؤقت الى ادوارد سنودن المستشار المعلوماتي في وكالة الامن القومي الذي كشف برنامج مراقبة للاتصالات الالكترونية تطبقه الاستخبارات الاميركية.
في هذا الوقت، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تأجيل عقد مؤتمر «جنيف 2» يعطل جهود التسوية السلمية للوضع داخل سورية، مضيفا أنه يزيد الحاجة إلى مكافحة من أسماهم بـ «الإرهابيين» في سورية الذين يحاربون الحكومة والمعارضة.
ونقل راديو (صوت روسيا) امس عن لافروف قوله عقب لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك: «إن الديبلوماسية معنية بتحقيق نتائج غير أن تحقيقها قد يتم إذا اتفقت جميع الأطراف المعنية بالأزمة وجلست لحلها عن طريق الحوار».
مضيفا أنه قد قام بعمله فيما يتعلق بتلك الأزمة على أكمل وجه.
وأشار لافروف إلى أن الحكومة السورية مستعدة لإرسال وفد إلى مؤتمر «جنيف 2» دون شروط مسبقة، مضيفا أن الكرة حاليا في ملعب المعارضة السورية.