Note: English translation is not 100% accurate
المئات في رفح والشيخ زويد شيعوا جثامين «الجهاديين» وطافوا المدينتين بسيارات رباعية الدفع
«بيت المقدس» تتهم إسرائيل بقتل 4 من عناصرها بغارة في سيناء ومصدر مصري ينفي
11 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

ضبط 3 صواريخ غراد بالقرب من الجثث كانت معدة للانطلاق تجاه الأراضى المصريةالقاهرة ـ وكالات: تضاربت الأنباء حول مقتل 4 عناصر جهادية في سيناء أمس الأول، ففيما أكد تنظيم أنصار بيت المقدس الجهادي في بيان ان طائرة إسرائيلية بدون طيار شنت امس الأول غارة في سيناء أودت بحياة أربعة من عناصرها، متهمة الجيش المصري «بالتواطؤ في هذه الجريمة» مع الدولة العبرية، قال مصدر أمنى رفيع المستوى إن الذي استهدف أفراد الجماعة الجهادية هي طائرة أباتشى مصرية وأخرى من طراز «غازيل» كانت تحمل وحدات خاصة من قوات الصاعقة المصرية، وتم التنسيق بينهما حول قيام مجموعة جهادية مكونة من 4 أفراد تحاول تأسيس منصة صواريخ ناحية الحدود المصرية ومدينة رفح.
ونعت أنصار بيت المقدس التي تنشط في سيناء في بيان «أربعة من مجاهديها (...) اثر استهدافهم بطائرة صهيونية بدون طيار»، منددة بـ «تعاون وتواطؤ الجيش المصري مع اليهود في جريمتهم هذه».
وأعلن تنظيم أنصار بيت المقدس الجهادي الذي يتخذ من سيناء بمصر مركزا لانطلاق عملياته امس ان 4 من أعضائه قتلوا في غارة شنتها طائرة إسرائيلية من دون طيار امس الأول أثناء استعدادهم لإطلاق صواريخ على إسرائيل من منطقة مصرية قريبة من الحدود بين البلدين.
وقال التنظيم في بيان نشره موقع صحيفة الدستور الأصلي: «ارتقى أبطالنا لمرتبة الشهداء أثناء تأديتهم لواجبهم الجهادي ضد اليهود بعملية إطلاق صواريخ على المغتصبات اليهودية القريبة من حدود الأراضي المحتلة».
وأضاف بيان المجموعة الجهادية «انطلق لتلك العملية خمسة من رجال أنصار بيت المقدس الشهداء الأربعة ومعهم قائدهم وصلوا لمكان الإطلاق المحدد وبدأوا بنصب الصواريخ استعدادا لإطلاقها، ويقدر الله في أثناء ذلك أن يتم رصدهم جوا فقامت طائرة صهيونية بدون طيار باختراق الحدود المصرية ولمسافة تزيد عن خمسة كيلو مترات وإطلاق صواريخها على أبطالنا مما أدي لاستشهاد الأبطال الأربعة وقدر الله نجاة قائد العملية ليعود سالما بفضل الله».
وقال البيان «مما يبعث الأسى في القلوب ظهور تعاون وتواطؤ الجيش المصري مع اليهود في جريمتهم هذه حيث لاحظ الإخوة والقريبون من المنطقة الطيران المصري وهو يحوم حول منطقة الإطلاق ثم ينسحب فتظهر الطائرة الصهيونية بدون طيار فتقصف المجاهدين بصواريخها».
وقال البيان «إن الخيانة في الجيش المصري والعمالة لليهود والأمريكان أصبحت أمرا واضحا فما عاد جيشا لحماية حدود البلاد وقتال أعدائها بل أصبح جيشا مهمته حماية حدود اليهود وتحقيق المصالح الأميركية والصهيونية في البلاد ولو كان ذلك بقتل أبناء الشعب بنفسه أو بالتعاون والتنسيق مع اليهود ليقوموا هم بالقتل».
وتوعد البيان إسرائيل باستمرار الهجمات قائلا «أما اليهود فالحرب سجال بيننا وبينكم ولا سواء فقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ولكننا لا ننام على الضيم وندرك ثأرنا ولو بعد حين فانتظروا إنا منتظرون».
في السياق نفسه شيع المئات من أهالي مدينتي رفح والشيخ زويد، بعد ظهر امس، جثامين الجهاديين الذين قضوا في التفجير وطاف المشيعون بسيارات رباعية الدفع مناطق جنوب رفح وأحياء بمدينة الشيخ زويد.
في المقابل، قال مصدر أمنى رفيع المستوى إن التفجيرات التي شهدتها مدينة رفح عصر أمس الاول، كانت نتيجة استهداف طائرة أباتشى مصرية وأخرى من طراز «غازيل» كانت تحمل وحدات خاصة من قوات الصاعقة المصرية، وتم التنسيق بينهما حول قيام مجموعة جهادية مكونة من 4 أفراد تحاول تأسيس منصة صواريخ ناحية الحدود المصرية ومدينة رفح.
وأوضح المصدر بحسب «اليوم السابع» أن القوات المسلحة تعاملت مع الأهداف، وقتلت عدد 4 جهاديين، اثنين بجوار دراجة نارية «موتوسيكل» واثنين آخرين على بعد نحو 50 مترا منهما عند منطقة العلامات الدولية رقم 10 و11، جنوب رفح، وتم ضبط منصة صواريخ بها عدد 3 صواريخ غراد كانت معدة للانطلاق تجاه الأراضي المصرية.
وأشار المصدر إلى أن العملية التي تمت في سيناء عصر أمس الأول، كانت محاطة بسياج شديد من السرية، حفاظا على تحركات القوات والوحدات الخاصة المشاركة فيها، لافتا إلى أن شهود عيان من سيناء تحققوا من الطائرات المصرية التي كانت تحلق فوق الحدود، نافيا أي حديث عن اختراق إسرائيل للمجال الجوى المصري، أو وجود أي تنسيقات بينها وبين الجيش المصري في هذا الشأن.
وكان العقيد أركان حرب أحمد علي المتحدث العسكري قد أكد في بيان له مساء أمس الأول أن عناصر القوات المسلحة لا تزال تقوم بتمشيط المنطقة المحيطة بموقع الانفجار، ترافقها عناصر فنية وتخصصية لجمع الأدلة للوقوف على أبعاد وملابسات الحادث، مؤكدا أنه لا صحة شكلا وموضوعا لوجود أية هجمات من الجانب الإسرائيلي داخل الأراضي المصرية، كما أن الادعاء بوجود تنسيق بين الجانبين المصري والإسرائيلي بهذا الشأن هو أمر عار تماما من الصحة، ويخالف العقل والمنطق، وتهيب القوات المسلحة بوسائل الإعلام تحري الدقة عند تداول مثل هذه المعلومات، لما تمثله من خطورة بالغة على الأمن القومي وتمس سيادة الدولة المصرية، وهو الأمر غير المقبول بأي حال من الأحوال، حيث إن الحدود المصرية خط أحمر لم ولن يسمح بالمساس بها