Note: English translation is not 100% accurate
سياسيون تعليقاً على بيان «الجيش الموازي»:يؤكد سعي الجماعة لتنفيذ مخطط تقسيم مصر
12 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات
اثار البيان الذي تلته جبهة علماء ضد الانقلاب، الموالية لجماعة الإخوان المسلمين من اعتصام رابعة العدوية، عاصفة من الغضب من جانب النشطاء والسياسيين الذين استنكروا تطاول البيان على الجيش ومحاولته بث الفتنة والانقسام داخله.
من جانبه، قال مصطفى شوقي، عضو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن دعوة جبهة علماء ضد الانقلاب الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، في بيان لها امس الأول، لإنشاء جيش مواز، ما هي إلا فتنة وطنطنة فارغة وعويل طير جريح، يقترب موعد ذبحه بعدما أسقطته الجماهير، كما أن تلك الجماهير ارتمت في أحضان الجيش من جديد من أجل التخلص من الإخوان.
وأضاف شوقي بحسب «اليوم السابع»، ان من يتوهم أن أي دعاوى لانشقاقات في الجيش المصري ستؤتي ثمارها هو زائف وغير قابل للتحقق. وقال محمد هيكل، عضو الحملة المركزية لحملة تمرد، إن دعوة جبهة علماء ضد الانقلاب الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، في بيان لها، لإنشاء جيش مواز، كلام فارغ، متسائلا: هل يعتقدون أن جيش مصر هذا طائفي مثل ميليشياتهم؟، مؤكدا أن الجيش المصري جيش وطني. وأضاف هيكل، أعتقد أن الشعب المصري يفهم جيدا طبيعة التنافس السياسي على الساحة المصرية، ولن يستجيب لمثل هذه الدعوات الجوفاء التي من شأنها التأثير على وعي الشارع المصري الذي يعرف قيمة المؤسسة الوطنية ومدرك لأهمية حماية الدولة من مثل هذه الميليشيات المخربة والمجرمة. وأشار عضو الحملة المركزية لحملة تمرد، إلى أن هذا البيان يؤكد أن تلك الجماعات تنفذ خطط الغرب في تقسيم مصر، ونحن لابد أن نكون حريصين على فهم مخططاتهم. بدوره، اعتبر أحمد بهاء الدين شعبان منسق الجمعية الوطنية للتغيير، أن مطالبة جبهة علماء ضد الانقلاب بإنشاء جيش مواز والتحرر من قادته، دعوة للخيانة الوطنية ولابد من مواجهتها بحسم لقطع دابر الفتنة، مؤكدا أن الصمت وتأجيل حسم الموقف تجاه هؤلاء الجماعة سيؤدى إلى مصائب أخرى ويهدد بوصول المجتمع لحرب أهلية. وقال شعبان إن علينا مقاومة ذلك بكل عنف وقوة وقطع دابر الفتنة، قائلا «استمرار تركها ستؤدي إلى مشاكل، ولابد من فض بؤرة الفساد في رابعة والنهضة على وجه السرعة»، مشددا أن استمرار الاعتصام يمنح دعاة الفتنة قوة وتزيدهم عنادا وغيا.