Note: English translation is not 100% accurate
«الائتلاف» يدعو لتشكيل هيئة حكماء ووقف التهجير والخطف
اتفاق بين الجيش الحر والهيئة الكردية لمنع الانفلات في حلب والرقة والحسكة
13 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن الجيش السوري الحر والهيئة الكردية العليا وقعا اتفاقا لوقف اعمال التهجير والاختطاف وزرع الفتن بين العرب والكرد لاسيما في محافظات حلب والرقة والحسكة.
ودعا الى تشكيل لجنة حكماء من جميع الأطياف المذهبية والعرقية لمنع الانفلات الأمني وللاشراف على اعادة المهجرين في هذه المناطق الى بيوتهم وصولا الى اقامة «ادارة مدنية» لإدارة شؤون هذه المناطق.
ودعا الائتلاف الوطني في بيان نشره على موقعه على الانترنت جميع القوى السياسية والعسكرية إلى «احترام أهداف الثورة السورية التي انطلقت لمحاربة الفساد والاضطهاد والاقصاء، وطلبا للحرية والكرامة لجميع المواطنين السوريين».
وأكد رفضه لكل المشاريع الإقصائية التي تمزق الوطن وتعمل على فرض رؤية ايديولوجية أو مذهبية ضيقة، ورفضه أعمال التهجير والاختطاف ومحاولات زرع الفتن بين العرب والكرد التي لا تخدم إلا النظام وأعوانه.
وحيا الائتلاف الجهود التي بذلتها القيادات المدنية والعسكرية في محافظات الحسكة والرقة وحلب، التي توجت بالاتفاق الذي وقع قبل أيام بين الجيش السوري الحر والهيئة الكردية العليا ويدعو جميع القوى الوطنية إلى الالتزام بالقواعد التالية: وقف تهجير المدنيين في كل مكان وكشف الجهات المسلحة التي تمارس هذه الأفعال الاجرامية، دعم جهود هيئة الأركان للإسراع في مأسسة الجيش الحر وتوحيد اللباس العسكري، رفض جميع أعمال الخطف ودعوة الكتائب المسلحة إلى الالتزام بحماية المدنيين وتحمل مسؤولية كل ما يحصل في المناطق الخاضعة لها من تجاوزات أو تعد على سلامة وحقوق المواطنين، امتناع جميع الكتائب المسلحة عن فرض المشاريع السياسية التي تغير هوية وحدود البلاد، وضمان الأمن وصيانة وحدة وسلامة الأرض السورية وصيغة العيش المشترك، السماح بوصول المواد الإغاثية إلى سائر المواطنين في جميع المناطق، وعدم اللجوء إلى أسلوب العقوبات الجماعية بحق المواطنين، المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة والثروات الوطنية، وتسليم المعابر الحدودية إلى السلطات الوطنية التابعة للائتلاف كهيئة الأركان المشتركة أو الحكومة المؤقتة فور تشكيلها، تشكيل «لجنة حكماء » من كافة القوى السياسية والمكونات المجتمعية التي يمكنها ان تضبط الانفلات الأمني في المحافظات المذكورة أعلاه، والإشراف على اعادة المدنيين الى بيوتهم وبحث إمكانية وكيفية تعويض المتضررين والوصول الى «ادارة مدنية» تشكل من ابناء المدن والبلدات، دعوة الكتائب المسلحة كافة إلى التعامل بحساسية عالية مع المناطق المختلطة قوميا ودينيا ومذهبيا، كما دعا الكتائب القادمة من مناطق أخرى للتوجه الى مناطق المواجهة مع النظام حيث تحتاج باقي الكتائب لمؤازرتها للمشاركة في دعم عمليات التحرير، والسعي لإقامة هيئة عليا تجمع كافة مكونات المنطقة لتشرف على حفظ الأمن والسلم وتعتمد على قوة عسكرية مشتركة قادرة على تنفيذ ما يطلب منها.
وشدد في ختام البيان على ان المعركة الأساسية هي اسقاط نظام الأسد، داعيا جميع القوى السياسية والعسكرية إلى تحكيم صوت العقل واحترام إرادة السوريين في بناء دولة الحرية والكرامة.