Note: English translation is not 100% accurate
مدينة الحارة توجه نداء استغاثة لرفع الحصار وسحب جثث أبنائها من الشوارع
النظام السوري ينفي استهداف منزل الأسد في «المالكي»
15 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

«الحر» يقتحم حاجز الحامدية بريف إدلب والنظام يرد بمجزرة نفى النظام السوري أمس الأنباء التي تداولتها وسائل اعلام عن اصابة منزل الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق بعد أسبوع واحد على اعلان الجيش الحر استهداف احد المواكب الرئاسية صبيحة عيد الفطر السعيد.
وقال المكتب الاعلامي في القصر الرئاسي السوري في تصريح لوكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان جميع الأنباء التي تناولتها بعض وسائل الاعلام حول استهداف منزل الرئيس الأسد في دمشق عارية عن الصحة تماما. وكان بذلك يرد على تلك الأنباء التي ترددت عن استهداف مقر اقامة الأسد في حي المالكي من قبل مسلحي المعارضة السورية بالإضافة الى استهداف سفارتي روسيا في منطقة المزرعة وإيران في منطقة المزة.
في المقابل، واصلت قوات النظام السوري عملياتها في دمشق وريفها وباقي المحافظات.
وقصفت أمس بالمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء القابون وبرزة ومخيم اليرموك بدمشق التي شهدت اشتباكات عنيفة في محيط هذه الأحياء بين الجيش الحر وقوات النظام.
كذلك استهدف الطيران الحربي مدن عربين وزملكا والسيدة زينب وبلدة حجيرة البلد وبساتين مدينة النبك، فيما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات الذيابية ومخيم الحسينية وخان الشيح ومعضمية الشام وداريا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، بحسب شبكة «شام» الاخبارية التي أكدت وقوع اشتباكات عنيفة في محيط بلدات الذيابية ومخيم الحسينية بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس.
في غضون ذلك أعلنت شبكة «شام» الاخبارية أن الجيش الحر تمكن من اقتحام معسكر الحامدية جنوب مدينة معرة النعمان بريف ادلب بعد استهدافه بعدة عربات مفخخة بداخل المعسكر مما أدى لتدمير معظم المباني وراجمات الصواريخ داخل المعسكر واغتنام عدة آليات ثقيلة ودبابات ومدفع 23 وراجمات صواريخ وذخيرتها اضافة الى قتل وأسر عدد من الضباط والمجندين وفرار البعض.
وقال نشطاء ان «الثوار انسحبوا» من المعسكر بعد ذلك.
وفيما يبدو ردا على الاقتحام، قامت قوات النظام بارتكاب «مجزرة جراء قصف طائرة حربية لمعهد لتحفيظ القرآن داخل مسجد في قرية الجانودية بريف ادلب أدى الى استشهاد ثلاثة أطفال وسقوط عدد من الجرحى، بحسب «شام»، وإلى جانب الجانودية، أغارت طائرات النظام على معرة النعمان.
ولم تكن نقاط الاشتباك في درعا أقل سخونة حيث شن الطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة حملة قصف عنيف على أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد، وذلك اثر اشتباكات عنيفة خاضها مقاتلو الجيش الحر فيما يسمى بالمربع الأمني واستهدف بعدة قذائف فرع المخابرات الجوية وفرع أمن الدولة، كما دارت اشتباكات في حي المنشية في درعا البلد.
وفي الريف، قصف الطيران الحربي بلدة كفر شمس وقصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات النعيمة ونمر ونوى وداعل والكرك الشرقي وبصر الحرير.
ووجه المركز الاعلامي لمدينة الحارة نداء استغاثة لرفع الحصار عن المدينة المعزولة عن العالم الخارجي بلا ماء ولا غذاء ولا دواء والسماح «بسحب جثث أبنائها الملقاة بالشارع وجرحاها المحاصرين».
وقال ان المدينة تتعرض منذ سبعة أيام لعمليات سرقة ونهب وحرق وتدمير المنازل من قبل قوات الأمن وعناصر حزب الله اللبناني واللجان الشعبية.
وتجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء حمص المحاصرة، اضافة الى بساتين مدينة تدمر وقرية الزارة.