Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: لبنان معلق بالتطورات السورية والدول الكبرى والعربية تمنع الانفجار الكبير
17 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بيروت: ناجي يونس
الحرب السورية ستدوم سنوات وستظهر تباشير بداية نهايتها حين سيقيم الأميركيون منطقة حظر جوي، ذلك ما توقعه نائب لبناني سابق وواسع الاطلاع لـ «الأنباء».
وحتى ذلك الحين، أضاف النائب عينه: سيستمر لبنان معلقا وفي حالة انتظار مربوطا بالواقع السوري وتطوراته وسط سيطرة حزب الله على الحكم وإفراغ المؤسسات والتردي المتفاقم على مختلف المستويات. وفي ظل هذا الواقع تصاب الأحزاب اللبنانية بتراجع مستمر ولاسيما عند المسيحيين والضياع سمة الشعب اللبناني، كل هذا يترافق مع الفوضى الأمنية والصعوبات الاقتصادية والاجتماعية. وحتى اليوم لم يبلغ لبنان حافة الانفجار الكبير، لأن الدول الكبرى والعربية لم تقرر بعد نقل الصراع إلى الأراضي اللبنانية وإشعال الأوضاع بين مختلف اللبنانيين. إلا أن المحظور سيقع عندما ستحين لحظة انتقال الصراع إلى لبنان وحين سيعلن أن الساحة اللبنانية أصبحت المحطة الأولى للمواجهة بين مختلف الدول. لكنه واثق من أن سقف الرئيس سليمان مرتفع ومواقفه مهمة للغاية، لكن ذلك لن يصرف إذا لم يكن له سيف يضرب به ويفرز الناس على أساسه. الاحتمالات الأمنية كلها واردة والاستحقاق الرئاسي مفتوح، إما على التمديد للرئيس سليمان واما على الفراغ تمهيدا لمؤتمر تأسيسي للنظام السياسي اللبناني برمته.
الجهات المعنية لم تعط بعد الإشارة لتشكيل الحكومة وقبل ذلك لن يجرؤ لا الرئيس سليمان ولا الرئيس سلام ولا النائب جنبلاط على إنتاج حكومة أمر واقع. وتساءل النائب السابق: كيف تحكم حكومة أمر واقع من دون حزب الله؟ وإذا انقلب عليها حزب الله فماذا يستطيع أن يفعل؟ هل يقتل اللبنانيين؟ وفي الحالتين يجب انضاج تفاهم لبناني ليست ظروفه متوافرة في الوقت الحاضر. جنبلاط يجس نبض أطراف إقليمية ليتبين ما إذا كانوا يريدون تشكيل حكومة أمر واقع أو لا وبأي صيغة قد تمشي الأمور على هذا الصعيد. من هنا حالة الانتظار والترقب والرتابة في الحياة اللبنانية على مختلف المستويات.
اللعبة كلها على طبيعة الحكومة التي قد تتشكل، لأنها هي التي قد تتسلم مقاليد الحكم بما أن الفراغ على مستوى الرئاسة الأولى من أكبر الاحتمالات. وقد يتسلم الرئيس ميقاتي مع حكومته المستقيلة مجتمعة صلاحيات الرئاسة الأولى إذا ما وقع الفراغ!