Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
٭ مصير إعلان بعبدا: يرى مصدر مراقب أن «تشكيل الحكومة اليوم أضيفت إليه صعوبة جديدة مع موضوع التفجيرات الإرهابية، وهي مصير إعلان بعبدا، إذ إن الرئيس سليمان يصر على اعتماده في أي بيان وزاري، أما ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة فيتم إيجاد حل لها عبر العودة الى إعلان بعبدا وليس بالاستمرار في تجاوزه».
٭ المستقبل يصعّد: برز تصعيد في اللهجة السياسية لدى كتلة المستقبل حيال حزب لله، ففي بيانها الصادر بعد الاجتماع الأسبوعي ورد: «الأمين العام لحزب لله السيد حسن نصرلله والحزب يتحملان المسؤولية عن الحالة التي وصلت اليها البلاد، بسبب القرار المتهور بالمشاركة في الصراع المسلح الذي تشهده سورية»، و«ان الإجراءات الأمنية الميليشيوية التي شرع حزب لله في تنفيذها في منطقة الضاحية الجنوبية وبعض مناطق الجنوب والبقاع بحجة مكافحة الأعمال الإرهابية، هي إجراءات مرفوضة وتشكل اعتداء على الدولة وعلى الشرعية وعلى جميع المواطنين».
٭ مخاوف عرسال: نقل وفد من كتلة المستقبل (ضم النواب جان أوغسابيان، جمال الجراح، باسم الشاب، عاصم عراجي، خالد زهرمان وهادي حبيش) الى قائد الجيش العماد جان قهوجي مخاوف أهالي بلدة عرسال من التحضير لعملية ضد البلدة وإلصاق تهمة الإرهاب بها خصوصا بعد تفجير الرويس.
ودعا الوفد الجيش الى الانتشار الكثيف في البلدة لحمايتها وتوقيف الخارجين عن القانون.
٭ تذمر أهالي الضاحية: علم من مصادر أمنية بارزة أن حزب لله يشكل رأس حربة في فرض مزيد من الإجراءات الوقائية على مناطق نفوذه، وأنه اضطر في اليومين الأخيرين الى إغلاق بعض المناطق، لاسيما في الضاحية الجنوبية، بحيث قصر فيها حركة العبور على سكانها.
ولفتت المصادر الى أن هذه الإجراءات تسببت في حالة من التذمر بفعل تأثيرها السلبي على الحركة التجارية، وقالت إن قيادة حزب لله تعترف بارتداداتها السلبية على الضاحية الجنوبية، وبالتالي فهي تقدر مشاعر سكانها وشكواهم منها، لكنها أكدت لكل من راجعها في هذا الخصوص أنها مؤقتة ريثما تتمكن من استكمال تطبيق التدابير الوقائية المفروضة على المنطقة في مهلة أقصاها 48 ساعة، تعود بعدها الحياة الطبيعية إليها، وتخف تدريجيا الإجراءات الظاهرة في العلن والتي كانت وراء شكوى الأهالي.
وقد عزز الجيش اللبناني حواجزه على المداخل المؤدية الى الضاحية، ما اعتبر بمثابة خطوة على طريق مبادرة الحزب التخفيف من إجراءاته.
٭ جميع المناطق مستهدفة: تكشف مصادر أمنية عن أن المناطق اللبنانية كافة في دائرة الاستهداف، وعلى هذا الأساس ستتخذ القيادة إجراءات أمنية مشددة لفرض الأمن في محيط دور العبادة والمراكز الدينية، لافتة الى أن الخلايا النائمة تقسم عملها وفق التقسيم الآتي:
أولا: خلايا تقوم بتأمين المتفجرات وتخزينها.
ثانيا: خلايا تقوم بتجهيز العبوات والمتفجرات عبر تفخيخ السيارات.
ثالثا: خلايا تقوم بمهمة التنفيذ ووضع المتفجرات في الأمكنة المنوي استهدافها.
وتؤكد المصادر أن هذه الخلايا لا تعرف بعضها البعض كي لا تكشف بعضها في حال تم العثور على واحدة منها، وهذا الأسلوب في تقسيم العمل الإرهابي مقتبس بالطبع عن القاعدة، ما يعني ارتباط العناصر السلفية الإرهابية في الداخل اللبناني بالمخابرات الدولية.
٭ السفارات الأوروبية في لبنان: كشفت مصادر أن وزارات الخارجية في دول الاتحاد الأوروبي كانت أوعزت الى بعثاتها الديبلوماسية المعتمدة لدى لبنان بضرورة اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر، ونصحتهـا بعدم التجول في المناطق المتوترة أمنيا وأن يكون انتقال العاملين فيهــا للضرورة القصوى، مع التعاون مع جهــاز أمن السفــارات لتوفيـر المواكبــة والحمــاية لهم.