Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
٭ العلاقة بين حزب الله والجماعة مقطوعة: العلاقة بين حزب الله والجماعة الإسلامية مقطوعة هذه الأيام وهما يتبادلان الانتقادات والمآخذ:
ـ حزب لله ينتقد نائب الجماعة عماد الحوت على تصريحاته الأخيرة (الى «الشرق الأوسط») التي دعا فيها الأمة لمواجهة المشروعين الصهيوني والإيراني، مع ما يعنيه ذلك من وضع المشروعين على قدم المساواة.
ـ حزب الله ينتقد «الجماعة الإسلامية» لأنها لم تظهر تضامنا معه ومع الضاحية بعد انفجار الرويس مكتفية ببيان مقتضب يندد بالانفجار.
في المقابل:
ـ الجماعة الإسلامية تنتقد السيد حسن نصرالله على خطابه بعد انفجار الرويس الذي أكد فيه استمراره في القتال في سورية وبشكل مضاعف.
ـ الجماعة الإسلامية تأخذ على حزب الله أنه لم يصدر أي موقف ازاء أحداث مصر وما تعرض له «الإخوان المسلمون». وبعدما كانت «الجماعة» تتوقع أن يشكل الحدث المصري مناسبة لإجراء قراءة سياسية مشتركة عند مختلف الحركات الإسلامية والتقريب فيما بينها، لم يحدث شيء من ذلك ووجدت «الجماعة» أن حزب الله متريث بانتظار ما سيؤول إليه الوضع في مصر وبحجة أن الأولوية عنده حاليا هي للموضوع السوري ولمواجهة الحالة التكفيرية.
٭ الراعي و14 آذار: لوحظ ارتفاع في وتيرة ومستوى زيارات قوى 14 آذار الى الديمان، في مؤشر على تحسن العلاقة مع البطريرك بشارة الراعي. وتتجاوز شخصيات في 14 آذار تصريحات الراعي ومساواته السلبية بين 8 و14 آذار وتحميلهما مسؤولية الوضع معا، وتعتبر أن تطورا مهما طرأ على موقف البطريرك الماروني تجاه حزب الله في موضوعي السلاح والتدخل في سورية، كما تعتبر أن الراعي يساوي في الشكل بين 8 و14 آذار فيما هو يستهدف في العمق فريق 8 آذار وخصوصا حزب الله.
٭ مواقف عون وجنبلاط: توقفت أوساط مطلعة في 14 آذار في متابعتها لمواقف كل من العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط في هذه المرحلة عند أمرين:
ـ الإشارات السياسية الإيجابية التي أطلقها عون باتجاه السعودية (الرغبة في زيارتها والإشادة بدورها الإيجابي) والرئيس سعد الحريري (زعيم وطني وسياسي من حقه العودة الى لبنان).
ـ الإشارات السياسية الانتقادية الصادرة عن جنبلاط بحق حزب الله وتدخله في سورية ومطالبته بالانسحاب منها مع بدء العد العكسي لسقوط نظام الأسد، يترافق ذلك مع حرص جنبلاط على تعزيز علاقته مع السعودية.
هذه الأوساط تلاحظ أن عون وجنبلاط مهتمان بالتقرب من السعودية في الوقت الذي يخوض حزب لله مواجهة علنية معها سياسيا وأمنيا.
٭ مهرجان لـ «القوات» في معراب: قررت القوات اللبنانية وللسنة الثانية على التوالي إقامة مهرجانها السنوي في معراب بدلا من جونية في شهر سبتمبر المقبل ولأسباب أمنية، تتصل من جهة بالوضع المضطرب في البلد الذي كان أيضا سببا في إلغاء مهرجان الحزب الاشتراكي في عاليه قبل أيام، وتتصل من جهة ثانية بإجراءات الحيطة والحذر التي يتبعها د.سمير جعجع منذ محاولة الاغتيال التي تعرض لها في ابريل 2012.
٭ بري يراهن على تقارب سعودي ـ إيراني: سئل الرئيس نبيه بري عن الملف الحكومي ومتى يعيد تشغيل «محركاته» فأجاب: «نحن نعول على تقارب إيراني ـ سعودي وننتظر زيارة الرئيس روحاني الى المملكة السعودية».