Note: English translation is not 100% accurate
«ليبراسيون »: الغوطة.. رمز لعجز الغرب تجاه أسوأ مذبحة في الحرب الدائرة بسورية
24 أغسطس 2013
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
اعتبرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية أن المجزرة التي شهدتها قبل يومين مدينة الغوطة الواقعة بالقرب من دمشق تعكس عجز الغرب تجاه أسوأ مذبحة وقعت في الحرب الدائرة بسورية.
وذكرت الصحيفة اليسارية اليومية في افتتاحيتها امس ـ أن تلك المذبحة وقعت على بعد مسافة قليلة من القصر الذي يقطنه حاليا مفتشو الأمم المتحدة المخولون بالتحقيق في الهجوم الكيماوي.
وأضافت أن نظام دمشق غير مستعد ولأسباب واضحة للسماح لهم بالدخول إلى موقع مجزرة الغوطة فضلا عن أن مجلس الأمن الذي تعرقله كل من روسيا والصين «أصدقاء جزار دمشق» اختار (المجلس) التخاذل.
وأوضحت «ليبراسيون» أن «الحقيقة» تعد الضحية الأولى بالنسبة لما تشهده سورية من أحداث منذ عامين وحتى الآن.. مرجحة انه من الواضح أن النظام السوري هو من أطلق هذه الهجمات الكيميائية (المزعومة) التي قتلت المدنيين ومعظمهم والنساء والأطفال، بطريقة هي الأبشع.
ورأت الصحيفة اليسارية أن النظام السوري يراهن على ردود الفعل الدولية «غير المبالية»، مشيرة إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يبدو على وشك الفوز بالرهان خاصة أن استخدام الأسلحة الكيماوية الذي قال عنه الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل عام كامل انه «خط أحمر» بالنسبة لما يدور في سورية لم يغير من موقف الولايات المتحدة «ولكن في الوقت نفسه ننتظر رد الفعل بالقوة» الذي وعد به وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.
واعتبرت «ليبراسيون» أن الأسد يمكن أن يستمر في «القتل في سلام»، وأن يواصل تدمير البلاد «مع الإفلات من العقاب»، مذكرة أن ضحايا الغوطة يضافون للـ 100 ألف من السوريين الذين فقدوا حياتهم في الحرب التي تشنها القوات السورية والميليشيات ضد الشعب.
واختتمت الصحيفة الفرنسية افتتاحيتهما بالقول إن عدم مبالاة العالم تجاه ما يدور بسورية يعزز أيضا معسكر المعارضة الإسلامية الأكثر تطرفا، ولكن لا أحد يستطيع القول انه لم ير القتلى من الأطفال في مجزرة الغوطة.