Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
٭ أكثر من 10 آلاف مقاتل للحزب في سورية: أكد مصدر مقرب من «حزب الله» لـ «ناو ليبانون» أن «للحزب ما يزيد على 10 آلاف مقاتل في سورية استطاع عبرهم من استعادة ريف اللاذقية وإسقاط الخالدية ودعم النظام السوري بقوة في كل مكان»، لافتا إلى أنه «في المقابل سقط له مئات الشهداء هناك»، وأشار المصدر عينه إلى أن «الحزب والنظام السوري يركزان اليوم على إحكام السيطرة على مختلف المناطق في ريفي دمشق وحمص». وعن الوضع في حلب، ذكر المصدر ان «الثوار يسيطرون على أكثر من 60% من المدينة»، معتبرا أن «النظام السوري يؤجل معركة استعادة هذه المدينة بعدما دمرت، علما بأن نتيجة معركتها سيبت نهائيا في المرحلة المقبلة».
٭ الشيخ غريب وتفجيرات طرابلس: أشارت معلومات صحافية إلى أن «التحقيقات في تفجير مسجد السلام في طرابلس وصلت إلى مرحلة متقدمة لجهة الأدلة والقرائن لمعرفة الجهة الفاعلة»، لافتة إلى أنه «على الرغم من تحديد طراز السيارة المفخخة لكنه لم يثبت أنه تمت سرقتها بل هي مباعة من شخص إلى آخر».
وأضافت المعلومات ان : «السيارة المفخخة أمام مسجد التقوى يرجح أن تكون من طراز GMC»، لافتة إلى أن «الشيخ أحمد الغريب وشخص ثان يشتبه في تورطه بالتفجيرين كانا قد تحدثا في طرابلس عن إمكان حصول انفجارات في المنطقة قبل حدوث الانفجارين يوم الجمعة، لاسيما أمام المساجد».
٭ جند الشام ومخيم عين الحلوة: افاد مراسل «النشرة» في صيدا، بأن وفدا من «لجنة المبادرة الشعبية» في مخيم عين الحلوة قد التقى مسؤول «جند الشام» سابقا هيثم الشعبي في منزله في منطقة الطوارئ، الذي تعهد امامها بعدم القيام بأي عمل يضر المخيم واهله، وفق ما نقلت «اللجنة» ،التي اضافت ان الشعبي اكد «لن نكون حجر عثرة امام احد ولن نشرد اعراضنا وسنحافظ على مخيم عين الحلوة والجوار اللبناني، متحدثا عن «حرب اعلامية شرسة تستهدفهم».
واضاف الشعبي امام لجنة المبادرة الشعبية التي تقوم بمساعي لوأد الفتنة في ظل انتشار الشائعات، «اننا نلتزم امامكم بالحفاظ على المخيم واهله والجوار كما يأمرنا ديننا وذلك من خلال عدم الانجرار الى اي اقتتال داخلي او مع المحيط»، موضحا اننا «ابلغنا هذا الموقف الى القوى الاسلامية في المخيم، ولن نتراجع عنه».
٭ شمعون يطالب بقطع العلاقات الديبلوماسية مع ايران: أعرب رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» النائب دوري شمعون عن ثقته الكبيرة «أن فاعليات طرابلس واهلها لن ينجروا الى الخروج عن الدولة»، مشيرا الى أن «طرابلس دفعت غاليا في السابق ثمن الخروج عن الدولة وبالتالي فأهل المدينة تعلموا مما جرى سابقا». شمعون، وفي تصريح، قال: «إن اليد المحركة لما يجري من احداث هي غير لبنانية، وهي إما سورية أو إسرائيلية أو غير ذلك، وعلى اللبنانيين أن يفهموا ذلك ويتوقفوا عن قتل بعضهم البعض». واعتبر شمعون أن «قرار حزب الله ايراني، وبالتالي يجب قطع العلاقات الديبلوماسية مع ايران لأنها تتصرف بشكل غير مقبول في لبنان»، مؤكدا «ان على الدولة إمساك الأمور بيد من حديد»، لافتا الى «أن عليها هي أن تحفظ الأمن ولا أحد غيرها».