Note: English translation is not 100% accurate
التيار الوطني الحر يحدد أسباب التأزم مع بري
26 أغسطس 2013
المصدر : بيروت
في إطار جولة على الرؤساء والمسؤولين المعنيين بأزمة اللجوء السوري، زار وفد من تكتل الإصلاح والتغيير (ضم الوزراء جبران باسيل وشكيب قرطباوي وفادي عبود وسليم جريصاتي) الرئيس بري وأطلعه على تصور التكتل لمعالجة ملف اللاجئين السوريين.
وسئل مصدر قيادي في التيار الوطني الحر: إذا كانت العلاقة بين التيار العوني و«حزب الله» مهزوزة اليوم فإنها مع حركة «أمل» ملبدة، فما هي الأسباب؟ فأجاب: الموضوع مع الرئيس بري ليس شخصيا والمسألة هي مسألة سياسة وأهداف، والرئيس بري هو الفاعل الأكثر في العملية الداخلية، وله وزنه فيها أكثر من «حزب الله».
أما لماذا هذا المشهد السلبي الذي يظلل علاقتنا اليوم بالرئيس بري فلا شك أنه يعود للخلافات حول الملفات الداخلية العديدة بكل تفاصيلها.
وكما قلنا فإن الرئيس بري ليس لاعبا ثانويا بل هو «الدينامو» الأساسي في النظام، خصوصا في المرحلة الأخيرة مع رئاسة نجيب ميقاتي للحكومة الأخيرة وفي ظل رئيس جمهورية لديه عوائق عديدة مع المسيحيين ومع قوى سياسية. العتب على الرئيس بري أكثر من «حزب الله» لأنه يتعاطى في الملفات الداخلية أكثر من الحزب. لقد كان لدينا طموحات حول ملفات داخلية عديدة مطروحة، وكنا نعول على نتائجها، ولكن لم يحصل تعاون أو توفير المناخات لتحقيقها.
ولا شك أن عدم وجود رؤية إصلاحية مشتركة واختلاف طريقة النظرة والعمل بين الرئيسين بري والعماد عون ساهما ويساهمان بهذا التباعد، فالأول ينظر إلى الأمور الآنية ويعطيها أهمية أكثر بينما ينظر الثاني على المدى الطويل». ويضيف المصدر القيادي العوني: إن الرئيس بري لاعب قوي وفاعل لاسيما في التفاصيل، بينما الجنرال عون هو لاعب قوي في الرؤية، حيث تغلب عنده على الموقف الآني حتى لو كان لذلك تداعيات أو دفع أثمان.