Note: English translation is not 100% accurate
المفتشون يزورون موقع «المجزرة الكيماوية» اليوم وموسكو تحذر من استهدافهم أمنياً
26 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
وافق النظام السوري على السماح لفريق الامم المتحدة الموجود في سورية بالتحقيق في «الاتهامات» حول «المجزرة الكيماوية» التي وقعت في غوطة دمشق الاربعاء الماضي، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية السورية أمس.
وقد أعلنت الأمم المتحدة أن خبراءها سيزورون موقع الهجوم لإجراء تحقيقات بدءا من اليوم.
وقال مكتب بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في بيان أمس ان النظام السوري تعهد بوقف إطلاق النار في الموقع في ضواحي دمشق في الوقت الذي يبدأ فيه فريق الأمم المتحدة «أنشطته لتقصي الحقائق في الموقع».
بدورها، استبقت روسيا زيارة المفتشين الدوليين ودعت المعارضة الى عدم القيام باستفزازات مسلحة لمفتشي الامم المتحدة والسماح لهم بالتحقيق في الاتهامات حول استخدام اسلحة كيميائية في ريف دمشق «في شكل آمن تماما».
وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية في بيان «من المهم ان توفر المعارضة المسلحة التي تسيطر على قسم من الغوطة الشرقية، الظروف الضرورية لتقوم بعثة الخبراء بعملها في شكل آمن تماما، والا تمارس استفزازات مسلحة ضدها على غرار ما حصل مع بعثة مراقبي الامم المتحدة في الصيف الفائت»، داعيا الفرقاء المؤثرين على مسلحي المعارضة الى الضغط عليهم في هذا الاتجاه.
وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» نقلت عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله «تم الاتفاق في دمشق بين حكومة الجمهورية العربية السورية والامم المتحدة (...) على تفاهم مشترك يدخل حيز التنفيذ على الفور حول السماح لفريق الامم المتحدة برئاسة البروفيسور آكي سيلستروم بالتحقيق في ادعاءات استخدام الاسلحة الكيميائية» في ريف دمشق، شريطة أن يتم «التنسيق مع الحكومة السورية حول تاريخ وساعة زيارة الفريق للأماكن التي تم الاتفاق عليها».
وأوضح المصدر ان الاتفاق تم خلال اجتماع بين ممثلة الامم المتحدة لقضايا نزع السلاح انجيلا كين ووزير الخارجية وليد المعلم صباح أمس.
وقال المصدر إن المعلم أكد خلال الاجتماع «استعداد سورية للتعاون مع فريق المحققين لكشف كذب ادعاءات المجموعات الارهابية باستخدام القوات السورية للأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية».