Note: English translation is not 100% accurate
بورصة مصر تسعى لتحريك المياه الراكدة في ملف الطروحات الأولية
28 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ رويترز
يسعى القائمون على سوق المال في مصر لتحريك المياه الراكدة في ملف الطروحات الأولية ببورصة مصر في خطوة قد تفتح شهية المستثمرين مع دخول أسهم جديدة للسوق عوضا عن الأسهم الكبيرة التي خرجت مؤخرا.
وقال محمد عمران رئيس البورصة المصرية امس الأول إن هناك مساعي من أحد بنوك الاستثمار لقيد شركتين جديدتين برأسمال سوقي يصل إلى عشرة مليارات جنيه (1.43 مليار دولار) في البورصة خلال 4 إلى 6 أشهر مقبلة. وأضاف ان إحدى الشركتين اللتين رفض الكشف عن اسميهما تعمل بقطاع الأسمدة بينما تعمل الأخرى بقطاع الاسمنت ويتراوح رأس المال السوقي لكل منهما بين 4 و5 مليارات جنيه.
ومنذ طرح أسهم عامر جروب وجهينة في 2010 لم تشهد البورصة المصرية أي طروحات أولية جديدة.
وقال وائل عنبة من الأوائل لإدارة المحافظ المالية إن جذب شركات جديدة ينبغي أن يكون على رأس أولويات رئيس البورصة والقائمين على السوق.
وأضاف: «هناك أموال خرجت من السوق وتنتظر وجود شركات جديدة» وخرجت بعض الأسهم من المؤشرات الرئيسية للسوق خلال الأعوام الأخيرة اثر عمليات استحواذ. واستحوذت الكترولوكس السويدية على أوليمبيك المصرية في عام 2011 مما أدى لشطب أسهم أوليمبيك من السوق. وفي عام 2012 استحوذت فرانس تليكوم على موبينيل. كما استحوذ بنك قطر الوطني على الأهلي سوسيتيه مصر وشركة أو.سي.آي ان. في الهولندية على أوراسكوم للإنشاء في 2013.
وقال نادر إبراهيم من آرشر للاستشارات «السوق في حاجة لبضاعة جديدة حتى تستطيع جذب المستثمرين من جديد للأسهم. بالتأكيد قيد أو طرح أي شركات جديدة سيكون في صالح السوق».
ويرى كريم عبدالعزيز الرئيس التنفيذي لصناديق الأسهم في الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار أن السوق كان بحاجة لتقديم بضاعة جديدة للمتعاملين.
وقال إبراهيم ان قيد شركات جديدة خطوة تهدف لطمأنة المستثمرين إلى أن الشركات تشعر بثقة كافية تشجعها على طرح أسهمها في السوق المصري.
وقال عمران «الحديث (مع بنك الاستثمار) عن قيد (للشركتين) وليس طرح.. سيكون هناك فترة سماح 3 أشهر عند القيد للطرح ومن الممكن أن تمتد 3 أشهر أخرى». وتنص قواعد القيد في البورصة المصرية على ضرورة طرح ما لا يقل عن 10% من أسهم الشركة للتداول الحر. وقال عبدالعزيز: «الوقت جيد للطرح ولكن الحجم هو الذي سيتحكم في نجاح الطرح من عدمه. لا تنس ان هناك زيادات رؤوس أموال لشركات بالبورصة لم تجتذب اهتماما كافيا من المساهمين لتغطيتها خلال الفترة الماضية».