Note: English translation is not 100% accurate
وادي النصارى يبتهل إلى الله أن ينصر النظام السوري على معارضيه
28 أغسطس 2013
المصدر : مرمريتا ـ أ.ف.پ
في وادي النصارى غرب سورية حيث تنتشر قرى مسيحية صغيرة، يعلق السكان شرائط حريرية بيضاء حدادا على ضحايا الحرب، ويبتهلون الى الله ان ينصر جيش النظام السوري على معارضيه الذين يصفونهم بالمتطرفين.
صور «الشهداء» الذين قتلوا في النزاع المستمر منذ 29 شهرا القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة تملأ الشوارع. كما تملأ صور الرئيس السوري بشار الأسد أرجاء المنطقة بما فيها مرمريتا التي كانت في يوم من الأيام منتجعا صيفيا يعج بالحياة قرب قلعة الحصن الاثرية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وفي يوليو الماضي دمر احد ابراج هذه القلعة القديمة التي شيدت في عهد الحروب الصليبية، اثر غارة جوية شنها النظام على المنطقة، في سياق القتال المحتدم بين النظام ومقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على القلعة.
ويعيش نحو 50 الف مسيحي حاليا في وادي النصارى حيث شكلوا مليشيا مسلحة بموافقة السلطات يطلق عليها النظام «جيش الدفاع الوطني» فيما يعرفها السوريون باسم «الشبيحة». وفي 15 اغسطس هاجم معارضون كانوا يتنقلون من قرية الحصن التي تقع فيها القلعة، حواجز تابعة للجان الشعبية ما ادى الى مقتل 11 شخصا. وكان جاك سعدي من بين القتلى.
تقول والدته التي ترتدي السواد والدموع تنهمر من عينيها «كان جاك يدافع عنا ضد الذين يريدون ان يلحقوا بنا الاذى.. لقد مات ولدي شهيدا». وتجلس والدة جاك تحت صورة ضخمة للشاب وهو يرتدي الزي العسكري امام العلم السوري.
اما عيسى سعدي والد جاك فيقول ان موت ابنه لن يجبره على مغادرة قريته رغم انها تستهدف مرارا.
ويضيف «سأبقى هنا واختبئ في حفرة اذا اضطر الامر، ولكن في منزلي. بارك الله في بشار والله ينصر الحكومة».
اما عيسى يازجي الذي قتل ابنه سومر في هجوم 15 اغسطس فيقول ان معظم السكان فروا من بلدة الحصن التي اصبحت الآن في أيدي المعارضين.
واصدر الائتلاف الوطني السوري المعارض بيانا دعا فيها السكان الى الدفاع عن «الثورة» التي تسعى الى الاطاحة بالاسد وحكومته.
ودعا الائتلاف سكان الساحل والجبال الى التضامن مع اهداف «الثورة» للاطاحة بالنظام، كما دعا السكان الى الحذر من «اكاذيب» النظام واتهمه بالادعاء بانه يحمي الاقليات فيما هو يستغلها للدفاع عن «قبيلة» الاسد.