Note: English translation is not 100% accurate
روسيا ترسل سفناً إلى المنطقة وإيران تهدد بإزالة إسرائيل دفاعاً عن الأسد
بورصة التكهنات حول موعد الضربة لسورية ترتفع مع مغادرة المفتشين الدوليين غداً
30 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات


لندن وواشنطن تؤكدان بالأدلة استخدام النظام السلاح الكيماوي
ارتفعت بورصة التكهنات حول الضربة الغربية المحتملة للنظام السوري بعد تأكيد الرئيس الاميركي باراك أوباما أن النظام السوري هو الذي استخدم السلاح الكيماوي في الغوطة الأسبوع الماضي في حين اكدت مصادر أميركية أن واشنطن قد تتحرك منفردة في البداية دون انتظار اتخاذ اجراء في مجلس الأمن.
وهو ما ذهب إليه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمام مجلس العموم أمس عندما أكد ان النظام السوري هو الذي استخدم السلاح الكيماوي.
ومما عزز من التكهنات أن تكون هذه الضربة في اليومين القادمين، إعلان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن فريق المفتشين الأممين حول استخدام الكيماوي سيغادرون سورية غدا.
الاستخبارات الأميركية، أكدت الحكومة البريطانية أمس أن بحوزتها أدلة استخبارية تثبت تورط قوات نظام بشار الأسد في تنفيذ مجازر ريف دمشق الأسبوع الماضي باستخدام اسلحة كيمياوية على نطاق واسع.
وأكد متحدث باسم رئاسة الوزراء ان لجنة الاستخبارات بمجلس العموم توصلت الى ان قوات المعارضة السورية لا تملك القدرة والإمكانات لتنفيذ هجمات كيمياوية بالشكل الذي ظهر في مجازر ريف دمشق وادت الى مقتل مئات من المدنيين.
واوضح ان الاستشارات القانونية التي تلقاها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون اكدت قانونية اي عمل عسكري تشارك فيه بريطانيا حتى دون موافقة بعض أعضاء مجلس الامن الدولي.
وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني ان «موقف الحكومة حول شرعية اي عمل يفيد بوضوح انه في حال حصول تعطيل في مجلس الامن الدولي يمكن لبريطانيا بموجب مفهوم التدخل الانساني اتخاذ تدابير استثنائية بما فيها التدخل العسكري المحدد الاهداف لتخفيف المعاناة الانسانية في سورية».
واوضح المصدر ان «اي رد على هذا الهجوم يجب ان يكون قانونيا ومتناسبا ومحددا واتفق الجميع حول طاولة مجلس الوزراء على ان الامر لا يتعلق بالانحياز لطرف في النزاع السوري». من جانب آخر، قالت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء أمس إن روسيا سترسل سفينتين حربيتين إلى شرق البحر المتوسط لكن موسكو نفت أن ذلك لتعزيز قوتها البحرية هناك فيما تستعد القوى الغربية لتحرك عسكري ضد سورية.ونقلت وكالة انترفاكس عن مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة قوله إن روسيا ترسل طراد صواريخ من أسطول البحر الاسود وسفينة كبيرة مضادة للغواصات من الأسطول الشمالي في «الأيام القادمة». وبدورها، دعت وزارة الخارجية الروسية مجلس الأمن الدولي إلى النظر في مسألة الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي بسورية بصورة متكاملة. ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش قوله إن خطط المفتشين الدوليين العاملين في سورية لإنهاء التحقيق في الغوطة الشرقية والعودة إلى لاهاي قريبا، يجب ألا تمنعهم من إنجاز التحقيقات في المناطق التي وقعت فيها الهجمات المزعومة السابقة بالسلاح الكيميائي.
ودعت الخارجية الروسية المفتشين الدوليين في سورية إلى إنجاز التحقيقات في جميع مواقع الهجمات الكيميائية المحتملة.
لكن محققي الامم المتحدة زاروا أمس لليوم الثاني على التوالي الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مسرح الهجوم الكيميائي الذي تتهم المعارضة السورية ودول غربية النظام السوري بتنفيذه في 21 اغسطس، بحسب ما افاد ناشطون.
وكانت الهيئة العامة للثورة الناشطة على الارض اشارت الى «دخول فريق المفتشين الدوليين التابع للامم المتحدة إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق من جهة بلدة المليحة».
وهي الطريق نفسها التي سلكها الفريق امس، وقد شملت زيارتهم الاربعاء، بحسب ناشطين، بلدتي زملكا وعين ترما في الغوطة.
وبث ناشطون على موقع «يوتيوب» الالكتروني شريطا مصورا حمل عنوان «عودة المراقبين الى الغوطة الشرقية لليوم الثاني». ولم يكن في الامكان التحقق من مكان التصوير، الا ان الشريط بثته «تنسيقية بلدة جسرين في الغوطة الشرقية».
وتظهر في الفيديو ومدته 44 ثانية، خمس سيارات رباعية الدفع عليها شعار الامم المتحدة وهي تعبر طريقا معبدة، ووراءها سيارتان مدنيتان احداهما رباعية الدفع، وشاحنة صغيرة من طراز «بيك اب» مزودة برشاش ثقيل، وعلى متنها مقاتلون معارضون.
على صعيد متصل، نقلت وكالة أنباء ايرانية عن محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الايراني قوله إن أي هجوم عسكري أميركي على سورية سيؤدي إلى «زوال اسرائيل قريبا» كما ستكون سورية «فيتنام أخرى» للأميركيين.
وقال جعفري في مقابلة مع وكالة تسنيم الايرانية في وقت متأخر أمس الاول إن أي ضربة أميركية لن تكون في مصلحة اسرائيل.
وأضاف «إشعال أميركا للحرب في المنطقة سيؤدي الى زوال إسرائيل قريبا».
ونقلت الوكالة عن جعفري تحذيره للولايات المتحدة من أنها تجازف بالتورط في صراع مكلف وطويل ان هي تدخلت في سورية.
وأضاف «ستضحى سوریة مقبرة للغزاة ومعركة أكـثر خطورة من فیتنام بل ستضحى فیتنام ثانیة للامریكـان».
الجربا لمحاكمة الأسد أمام «الجنائية الدولية»
في سياق متصل دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا الى محاكمة الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصفه بـ«بشار الكيميائي» في المحكمة الجنائية الدولية، وحث على توجيه ضربة للنظام السوري وتقديم دعم حقيقي للمعارضة السورية.وقال الجربا في مقابلة مع صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، ان بلدنا يشهد عملية قتل رهيبة بعدما استخدم النظام أسلحة كيميائية، وقد ذبح بشار الكيميائي شعبنا ويجب ألا يفلت من العقوبات التي يستحقها.