Note: English translation is not 100% accurate
«الإنقاذ» تصف إعلان «النور» رفضه عرضاً أميركياً بالمشاركة في الحكومة نظير تولي البرادعي رئاسة الوزراء بـ «المناورة»
1 سبتمبر 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات

أثار إعلان حزب النور السلفي المصري، عن تفاصيل محاولة السفيرة الأميركية آن باترسون للاتفاق معهم على على الحصول على 4 حقائب وزارية نظير موافقتهم على تولي محمد البرادعي منصب رئاسة الوزراء ورفضهم هذا العرض ردود فعل واسعة من قيادات جبهة الإنقاذ الوطنى التي وصفتها بالمناورة من أجل العودة لتصدر المشهد في الوقت الذي خرجت فيه الحكومة لتنفي وجود أي تدخل اميركي في تشكيلها.
وأكد القيادي في جبهة الانقاذ، أحمد بهاء الدين شعبان حسبما نقلت عنه «اليوم السابع»، أن «البرادعي رقم انتهى من حياة مصر منذ أن ترك مسئوليته وخرج، كما أن حزب النور والأحزاب الدينية الأخرى قد لفظها الشعب المصري تماما ومحاولة النور للعودة من أجل تصدر المشهد لن تفلح».
واستطرد بهاء الدين: «لا أثق في ادعاءات التيارات الدينية وحزب النور أن السفيرة الأميركية السابقة باترسون عرضت عليهم أربع حقائب وزارية مقابل دعمهم للبرادعي رئيسا للحكومة»، متسائلا:« لماذا لم يقل حزب النور ذلك عندما كنت باترسون في مصر نحن لا يعنينا هذا الهراء».
من جانبه قال سيد عبد العال رئيس حزب التجمع والقيادي بجبهة الإنقاذ: «من كان يملك حق تكليف أحد الأشخاص بتشكيل الحكومة عقب 30 يونيو هو المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت وهو رجل قضاء بالاشتراك مع الفريق عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع وهما شخصيتان لا يمكن أن تنفذ من خلالهما أبدا السفيرة الأميركية باترسون».
في سياق آخر، أكد شريف طه، المتحدث الرسمي باسم حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية، أن الحزب يسعى لتهيئة الأجواء لعقد مصالحة وطنية تشمل كل القوى السياسية، مؤكدا أن النور يسعى لإجراء حل سياسي، نافيا ما تردد عن أن حزب النور دعا إلى فصل الدين عن السياسة.
وأضاف طه بحسب «اليوم السابع»، « أن حزب النور يحاول إقناع كل الأطراف بأهمية المصالحة الوطنية، فلا يوجد بديل للخروج من الأزمة إلا بمصالحة وطنية»، مشددا على ضرورة أن يلتزم المتظاهرون بضبط النفس، كما تلتزم أيضا قوات الأمن بضبط النفس.