Note: English translation is not 100% accurate
اليوم الخامس للترشيح شهد 7 مرشحين.. والمشاريع التنموية تأتي في مقدمة أولوياتهم
ارتفاع عدد مرشحي البلدي إلى 48.. والنساء يكسرن العزوف بمرشحتين
2 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء







العتيبي: ضرورة إيجاد حل إستراتيجي للقضية الإسكانية التي تؤرق المواطنين
مال الله: تحويل قطاع النظافة في البلدية إلى شركة حكومية مساهمة
المحطب: لابد من تضمين المناهج الدراسية مادة عن البيئة وأهميتها فرج ناصرإعداد: بداح العنزي
بعد عزوف دام 4 أيام ظهرت الوجوه النسائية بين مرشحي البلدي، حيث استقبلت إدارة الانتخابات في اليوم الخامس 7 مرشحين جدد بينهم سيدتان ليرتفع العدد الإجمالي للمرشحين إلى 48 مرشحا ومرشحة.
تعطل المشاريع
وفي تصريح على هامش التسجيل، قال مرشح الدائرة الأولى جاسم الجدي إن سبب ترشحه هو حرصه على خدمة الوطن والمواطنين إضافة إلى أن هناك مشاريع تم رصد ميزانيات لها ولم تنفذ حتى الآن وسنتابعها لمعرفة أسباب التعطيل.
وأضاف أن التقارير أثبتت أن المياه في البلاد غير صالحة من خلال تقارير موجودة لديه، ولم يصدر أي بيانات من الجهة المختصة بهذا الشأن، مشيرا إلى أنه سيتابع هذه القضية مع المسؤولين.
الطلبات الإسكانية
من جانبه، طالب مرشح الدائرة السادسة خالد العتيبي بضرورة أن تقوم وزارة المالية بتسليم القطعتين 3 و4 في منطقة خيطان لوزارة الإسكان على وجه السرعة لتسليمها للمواطنين المستحقين للرعاية السكنية حسب الدور.
وقال إننا نبحث الآن حول حل استراتيجي ملائم للقضية الإسكانية كون هذه القضية تشكل هاجسا يؤرق المواطنين جميعا، والشباب الكويتي خاصة، لاسيما في ظل تفاقم المشكلة عاما بعد الآخر، إذ بلغت الطلبات الإسكانية المتراكمة 103 آلاف طلب.
وأضاف: على الرغم من تفاقم المشكلة، إلا أن هناك حلولا أبرزها أن تقوم وزارة المالية بتسليم القطعتين 3 و4 في منطقة خيطان الجنوبي وأن تقبل الحكومة بدخول شركات القطاع الخاص في المشاريع الإسكانية عن طريق نظام الـ B.O.T ، وأخيرا تعهد الحكومة بتثمين بيوت التركيب في العميرية والصليبخات والدوحة وخيطان والرميثية.
وأوضح العتيبي أن القطعتين 3 و4 في منطقة خيطان الجنوبي توجد بهما مساحة شاسعة من الأرض الفضاء المملوكة لأملاك الدولة، وتستوعب نحو 1200 وحدة سكنية، وهي كفيلة بحل مشكلة بيوت التركيب الكائنة في قطعة 10 إذا ما تم تحويل ملكية هذه الأرض من وزارة المالية إلى وزارة الإسكان، بحيث يتم تثمين بيوت قطعة 10 في منطقة خيطان لمن يريد إعطاءه أرضا بديلة في القطعة 3و 4 في خيطان الجنوبي مع قرض مالي بقيمة 100 ألف دينار، علما أن بيوت التركيب في تلك القطعة عددهم 600 بيت، أي إنه سيبقى 600 قسيمة تتوزع على أصحاب الطلبات الإسكانية.
دور المجلس البلدي
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة أنور مال الله الكثير من الناس يقللون من دور المجلس البلدي، وللأسف هذا أمر غير صحيح، وينسبون ضعف المجلس إلى قانون رقم 5 لسنة 2005 وهذا الأمر أيضا غير صحيح.
وأضاف، علينا التعامل مع القانون وصلاحياته، والسر يكمن في اللجنة الفنية، فعن طريقها نستطيع أن ندفع الحكومة لتطبيق مقترحات المجلس البلدي.
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي يتمثل في تحويل قطاع النظافة في البلدية إلى شركة حكومية مساهمة عامة للتنظيف والتدوير قبل أن يتم تخصيص هذا القطاع بصورة لا تعود علينا بالفائدة، إضافة إلى استثمار الحدائق من خلال إحالتها إلى الجمعيات التعاونية لتعود بالفائدة على المواطنين.
تعديل قانون البلدية
من جانبه، قال مرشح الدائرة الأولى ياسر الحاي قررت ترشيح نفسي بناء على رغبة أهالي المنطقة بعد مشاورتهم، وأشكرهم على تزكيتي لهذا العمل الذي أهدف من خلاله إلى خدمة الكويت وأهلها.
وأضاف: لدي أجندة أهدف من خلالها إلى تعديل قانون 5 لسنة 2005 الذي سلب البلدية حق التشريع، حتى ان المجلس أصبح بلا أنياب وأصبح بيد الوزير، إضافة إلى المساهمة في وضع العديد من الحلول للكثير من المشاكل التي يعاني منها المواطنون في جميع الجهات.
بدوره، قال مرشح الدائرة السادسة أنس المحطب إنه في حال وصولي إلى المجلس سيكون اهتمامي وشغلي الشاغل هو كل ما يهم المواطن الكويتي، وعلى رأس تلك القضايا القضية الإسكانية، حيث وصل بنا الحال أن معظم المواطنين يسكنون بيوتا مستأجرة.
وأضاف، للأسف لا يوجد من يفكر في البيئة رغم أهميتها مطالبا بأن توضع مادة دراسية تدرس للطلبة حتى ولو كانت حصة واحدة في الأسبوع عن البيئة وأهميتها، لافتا إلى أهمية الاهتمام بالصناعة وتشجيعها، والإسراع في تخصيص القسائم الخاصة بهذا الشأن والقضاء على الروتين الموجود.
وأوضح انه يجب تخضير البلاد من شمالها إلى جنوبها، والعمل على التشجيع على الزراعة ودعمها ماديا، مطالبا كل من يصل إلى كرسي المجلس البلدي القادم بمراجعة القوانين التي أقرتها اللجنة المكلفة بأعمال المجلس، فإذا كانت من أجل صالح البلاد «فأهلا بها»، أما إذا كانت غير ذلك فيجب إيقافها وعدم إقرارها.
مسؤولية وطنية
من جانبها، قالت مرشحة الدائرة الخامسة إيمان الخباز رشحت نفسي لشعوري بالمسؤولية تجاه وطني، وإيماني العميق بأن في الوطن طاقات شبابية بحاجة لاستثمارها وتوظيفها بالشكل الصحيح، لافتة إلى أن رغبة صاحب السمو، بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا ممكن أن تتحقق إذا ما تكاتف الجميع كالجسد الواحد بعيدا عن النزاعات الطائفية.
ودعت أبناء دائرتها إلى مساندتها خلال تلك الانتخابات، مشيرة إلى أنها سبق لها أن شاركت في العمل النقابي كسابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ النقابات، بانضمامها إلى نقابة الدفاع، مشددة على أن المنصب تكليف لا تشريف.
وأشارت إلى أن برنامجها الانتخابي يشمل عدة قضايا من أهمها طرح المشاريع التنموية التي تساهم في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا، وتوفير الأراضي الإسكانية والتجارية والتركيز على إيجاد الحلول للبنية التحتية لمنع تكرار كارثة مشرف.
بالاضافة الى، منح الشباب الفرصة للمساهمة في تنفيذ خطط التنمية وإشراكهم في تحمل المسؤولية الاجتماعية، وإيجاد حلول لسكن العزاب في المناطق السكنية من خلال توفير مدن للعزاب، ومحاربة الفساد الإداري وإيجاد حلول لمشكلة الأغذية الفاسدة، مع إيجاد آلية واضحة لحل مشكلة الأزمة المرورية.
دور مهم للعنصر النسائي
من جانبها، قالت مرشحة الدائرة الثالثة أماني الصالح سبب ترشيحي إثبات أهمية الدور النسائي، حيث إن للعنصر النسائي دورا كبيرا في المجتمع ويجب أن نثبت وجودنا.
وأوضحت أن هناك قضايا كثيرة ستتبناها في حال وصولها إلى المجلس البلدي ومن أهم هذه القضايا القضية الإسكانية لأنها الأهم وهي التي تشغل بال كل مواطن، لافتة إلى أهمية وضع حلول لمشكلة الأغذية الفاسدة والمرافق العامة.
وأشارت إلى أن لديها طموحا كبيرا في الوصول إلى مجلس الأمة لافتة إلى أن المجلس البلدي هو الطريق لمجلس الأمة.