Note: English translation is not 100% accurate
رؤساء أميركيون شنوا عميات عسكرية ولم تتم استشارة الكونغرس
2 سبتمبر 2013
المصدر : واشنطن أ.ف.پ
قلة من رؤساء الولايات المتحدة سعوا للحصول على موافقة الكونغرس لشن عمليات عسكرية في الخارج، وخصوصا اذا كان الامر يتعلق بضربات محدودة كما يفكر الرئيس باراك اوباما بشأن سورية.
تاريخيا، يمنح الدستور الاميركي الكونغرس سلطة «اعلان الحرب»، لكن المرة الاخيرة التي صدر فيها اعلان رسمي تعود الى الحرب العالمية الثانية. وعمليا تجنب كل الرؤساء الاميركيين الذين شغلوا البيت الأبيض، هذه العبارة وشنوا عمليات عسكرية او حملات غزو بري احادية الجانب عشرات المرات باسم الصلاحيات الدستورية التي يتمتع بها قائد الجيوش الاميركية.
وبعد حرب فيتنام وعلى الرغم من اعتراض الرئيس ريتشارد نيكسون، صوت البرلمانيون على «قرار سلطات الحرب» لاجبار الرئيس على الحصول فعليا على موافقة يصوت عليها الكونغرس لكل تدخل في «أعمال هجومية» تستمر اكثر من ستين يوما. وفي العراق في 2003، حصل الرئيس جورج بوش على مثل «هذا التصريح لاستخدام القوة العسكرية». لكن معظم الرؤساء رأوا أن هذا البند مخالف للدستور واكتفوا بابلاغ الكونغرس باي عملية لنشر القوات. ففي ديسمبر 1995، أمر الرئيس بيل كلينتون مثلا بنشر عشرين الف جندي دعما لقوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي في البوسنة والهرسك بعد توقيع اتفاقات دايتون للسلام، لكن الكونغرس لم ينجح بعد ذلك في التفاهم على عدة مشاريع قرارات تدعم او تمنع التدخل. كما لم يجز الكونغرس عمليات الغزو البري في الصومال 1992 وهاييتي 1194 ولا الضربات الصاروخية لأفغانستان والسودان في 1998، ردا على اعتداءين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا. ومؤخرا في مارس 2011، برر الرئيس باراك أوباما التدخل في ليبيا باسم قرار في مجلس الامن الدولي. وهنا ايضا طالب الكونغرس بمشاورته من دون جدوى.
وبالنسبة لسورية، رأى اوباما ان تصويتا في الكونغرس حسب الاصول سيمنحه دعما سياسيا قويا بينما يشهد الرأي العام انقساما في هذا الشأن. وكان الرئيس الاميركي اعلن أمس الأول انه اتخذ القرار المبدئي بتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري لكنه طلب من الكونغرس الموافقة على هذه العملية.
وقال اوباما «ساطلب موافقة ممثلي الاميركيين في الكونغرس على استخدام القوة»، مؤكدا ان «قوتنا تكمن ليس فقط في قوتنا العسكرية بل ايضا فيما نمثله كحكومة للشعب وعبر الشعب ومن اجل الشعب».
وتابع «حتى لو كنت املك سلطة اطلاق هذا العمل العسكري من دون اذن خاص من الكونغرس، اعرف ان بلادنا ستكون اكثر قوة في حال سلكنا هذه الطريق وتحركاتنا ستكون بذلك اكثر فاعلية».