Note: English translation is not 100% accurate
كيري يعد الائتلاف بالمزيد من التحرك بعد الحصول على تفويض الكونغرس
المعارضة السورية «خاب أملها» والنظام يهلل لتراجع أوباما عن الضربة
2 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الثوار يستأنفون معركة تحرير سجن حلب وانفجار مفخخة في الصنمين
النظام يواصل قصفه و«الحر» يتقدم في القلمون عادت الأزمة السورية إلى المربع الأول، بعد أسبوع من الضجيج إثر التسريبات عن ضربة عسكرية للنظام تسربت الآمال حولها ولو إلى حين، مع إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما تأجيلها إلى ما بعد الحصول على تفويض الكونغرس، وذلك رغم إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن واشنطن أصبحت تمتلك أدلة مادية على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية في هجوم الغوطة، مؤكدا أن الكونغرس سيصوت لصالح الضربة العسكرية.
وقال الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان، إن كيري أكد في اتصال هاتفي أجراه مع رئيسه أحمد الجربا أن بلاده واثقة بأن نظام الأسد هو من قام باستخدام هذه الأسلحة ضد الشعب السوري.
وشدد كيري على ثبات السياسة المعلنة للولايات المتحدة بخصوص هذا الشأن، فيما رجح بشكل كبير قيام الكونغرس الأميركي بتفويض الرئيس باراك أوباما لإعطاء أوامره بشن ضربة عسكرية ضد نظام بشار، وعزا الوزير سبب انتظار أوباما لموافقة الكونغرس إلى مدى الحرية الواسع في الحركة الذي سيوفره هذا التفويض لأجل فعل المزيد، حسب وصفه.
وكان الائتلاف أعرب عن «خيبة أمل» بقرار الرئيس الأميركي، فيما واصل الثوار مواجهاتهم مع قوات النظام التي استأنفت أمس قصفها لمعظم المدن السورية.
ودعا الائتلاف الكونغرس الاميركي الى اتخاذ «القرار الصحيح» الذي يدعم توجهات الحكومة الاميركية بتوجيه ضربة عسكرية الى النظام السوري.
وقال في بيان «يدعو الائتلاف الوطني السوري أعضاء الكونغرس الأميركي الى تحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه الشعب السوري، واتخاذ القرار الصحيح بدعم توجهات الحكومة الأميركية في وقف آلة قتل النظام المجرم».
من جهتها، أعلنت فرنسا، أقوى الداعمين للضربة الاميركية بعد تراجع بريطانيا، أنها لن تشن هجوما بمفردها على سورية، وستنتظر قرار الكونغرس الأميركي بشأن معاقبة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد على هجوم بالغاز أودى بحياة مئات المدنيين.
وقال وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالز لراديو أوروبا 1 في الوقت الذي يزداد فيه الضغط في فرنسا على الرئيس فرنسوا هولاند لإجراء تصويت برلماني على مسألة التدخل في سورية.
وبعيدا عن ضجيج الآلة العسكرية الغربية، لم توقف مدافع النظام السوري وطائراته قصفها للمدن الثائرة وسط اشتباكات مع مقاتلي الجيش الحر.
وقالت شبكة «شام» ان الجيش الحر استهدف بصواريخ «غراد» الفوج 14 في مدينة القطيفة بجبال القلمون في ريف دمشق والتي تنطلق منها صواريخ السكود باتجاه الأراضي السورية. وقالت تنسيقيات الثورة ان عشرات الجرحى والقتلى من «الشبيحة» قتلوا في الاشتباكات في منطقة الرحيبة القريبة ويتم جلبهم تباعا الى مشفى القطيفة وقسم آخر الى مشاف في دمشق، كما تمكن الجيش الحر من السيطرة على كتيبة شيلكا وحقل رمي للدبابات تابع للفرقة الثالثة وورشة الصيانة ومراكز الإصلاح وقطعتين جديدتين في جبال القلمون أيضا.
بموازاة ذلك، واصلت مدفعية النظام الثقيلة قصفها على أحياء القابون وبرزة وجوبر ومخيم اليرموك، كما سقطت قذيفة هاون في منطقة المالكي. واستهدفت قوات النظام أيضا منطقة قدسيا بحسب نشطاء المعارضة.
ووقعت اشتباكات في محيط أحياء جوبر ومخيم اليرموك بين الجيش الحر وقوات النظام. وأضافت «شام» ان راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدفت مدن وبلدات خان الشيح والزبداني وجيرود ويبرود وداريا ومعضمية الشام وحوش عرب والرحيبة وبساتين رنكوس وزملكا وبساتين المليحة وعربين ومعظم مناطق الغوطة الشرقية.
وفي محافظة حمص، قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية أحياءها المحاصرة وسط اشتباكات عنيفة محيط أحياء حمص المحاصرة على عدة محاور بين الجيش الحر وقوات النظام، كما قصفت قوات النظام قريتي ديرفول وعسيلة في الريف الشمالي.
أما في ريف حلب فاستأنف الجيش الحر محاولاته للسيطرة على السجن المركزي وخاض مع قوات النظام في محيط السجن قرب بلدة المسلمية.
وقال نشطاء المعارضة ان قوات النظام تواصل قصفها غير المسبوق على طرف محافظة ادلب حيث أغار الطيران الحربي على مدينة سراقب وقصف بالبراميل المتفجرة قرى دير سنبل وفركيا وبنين وسرجة بجبل الزاوية، فيما تولت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة قصف مدن وبلدات سرمين وأريحا وبنش وجبل الأربعين وعلى معظم قرى جبل الزاوية وسط اشتباكات عنيفة على الجبهة الغربية لمدينة أريحا بين الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول اقتحام المنطقة. وتكررت الصورة في ريف درعا حيث تعرضت نوى والجيزة والنجيح لقصف عنيف وانفجرت سيارة مفخخة في مدينة الصنمين. وكذلك في دير الزور والرقة التي تجددت الاشتباكات فيهما بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط الفرقة 17.
..و الأزهر يعتبر توجيه ضربة للنظام السوري «اعتداء على الأمة العربية والإسلامية»
في سياق متصل أعلن الأزهر أمس رفضه توجيه اي ضربة عسكرية للنظام السوري بعد اتهامه بارتكاب المجزرة الكيماوية في غوطة دمشق، ورأى في ذلك «اعتداء على الأمة العربية والاسلامية».
وعبر الأزهر في بيان عن «رفضه الشديد واستنكاره لقرار الرئيس الاميركي (باراك أوباما) بتوجيه ضربة عسكرية لسورية»، ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية راح ضحيته أكثر من 1300 من المدنيين في 21 أغسطس.
ورأى الأزهر في القرار الأميركي «اعتداء وتهديدا للأمة العربية والاسلامية وتعريضا للسلم والامن الدوليين للخطر».
وإذ أكد بيان الأزهر على «حق الشعب السوري في تقرير مصيره واختيار حكامه بحرية وبشفافية تامة»، اعرب عن «استهجانه لاستخدام الأسلحة الكيميائية، أيا كان مستخدمها».