Note: English translation is not 100% accurate
العدساني: «المؤسسة» تهدف إلى الارتقاء بالقيادات النفطية لتنفيذ الخطط الطموحة
«الوطنية لمشاريع التكنولوجيا» توقّع عقداً للتدريب مع «مؤسسة البترول» بقيمة 10.8 ملايين دينار
3 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


وقّعت مؤسسة البترول الكويتية عقدا مع الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا بقيمة 10.8 ملايين دينار ولمدة خمس سنوات بهدف تعزيز قدرات قياديي القطاع النفطي والشركات التابعة للمؤسسة وذلك بالتعاون مع اعرق الجامعات العالمية.
وبهذه المناسبة، قال نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني ان عقد المؤسسة مع الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا يأتي في إطار الجهود المبذولة للارتقاء بالقيادات النفطية باعتبارهم ركنا أساسيا في تنفيذ الخطط الطموحة للقطاع خلال الفترة المقبلة.
وأضاف العدساني في بيان صحافي ان العقد يتوج حرص مؤسسة البترول وعزمها على تسريع حركة التنمية في القطاع النفطي من خلال طرح المشاريع العملاقة التي من شأنها تحقيق الوفرة المالية للدولة وخلق فرص وظيفية جديدة ودعم الاقتصاد الوطني.
وقال ان المؤسسة أعدت الخطة الاستراتيجية حتى عام 2030، متوافقة مع خطة الدولة التنموية والتي بدورها تتضمن حزمة من المشاريع النفطية النوعية الكبرى وفي مقدمتها مشروعا المصفاة الجديدة ومشروع الوقود البيئي. وأشاد العدساني بقدرات «الوطنية لمشاريع التكنولوجيا»، لاسيما مع ما تملكه من خبرات وعلاقات مع أرقى الجامعات العالمية ما يؤهلها لإدارة وانجاز المشروع التدريبي بشكل مهني متميز.
من جانبه، قال العضو المنتدب للموارد البشرية في مؤسسة البترول الكويتية بدر الشراد ان البرنامج التدريبي يستهدف تدريب نحو 300 قيادي من المؤسسة وشركاتها التابعة، مؤكدا حرص المؤسسة على استفادة اكبر عدد من القيادات النفطية، خصوصا من الصف الثاني من هذا البرنامج المتميز الذي تشارك ثلاث من ارقى الجامعات العالمية ذات الخبرة في هذا المجال في تنفيذه.
من جهته، قال مدير عام الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا انس ميرزا «نحن سعداء بالتعاون مع مؤسسة البترول في تعزيز قدرات القيادات النفطية»، مشيرا إلى أن تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية للعمل في المشاريع التكنولوجية المتقدمة إضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية التكنولوجية يعد احد أهم الأغراض الأساسية التي أنشئت من اجلها الشركة.
ولفت ميرزا إلى أن «الوطنية لمشاريع التكنولوجيا» تسعى لتسخير علاقاتها العالمية المتميزة، التي تمكنت من بنائها خلال السنوات الثماني الماضية، مع الجامعات العالمية وكبريات الشركات والصناديق الاستثمارية حول العالم في خدمة القطاعات والمؤسسات الكويتية وخصوصا القطاع النفطي الذي يمثل ارضا خصبة لنقل العديد من التكنولوجيات التي تعمل فيها الشركة.