Note: English translation is not 100% accurate
طبول الضربة الأميركية للنظام السوري مازالت تُسمع في بيروت
جنبلاط أوفد أبوفاعور إلى الرياض وملامح مشروع حكومة قريب وجعجع لمن يريد من سليمان أن يرحل: ارحل أنت
3 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

وزير خارجية الإمارات سأل منصور: هل أنت وزير خارجية النظام السوري؟!بيروت ـ عمر حبنجر
طبول الحرب مازالت تصدح في سماء سورية، وتسمع اصداؤها في لبنان بوضوح تام، رغم قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما ارجاء الضربة العسكرية للنظام السوري الى ما بعد الحصول على الترخيص من الكونغرس.
واستبقت الجامعة العربية قرار الكونغرس بدعوة صريحة الى تحرك دولي من خلال الامم المتحدة ضد النظام السوري الذي حملته الجامعة العربية كامل المسؤولية عن الموت الجماعي الذي نزل بمنطقة الغوطة الشرقية.
وكالعادة، سارع وزير خارجية لبنان عدنان منصور الى التحفظ على القرار خلال الاجتماع الذي انعقد في القاهرة على وقع تعاظم التحشدات العسكرية الاميركية في البحرين الابيض والاحمر، وقد رد عليه وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد بالسؤال: هل انت وزير خارجية لبنان ام انك وزير خارجية نظام بشار الاسد؟!
في مواجهة ذلك، تنشغل الاوساط السياسية اللبنانية بالبحث عن مداخل لتشكيل حكومة المصلحة الوطنية، فيما يستمر الجدل حول سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية.
على صعيد تشكيل الحكومة، ذكرت صحيفة «السفير» ان النائب وليد جنبلاط اوفد بعد ساعات من استقباله السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري الوزير وائل ابوفاعور الى الرياض للقاء بعض المسؤولين السعوديين لعرض وجهة نظره من التشكيلة الحكومية واستكمالا لزيارته السابقة.
وفي الرياض، التقى ابوفاعور نائب وزير الخارجية السعودي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز.
واضافت الصحيفة ان مداولات جنبلاط مع فريق 14 آذار ورئيس الجمهورية والرئيس المكلف افضت الى التفاهم على «الحكومة الجامعة» وفق معادلة الثلاث ثمانيات (24 وزيرا)، فضلا عن رفع الفيتو عن توزير حزب الله بحيث يترك تمثيل الحزب للرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام، وان يوقع الرئيس سليمان مرسوم التشكيل تاركا لمجلس النواب امر منحها الثقة او حجبها عنها.
ويسعى جنبلاط الى تشكيل الحكومة قبل 10 سبتمبر موعد استحقاق توقيع عقود التنقيب عن النفط، التي يحاول وزير الطاقة جبران باسيل فرض معادلة جديدة بشأنها، وهو هدد بإصدار «بيان حاسم» اذا لم يبادر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الى دعوة مجلس الوزراء لجلسة استثنائية لاقرار المراسيم النفطية.
وستواجه اي حكومة عتيدة ازمة البيان الوزاري، حيث تصر قوى 14 آذار على ان يكون اعلان بعبدا الوفاقي اساس هذا البيان، وان يخلو تماما من لازمة الشعب والجيش والمقاومة، لأنه بعد تورط حزب الله في الحرب الى جانب النظام السوري فقد مفهوم المقاومة معناه.
رئيس مجلس النواب نبيه بري لاحظ امس ان فريق 14 آذار قابل مبادرته السياسية بحذر، علما ان هناك اصواتا ابدت ارتياحها لها، مع ان بعضها ركز على النقاط التي تعتبرها سلبية، وليس على الايجابيات، ولفت بري الى انه لم يتصل بأحد في شأن هذه المبادرة.
بري قال ان الادارة الاميركية كانت قررت توجيه الضربة الى سورية يوم الخميس الماضي لكن ما افشل توقيت الضربة والغاه هو موقف مجلس العموم البريطاني الذي رفض مشاركة بريطانيا في الضربة.
رئيس المجلس عرض امس مع رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الايراني علاء الدين بروجردي والوفد المرافق، واستهل بروجردي جولته في بيروت بلقاء رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة النائب عبداللطيف الزين الذي اشار الى ان البحث تركز على تأثيرات ما يجري في سورية على لبنان وتردي الاوضاع على الساحة الامنية في لبنان، وسيستكمل البحث في السادسة من مساء اليوم، علما ان الوفد الايراني الآتي من دمشق كان ينوي الاقامة خمسة ايام في العاصمة السورية واذا به يختصرها بيومين، ربما تحسبا للضربة الاميركية.
عضو كتلة المستقبل النائب احمد فتفت رد بالقول: يجب ان يكون هناك مصداقية بالحوار، مشيرا الى ان ما يمهد له رئيس مجلس النواب نبيه بري هو تغيير النظام السياسي.
ولفت في حديث تلفزيوني الى ان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري كان واضحا عندما قال اننا مستعدون للمشاركة في الحوار عندما يدعو اليه رئيس الجمهورية وان يتم تشكيل حكومة حيادية، مشيرا الى ان الكرة بملعب رئيس الجمهورية الآن لأن يسعى لتكوين حكومة تدير شؤون البلاد استنادا الى اعلان بعبدا والنأي بالنفس حيال ازمة سورية.
وقال: المشكلة مع حزب الله هو اننا عندما نتفق على امر ما، هو يقول انه حبر على ورق، مؤكدا ان ما ينقذ لبنان هو الحل السياسي والنأي بالنفس والحياد الايجابي وضبط الحدود.
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تناول في كلمة له بمناسبة ذكرى شهداء القوات اللبنانية افق معركة رئاسة الجمهورية، طارحا مواصفات الرئيس العتيد، وخلاصتها القوة والشجاعة وعدم الارتهان.
وقال عن الرئيس ميشال سليمان ان هناك من يريده ان يرحل، ونحن نقول لمن يريد ذلك ان عليه هو ان يرحل، اما جمهورية بشير الجميل ورينيه معوض ورفيق الحريري فباقية باقية.
واضاف: لن نقبل بعد اليوم ان تأتي انتخابات الرئاسة ثمرة صفقة اقليمية من هنا او نتيجة مساومة سوداء من هناك، لن نكون هذه المرة مجرد لاعبين عاديين في انتخابات الرئاسة بل سنضع نصب اعيننا اعادة رئاسة الجمهورية الى وهجها. وقال: ان اللبنانيين هم الغالبون في النهاية، سائلا: من اتخذ القرار بذهاب حزب الله الى سورية وماذا تبقى من مفهوم الاستراتيجية الدفاعية؟ وماذا تبقى من معادلة شعب وجيش ومقاومة؟
واضاف: ان هذه المعادلة ماتت على يد حزب الله بالذات، اما نحن فتكفلنا بمراسم دفنها ووضع حجر كبير على قبرها منذ امد بعيد. وتوجه جعجع الى الرئيس سعد الحريري قائلا: هناك مسؤولية كبيرة في ان ادعوك للعودة لكن قطعا لن ادعوك للبقاء حيث انت.