Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يرسل وفداً برلمانياً لإقناع الكونغرس برفض الضربة العسكرية لسورية
الناتو يتهم النظام السوري باستخدام السلاح الكيماوي
3 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

السعودية تقول إن معارضة أي إجراء دولي ضد النظام تشجعه على استخدام أسلحة الدمار الشامل
حاملة طائرات أميركية جديدة تقترب من سورية
تلقى الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي أجل الضربة العسكرية للنظام السوري لحين استشارة الكونغرس دعما قويا لموقفه من حلف شمال الأطلسي الذي أكد رئيسه أندرس فوغ راسموسن أمس أنه «مقتنع شخصيا» بأن نظام الرئيس بشار الأسد هو الذي استخدم الأسلحة الكيميائية في الهجوم على الغوطة الأسبوع الماضي، وقال «أنا شخصيا لست فقط مقتنعا بحدوث هجوم كيميائي، بل ومقتنع أيضا بأن النظام السوري هو المسؤول عنه».
في هذه الأثناء، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه وافق على إرسال وفد من البرلمان الروسي إلى الكونغرس لإقناعه بعدم الموافقة على الضربة العسكرية.
في غضون ذلك ، اعتبرت المملكة العربية السعودية، أن أي معارضة لأي اجراء دولي لا يمكن الا أن تشكل تشجيعا لنظام دمشق للمضي قدما في استخدام أسلحة الدمار الشامل المتاحة ضد الشعب السوري.
وقال وزير الثقافة والاعلام السعودي، عبدالعزيز خوجة، في بيان عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء السعودي برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، ان مجلس الوزراء أكد أن رفض النظام السوري لكل المحاولات المخلصة والجادة «لأي تسوية».. واصراره على ارتكاب المجازر المروعة ضد شعبه يتطلب موقفا دوليا حازما وجادا لوقف تلك المآسي الانسانية ضد أبناء الشعب السوري.
وفي السياق، قال أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوغ راسموسن، أمس انه لا يمكن تجاهل استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، لافتا الى اعتبار الحلف استخدام هذا السلاح تهديدا للسلام والأمن الدوليين. وفي تصريح هو الأوضح من نوعه يصدر عن الناتو، باتجاه تحميل مسؤولية الهجوم، قال راسموسن انه رأى أدلة متعلقة بالهجوم جعلته على قناعة بأنه هجوم كيماوي الحكومة السورية هي المسؤولة عنه.
وقال في المؤتمر «قدمت لي معلومات ملموسة ودون الخوض في تفاصيل يمكنني القول انني شخصيا مقتنع ليس فقط بوقوع هجوم كيماوي بل أنا مقتنع أيضا بأن النظام السوري مسؤول عنه».
وقال راسموسن في مؤتمر صحافي ببروكسل، ان موقف الناتو واضح.. ان الهجوم بالسلاح الكيميائي الذي وقع قرب دمشق في 21 أغسطس كان مروعا وغير مبرر.. ونحن نعتقد أن هذه الأفعال التي لا توصف والتي أودت بحياة المئات من الرجال والنساء والأطفال لا يمكن تجاهلها.
واضاف أن هناك سببا لمنع الأسلحة الكيميائية في أرجاء العالم المتحضر، وقال انها اسلحة مروعة وبربرية لا مكان لها في القرن الواحد والعشرين، داعيا إلى رد حازم. وتابع: نواصل الوقوف بتضامن قوي مع حليفتنا تركيا ونواصل التزامنا بحماية الحدود الجنوبية الشرقية للحلف، وأشار الى أن الحلف يعتبر أي اعتداء على اي دولة من اعضائه هو اعتداء على الحلف ذاته.
وأضاف: انني أحترم بشكل كامل وأدعم قرارات الحلفاء الفردية، وقال ان الناتو هو حليف الديموقراطيات، وديموقراطيتنا لا تجعلنا أضعف بل على العكس انها المصدر الضروري لقوتنا.
واشار راسموسن الى أنه مع استمرار أزمة سورية نواصل مواجهة تحديات أمنية ملحوظة ومن الضروري الاستعداد لمواجهتها.
ورغم تراجع زخم الحديث عن الضربة العسكرية بعد قرار أوباما التشاور مع الكونغرس، اتجهت حاملة الطائرات الاميركية يو اس اس نيميتز غربا باتجاه البحر الاحمر رغم انها لم تتلق بعد أوامر بدعم اي ضربة عسكرية محتملة ضد سورية، بحسب ما افادت شبكة ايه بي سي الاخبارية أمس.
وصرح مسؤول للشبكة التلفزيونية بان حاملة الطائرات والقطع المواكبة لها والتي تشتمل على منصة اطلاق صواريخ موجهة واربع مدمرات، ابقيت في المحيط الهندي «بقرار مسؤول وحكيم».
واكد مسؤول دفاعي لوكالة فرانس برس ان حاملة الطائرة متواجدة في المنطقة الا انه رفض الافصاح عن مكانها تحديدا. وقال المسؤول ان «تواجد عدد من السفن الحربية في نفس الوقت هو امر روتيني.