Note: English translation is not 100% accurate
تساؤلات في واشنطن عما يمكن أن يحدث لو رفض الكونغرس ضرب سورية
3 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبدالله
فيما أكد وزير الخارجية الاميركية خلال ظهوره على شاشات البرامج التلفزيونية في كل الشبكات الاميركية الاساسية اول من امس ان عينات التربة التي جلبها مفتشو الامم المتحدة من سورية تبرهن على ان الاسلحة الكيماوية استخدمت بالفعل الا انه لم يكن قاطعا في الاجابة على سؤال يتعلق بما سيفعله البيت الابيض اذا رفض الكونغرس القيام بالعملية العسكرية ضد قوات الرئيس بشار الاسد ، فقد اكتفى كيري بالقول بأنه «واثق» من أن الكونغرس سيتبنى القرار الصحيح، وبالاشارة الى ان الرئيس باراك أوباما، طبقا للقانون لم يكن مضطرا لانتظار مشاورات الكونغرس، وانه فعل ذلك لان «اميركا تكون اقوى» حين يتخذ القرار بصورة جماعية.
واتفقت التعليقات التي بثتها المحطات التلفزيونية الاميركية بعد اذاعة مقابلاتها مع كيري على ان الرئيس يواجه مخاطرة سياسية بقراره انتظار الكونغرس. ذلك ان دمشق يمكن ان تقوم بعمل من شأنه ان يغير من تضاريس الموقف الحالي ويرفع اي عمليات عسكرية مقبلة الى محور اقليمي وذلك في محاولاتها عرقلة اي عمل عسكري ضدها او لدفع الكونغرس الى العزوف عن دعم مثل ذلك العمل. وقال تعليق لشبكة «فوكس نيوز» ان الرئيس باراك اوباما يمكن ان يبدو بمظهر الرئيس الضعيف في الخطوة التي اتخذها. واضافت «وان رفض الرئيس العملية العسكرية التي تقول الادارة انها ضرورية وملحة واضطراره لإلغاء قراره، فان ذلك من شأنه ان يعزز ظهوره امام العالم بمظهر العاجز حتى عن اتخاذ قرار يتعلق بالسياسة الخارجية التي لا تعد من مجالات عمل الكونغرس من الاساس». وقالت شبكة «سي.بي.اس» ان اوباما شعر ان قرار سورية سيجمع اليمين واليسار ضده في الكونغرس. واضافت «كان اليسار سيهاجمه لانه اتخذ قرارا بالهجوم وكان اليمين سيهاجمه لان هجومه لم يكن كافيا.
اما الوسط فسوف يهاجمه لانه يقحم الولايات المتحدة في حروب جديدة، فيما يقول انه ينهي القديمة وذلك خلال لحظة من تفاقم الازمة المالية للحكومة الفيدرالية بالنظر لعجز الموازنة».