Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تحذر من قيام النظام بهجمات كيماوية جديدة
أوباما يستعجل الكونغرس لضرب سورية
4 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الرئيس الأميركي يعد بدعم المعارضة للانتصار على قوات الأسد
انشقاق خبير في الطب الشرعي يمتلك «أدلة» تتهم النظام بتنفيذ هجوم خان العسلأكد الرئيس باراك اوباما أنه واثق من ان الكونغرس سيوافق على القيام بتحرك عسكري أميركي ضد النظام السوري، وأن بلاده لديها خطة أوسع لمساعدة مقاتلي المعارضة على الانتصار على قوات الرئيس بشار الاسد.
وأثناء اجتماع مع زعماء بالكونغرس في البيت الابيض دعا أوباما الى تصويت برلماني عاجل واكد ان خطة الولايات المتحدة ستكون محدودة النطاق ولن تكرر حروب أميركا الطويلة في العراق وأفغانستان.
وقال «ما نتصوره شيء محدود. انه شيء متناسب. سيحد من قدرات الأسد».
واضاف «في نفس الوقت لدينا استراتيجية اوسع ستسمح لنا برفع قدرات المعارضة».
وابدى اوباما استعداده لمعالجة بواعث قلق المشرعين بخصوص التصريح باستخدام القوة والذي طلبه البيت الابيض من الكونغرس.
في المقابل، حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض من احتمال قيام النظام بشن هجمات كيماوية جديدة ضد المعارضين في عدة مناطق.
وقال رئيس المكتب الاعلامي للائتلاف خالد الصالح في مؤتمر صحافي من اسطنبول أمس «لقد وردتنا معلومات أكيدة عن خروج ثلاث قوافل تحمل السلاح الكيميائي عرفنا في الأمس أن قافلتين وصلتا إلى هدفيهما، الأولى إلى مطار ضمير العسكري، والثاني في إزرع للفوج 175».
وأكد الصالح أن «إفادات من داخل النظام تتحدث عن نية النظام افتعال هجمات بالسلاح الكيماوي ضد المدنيين متهما فيها الجيش السوري الحر». وقال إن الجهة الوحيدة التي تمتلك السلاح الكيميائي في سورية وتقنيات إطلاق هذه الصواريخ هي النظام، الذي يمتلك أكبر مخزون منها في المنطقة، مؤكدا حصر 13 موقعا تم استهدافها بالكيماوي جل هذه المواقع تقع تحت سيطرة الثوار وكل ضحاياها من المدنيين والثوار.
من جهة أخرى، أكد أن رئيس الائتلاف أحمد الجربا، سيتوجه لواشنطن لمقابلة رؤساء الكتل البرلمانية لإقناعهم بضرورة وضع حد لممارسات النظام ودعم طموحات الشعب السوري في إسقاطه.
في غضون ذلك أعلنت المعارضة أمس أن خبيرا بالطب الشرعي يحمل أدلة على تورط الرئيس بشار الأسد في استخدام أسلحة كيماوية انشق ووصل إلى تركيا.
وقال متحدث باسم ائتلاف المعارضة السوري إن عبدالتواب شحرور رئيس اللجنة الطبية للطب الشرعي في حلب سيعلن ما لديه من أدلة على تورط حكومة الأسد في هجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في 19 مارس الماضي في خان العسل لينفي بذلك اتهامات النظام لمعارضيه باستخدامها فيه.
وصرح مسؤول آخر بالمعارضة بأن شحرور لديه وثائق تثبت وقوع هجوم بالأسلحة الكيماوية وأقوال شهود عيان من الشرطة تتعارض مع الرواية الرسمية للأحداث.
في غضون ذلك، تستمر الأوضاع الميدانية على تدهورها حيث قام مسلحون بتفجير خط غاز الجبسة في منطقة السفيرة 25 كلم شمال مدينة دير الزور شرق البلاد، ما أدى إلى تفجير الخط واندلاع النيران فيه.
وقال مصدر في وزارة النفط السورية لوكالة الأنباء الوطنية «سانا» ان العمل التخريبي أدى إلى «توقف معمل غاز الجبسة» الذي ينتج يوميا نحو 1.5 مليون متر مكعب من الغاز النظيف.
وأشار المصدر إلى أن الخط المستهدف يغذي محطات توليد الكهرباء في التيم والزارة وهذا سيؤدي إلى «نقص في كميات الغاز المستخدمة كوقود للعنفات/ التوربينات/ الغازية» وبالتالي «انخفاض في إنتاج الطاقة الكهربائية»الذي سينعكس سلبا على ساعات التقنين في المنطقة الشرقية/دير الزور..الحسكة.
من جهة أخرى، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ان قوات الرئيس بشار الأسد مدعومة بـ «الشبيحة» اقتحمت اريحا وسيطرت عليها تحت غطاء من نيران مدفعية الجيش الكثيفة. لكن نشطاء آخرين قالوا إن المعركة لم تنته بعد وان المعارضين مازالوا يقاتلون النظام في أريحا الواقعة قرب طريق سريع رئيسي في محافظة إدلب الشمالية. وقال النشطاء إن المدينة تتعرض لقصف جوي ومدفعي وصاروخي، غير مسبوق منذ أيام وذكروا ان النظام يتبع سياسة التدمير الكامل كالتي اتبعها في مدينة القصير. وأكدوا أن المدينة أصبحت شبه خاوية من سكانها بعد فرار غالبيتهم العظمى.
وقال أحمد وهو ناشط مقيم بالمنطقة عبر سكايب «لم يسيطروا عليها بعد، لكنهم سيفعلون، سيطروا على منطقة كبيرة سيواصلون التقدم ببطء إذا استمر الوضع على ما هو عليه» وتابع «كانوا يستخدمون الغارات الجوية وحولوا أغلب أجزاء البلدة إلى انقاض».
ويقول المرصد إن الشبيحة بدأوا الإغارة على البلدة ونهبها بعد اقتحامها.