Note: English translation is not 100% accurate
الإبراهيمي يجتمع اليوم بوزراء الخارجية للدفع باتجاه «جنيف2»
أوباما يواجه بوتين في قمة العشرين واستمرار الخلاف حول ضرب النظام السوري
6 سبتمبر 2013
المصدر : موسكو ـ وكالات


رئيس مجلس النواب الأميركي يرفض استقبال وفد برلماني روسي
انطلقت قمة العشرين في مدينة بطرسبورغ الروسية أمس وخيمت عليها أجواء التوتر في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة على خلفية عدة ملفات شائكة، أولها الحرب في سورية وليس آخرها منح روسيا اللجوء المؤقت لعميل الاستخبارات الأميركية السابق إداورد سنودن مسرب المعلومات عن تجسس الادارة الأميركية على حلفائها. وقد أجمع المحللون على أن الرئيسين الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرنسوا هولاند سيستغلان القمة لحشد التأييد للضربة العسكرية الأميركية ضد النظام السوري عقابا على استخدامه السلاح الكيماوي الشهر الماضي.
ورغم أن الرئاسة الروسية أكدت ان القضية السورية ليست مطروحة على جدول اعمال القمة، إلا أن الانظار كلها كانت متوجهة إلى المواجهة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الداعم الرئيسي لنظام الرئيس بشار الأسد والرافض لأي تدخل عسكري ضده، ونظيره الاميركي باراك أوباما.
وستسمح هذه القمة للمعسكرين بحشد صفوفهما، ومن المقرر عقد عدد من اللقاءات الثنائية بين انصار التحرك العسكري ضد سورية مع اقتراب التاسع من سبتمبر موعد استئناف عمل الكونغرس الاميركي الذي سيبت في مسألة توجيه ضربة الى سورية.
وأوباما الذي وصل أمس الى بطرسبورغ سيلتقي اليوم نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند احد أهم المؤيدين للضربة العسكرية.
ويلتقي الاخير على انفراد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان المؤيد أيضا لضربة عسكرية والذي ينشر قوات عند الحدود السورية بحسب وسائل الاعلام التركية.
ويواجه أوباما نظيره بوتين مدعوما بمصادقة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بغالبية عشرة اصوات مقابل سبعة على مشروع قرار يجيز تدخلا عسكريا «محدودا» ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد رغم أن توجهات التصويت النهائي في الكونغرس لم تتضح بعد.
وكان بوتين حذر الكونغرس من الموافقة على توجيه ضربات ضد نظام الاسد معتبرا انها ستكون بمنزلة الموافقة على «عدوان».
وفي إطار توتر العلاقات بين البلدين، رفض رئيس مجلس النواب الاميركي جون باينر الداعم لأوباما، طلبا تقدم به وفد برلماني روسي للقائه لإقناع الكونغرس بعدم الموافقة على الضربة، كما اعلن متحدث باسم الزعيم الجمهوري أمس الأول.
في هذه الاجواء الحربية، تواصل الأمم المتحدة الدفع باتجاه عقد مؤتمر «جنيف2» بحيث اعلنت عن الوصول المفاجئ لموفدها الخاص الاخضر الابراهيمي الى روسيا لمساعدة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون على اقناع قادة العالم بعقد المؤتمر.
وقال بان كي مون في بيان «علينا ان ندفع اكثر لعقد مؤتمر دولي حول سورية. الحل السياسي السبيل الوحيد لتفادي حمام دم في سورية».
ونقلت وكالة انباء «انترفاكس» الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله ان الابراهيمي سيحل اليوم «ضيفا على فطور عمل مع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين».
ورغم كل هذا الشحن والترقب لتطورات المواقف من القضية السورية في القمة، إلا ان دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية قال أمس ان القضية السورية ليست على جدول أعمال قمة مجموعة العشرين.
وكان أوباما قال أمس ان رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي يشاركه وجهة النظر بأن استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية انتهاك للقانون الدولي يجب التعامل معه.
واجتمع أوباما مع ابي على هامش القمة.
وأضاف أوباما للصحافيين «اتطلع الى حوار موسع عن الوضع في سورية واعترفنا بشكل مشترك أن استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية ليس مأساة فحسب وإنما هو ايضا انتهاك للقانون الدولي يجب التعامل معه».
بدوره قال ابي الذي تجنب الحديث علنا عن موقف اليابان من سعي أوباما للقيام بعمل عسكري ضد دمشق انه يتطلع الى مناقشة سبل تحسين الوضع في سورية مع الرئيس الأميركي.
وكان للشق الاقتصادي حضور على جدول أعمال القمة التي تختتم اليوم، حيث قال سيرغي ستورتشاك نائب وزير المالية الروسي أمس إن البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين سيلتزم بالصياغة التي اتفق عليها وزراء المالية في يوليو بشأن التداعيات التي قد تلحق بدول أخرى من جراء تعديلات السياسة النقدية.
وأبلغ رويترز في مقابلة على هامش القمة التي تستضيفها سان بطرسبورغ «لن يتجاوز الاتفاقات التي توصلنا إليها في موسكو».
وكان وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية قالوا في بيان مشترك بعد اجتماع بموسكو في يوليو إن المجموعة تدرك مخاطر استمرار سياسة التيسير النقدي لفترات طويلة.
وقالوا إن أي تعديل للسياسة النقدية في المستقبل ينبغي أن «يضبط بعناية وأن يعلن عنه بوضوح». وسعى البيان لتهدئة المخاوف الواسعة النطاق من تأثير سحب التحفيز الأميركي على الاقتصاد العالمي.