Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يواصل تقدمه في «القلمون» ويسيطر على معلولا والنظام يُصعّد غاراته على ريف إدلب ويرتكب مجزرة بتفتناز
6 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
واصل الجيش السوري الحر تقدمه في منطقة القلمون التي تحوي أكبر ترسانة عسكرية للنظام شمال العاصمة دمشق، فيما ردت قوات النظام بغارات جوية عنيفة على عدة مناطق واتهمتها المعارضة بارتكاب مجزرة في مدينة تفتناز بريف إدلب.
وأعلن نشطاء المعارضة أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على مدينة معلولا وعدة كتائب عسكرية في القلمون، مستغلا الارتباك في صفوف قوات النظام الذي يحاول تغيير مواقع قواته وإخفاء ترسانته الصاروخية تحسبا لضربة عسكرية غربية وشيكة.
وذكرت قناة «العربية» الإخبارية والنشطاء أن المشهد العسكري في منطقة القلمون التي كانت هادئة نسبيا تغير في الساعات الماضية، وتحولت إلى أرض المعركة الأكثر اشتعالا.
وبدأ عناصر الجيش الحر بالتحرك في المنطقة للسيطرة على اللواء 20 الذي ينتشر في جبال القلمون وبحوزته الكثير من المعدات والذخائر، كما أدى الهجوم في مراحله الأولية إلى السيطرة على ورشة الإصلاح وحقل الرماية التابعين للفرقة الثالثة، كما سيطر الثوار على أربع كتائب في اللواء 81، ويعتبر هذا اللواء، بالإضافة إلى اللواء 20، أكبر قوة مدرعة تابعة للنظام.
وأعلن الجيش الحر سيطرته على مدينة معلولا بعد تدميره حواجزها وقتل وأسر أكثر من 40 عسكريا وضابطا فيها. ولاحقا، أعلن الثوار من مختلف الفصائل انسحابهم بشكل كامل البلدة بعد أن تم تمشيط المنطقة. ونفت شبكة «شام» الاخبارية الانباء التي وردت عن حرق كنائس المنطقة واتهمت النظام بترويج هذه الشائعات للإيقاع بين الثوار و السكان في المنطقة، ونقلت محطة «LBC» الفضائية اللبنانية عن رئيسة دير مار تقلا في معلولا نفيها حصول أي اعتداء على الكنائس بالبلدة. وفي ريف دمشق أيضا، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قصفا مدفعيا عنيفا تعرضت له مدينة «معضمية الشام» أدى إلى وقوع إصابات بين صفوف المدنيين، وتزامن هذا القصف مع القصف الذي تعرضت له الغوطة الشرقية ومصدره مطار المزة العسكري، فيما أشارت لجان التنسيق السورية إلى سقوط أكثر من 30 قذيفة على أطراف مدينة «دوما»، وامتد القصف الذي شنه الطيران الحربي وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة إلى مدن وبلدات السبينة عين ترما وداريا ومعضمية الشام وعربين. وقالت تنسيقية الثورة السورية إن بلدة ديرسلمان بريف دمشق تعرضت لقصف بأربعة صورايخ «أرض ـ أرض»، وأكثر من 6 غارات شملت المناطق المحيطة.
من جهة أخرى، صعدت قوات النظام من غاراتها وقصفها المدفعي على معظم مدن وبلدات ريف إدلب الخارجة بمجملها عن سيطرته، واتهمت لجان التنسيق ونشطاء المعارضة قوات النظام بارتكاب مجزرة في مدينة تفتناز بعد استهدافها بغارات جوية أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
وقالت «شام» إن الطيران الحربي والمروحي استهدف مدينة سراقب وجبل الأربعين وقرى القسم الشمالي لجبل الزاوية وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة سراقب وقرية جوزف. وقالت اللجان ان طيران النظام شن أكثر من ثلاثة عشرة غارة جوية على قرى جبل الأربعين بينها عشر غارات استهدفت هذه القرى بالبراميل المتفجرة.