Note: English translation is not 100% accurate
اتهامات شعبان للثوار بخطف أطفال اللاذقية وقتلهم في الغوطة «بالسارين» تثير موجة تهكم في صفوف المعارضة
6 سبتمبر 2013
المصدر : دمشق ـ وكالات

أثارت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري، موجة من التهكم والاستهجان إثر تصريحات اعتبرها المعارضون الأغرب التي تصدر عن احد مسؤولي النظام السوري على هذا المستوى.
فقد قالت شعبان دفاعا عن النظام المتهم بارتكاب مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية لدمشق، إن «الحكومة السورية ليست مسؤولة عن اعتداءات 21 أغسطس التي راح ضحيتها 1400 شخص، بحسب التقديرات الأميركية، بل المسؤول عن ذلك المعارضة التي قامت بخطف الأطفال والرجال من قرى اللاذقية وأحضرتهم إلى الغوطة، وقامت بوضعهم في مكان واحد واستخدمت ضدهم الأسلحة الكيماوية» حسبما قالت في تصريحاتها لسكاي نيوز عربية، مشيرة بشكل واضح إلى أن ضحايا المجزرة هم من الطائفة العلوية لانتمائهم إلى قرى اللاذقية العلوية. ويبدو التصريح غريبا خصوصا أن المسافة بين تلك القرى التي تتحدث عنها شعبان ودمشق لا تقل عن 500 كم وتمر عبر مناطق ملتهبة وأخرى تحت سيطرة النظام. وتساءل ناشطون معارضون كيف تمكن المعارضون السوريون من نقل كل هؤلاء هذه المسافة وأين قوات النظام عنهم وأين الحواجز ولماذا لم توقف تلك الباصات التي حملت الأطفال والرجال «المخطوفين» من قرى اللاذقية إلى غوطة دمشق؟!. واعتبر الناشطون انه اذا تم النقل بحافلات كبيرة تتسع كل منها لـ50 راكبا «وهو رقم مبالغ فيه»، فإن ما لا يقل عن 28 حافلة قطعت تلك المسافة «مع وجود 1400 قتيل في الغوطة بمجزرة الكيماوي» دون حساب المصابين الذين تجاوز عددهم الالفين، ولعل من البديهي أن قافلة من الحافلات التي لا تقل عن 28 حافلة وصلت بأولئك الناس على قيد الحياة،
وكتب الصحافي السوري، إسلام أبو شكير، على صفحته بالفيسبوك تعليقا على تصريح شعبان: «يعتقد جميع القتلة أن الآخرين شيطانيون ومرضى مثلهم».
من جهته، قال الناشط والمتحدث باسم لجان التنسيق عمر إدلبي إن «الضربة العسكرية «التي أتمنى ألا تبقي من مجرمي بشار على أرضنا ديارا» يمكن أن يتم تفاديها فيما لو اختفى زعيم العصابة وعصابته عن المشهد.«والمؤكد أنه لن يفعل، ما دام عنده مستشارون من فصيلة بثينة شعبان» على حد قوله.