Note: English translation is not 100% accurate
المصارعة «تصارع» من أجل البقاء في الأولمبياد
8 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

تخوض رياضة المصارعة ذات التاريخ العريق صراعا مثيرا ومنافسة قوية اليوم الأحد مع رياضة الاسكواش وملفا مشتركا لرياضتي البيسبول والسوفتبول على مكان في البرنامج الأولمبي.
وجاء الرد سريعا وغاضبا للغاية من جميع العاشقين والمهتمين برياضة المصارعة ذات الأصول العريقة والتاريخ الأولمبي الحافل وذلك مع الأنباء الصادمة التي ظهرت في فبراير الماضي عن استبعاد اللعبة من برنامج دورات الألعاب الأولمبية.
كما تسبب استبعاد المصارعة المفاجئ في تحالف غير مألوف بين أميركا وإيران وروسيا حيث سعت الدول الثلاث معا إلى إعادة هذه الرياضة للبرنامج الأولمبي بينما تغيرت قيادة الاتحاد الدولي للعبة الذي لجأ لعملية إصلاح بداخله.
وأدى هذا إلى عودة المصارعة الي القائمة النهائية للرياضات المتنافسة على العودة للبرنامج الأولمبي في 2020، كما تعهد نيناد لالوفيتش رئيس الاتحاد الدولي «بشكل جديد ومثير وحديث» لهذه الرياضة.
وبلغ عدد المشاركين في صفحة «انقذوا المصارعة الأولمبية» على برنامج «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت أكثر من 97 ألف متتبع، كما أعلن الروسي ألكسندر كاريلين الفائز بثلاث ميداليات أولمبية ذهبية سابقا تأييده ودعمه لعودة المصارعة إلى البرنامج الأولمبي.
وقال كاريلين، على موقع الاتحاد الدولي للمصارعة (فيلا) بالانترنت:«المصارعة نحات عظيم للجسد والروح»، مضيفا «المصارعة وسيلة لإيجاد هدف في الحياة وتمنحك الاحترام والاعتراف بالآخرين».
واتبعت اللجنة الأولمبية الدولية سياسة لمراجعة جميع الرياضات حتى تجعل البرنامج الأولمبي أكثر جاذبية من منظور رغبة الشباب في كل رياضة ومدى انتشارها عالميا واحترام هذه الرياضة للقيم الأولمبية.
وكان متوقعا أن تكون رياضة الخماسي الحديث هي الأقرب لخطر الاستبعاد من البرنامج الأولمبي كما كانت رياضة الهوكي قريبة من الاستبعاد بالفعل قبل أن يسفر تصويت اللجنة التنفيذية باللجنة الأولمبية الدولية في فبراير الماضي عن إقصاء المصارعة رغم فوز 29 من 79 دولة شاركت في منافسات المصارعة في أولمبياد بميداليات.
لكن المصارعة قد تجد طريقها للعودة مجددا إلى البرنامج الأولمبي في أولمبياد 2020 إذا تفوقت غدا على الملفين المنافسين لها وذلك في عملية التصويت التي ستجرى للمفاضلة بين المصارعة والاسكواش والملف المشترك بين البيسبول والسوفتبول خلال اجتماعات الجمعية العمومية (الكونغرس) باللجنة الأولمبية الدولية.
ومنحت السيدات فرصة للتواجد في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للمصارعة كما أجريت بعض التغييرات على قواعد المنافسة في المباريات ليصبح فهمها أكثر سهولة.
ونالت المصارعة المكافأة على هذه التعديلات من خلال عودتها للقائمة النهائية للرياضات المتنافسة على العودة للبرنامج الأولمبي في 2020.
واستبعدت كل من رياضتي السوفتبول والبيسبول من البرنامج الأولمبي بعد دورة الألعاب 2008 في بكين، بينما تحاول رياضة الاسكواش للمرة الثالثة الدخول إلى البرنامج الأولمبي للمرة الأولى في التاريخ.
ولجأت رياضتا السوفتبول والبيسبول أيضا لبعض الإصلاحات كما طرحت اللعبتان فكرة العودة للأولمبياد معا من خلال مسابقة البيسبول للرجال والسوفتبول للسيدات في ظل الشعبية التي تحظى بها كل من الرياضتين في العديد من الدول.
ورغم الشعبية التي تحظى بها في بلدان مثل اليابان وكوبا وتايوان وهولندا، ما زالت البيسبول تشتهر بأنها لعبة أميركية، وتشتهر السوفتبول بأنها من أكثر الرياضات النسائية انتشارا في العالم، وهو ما يجعل دون بورتر الشريك في رئاسة الاتحاد العالمي للبسيبول والسوفتبول يحاول إقناع الكونغرس الأولمبي بالموافقة على الملف المشترك للرياضتين وإدراجهما في البرنامج الأولمبي.
وتتميز رياضة الاسكواش بممارستها في 185 دولة، كما ستكون فرصة جيدة لدول مثل مصر لإحراز ميداليات أولمبية.