Note: English translation is not 100% accurate
مروان حمادة يتهم النظام السوري بالمتاجرة بالوجود المسيحي «بعد أن ألغى وجود الأقليات»
8 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر النائب مروان حمادة أنه بعد التقدم الذي طرأ على تأليف الحكومة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، عادت الأمور اليوم إلى المربع الأول، موضحا أن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف فوتا فرصة خطف الظرف المناسب، وفرض حكومة ثلاث ثمانات على الجميع دون إعطاء الثلث المعطل لأي جهة مع اعتماد إعلان بعبدا الذي يتيح التخلص من المثلث التدميري «الجيش والشعب والمقاومة»، وقال إن هذه الفرصة كانت متاحة خلال نهاية الأسبوع الماضي قبل الأيام التي كان يفترض أن تسبق افتراضا الضربة ضد سورية، وقال حكومة كهذه كان يمكن أن تكون حكومة واقع وليست حكومة أمر واقع، وأوضح حمادة أن بعض فريق 14 آذار ـ وأنا واحد منهم، يرفض الجلوس في حكومة واحدة مع حزب الله المتهم بقتل الرئيس رفيق الحريري والمشارك في الحرب في سورية. وقال حمادة: أنا اليوم وفي حال تعذر تأليف حكومة سياسية وهذا هو المرجح، اقترح حكومة حيادية مصغرة تدير شؤون البلاد في الأشهر الثلاثة المقبلة وتعيد انتاج قانون عادل للانتخاب، لكن مع التأكيد على اننا لن نكون حجرة عثرة إذا كانت حاجة البلاد لحكومة سياسية دون ثلث معطل، وخلص إلى توجيه كلامه إلى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف: إذا أراد الرئيس سليمان والرئيس سلام الوقوف على خاطر كل شخص، فبحياتهم لن يشكلا حكومة، وشكك حمادة في جدوى طرح الحوار قبل التأليف بفعل التجارب الانقلابية السابقة بدءا من اتفاق الدوحة وصولا إلى إعلان بعبدا، رافضا الحديث عن أي مؤتمر تأسيسي. وأكد حمادة عدم السماح بالفراغ في سدة الرئاسة وذلك من خلال ورشة متكاملة تبدأ بتشكيل الحكومة، وانعقاد مجلس النواب في دورته العادية، والا تشكيل حكومة مسؤولة تدير المرحلة الانتقالية. وفي المسألة السورية، اعتبر حمادة أن العالم يمر بمرحلة مصيرية، فإما أن ينجح في ضبط قواعد الاشتباك وإما أن تسير كل دولة بحسب مصالحها وحساباتها، سأل ما إذا كانت الحروب الأهلية والإقليمية مسموحة والحرب البيولوجية والكيميائية ممنوعة. ورأى أن 110 آلاف قتيل في سورية فاتورة كافية لتحريك العالم وهي بقوة قادرة على إصدار قرار وأكثر عن مجلس الأمن الدولي، واعرب عن تفهمه لموقف الفاتيكان المعارض لأي ضربة عسكرية لكنه أكد أن البابا هو بالتأكيد ضد الممارسات التي يقوم بها النظام السوري وحرب الإبادة التي يشنها على مواطنيه لإبقاء السلطة بيد العائلة الحاكمة، وحذر من محاولات مكشوفة للنظام السوري بالمتاجرة بالوجود المسيحي، وقال إن النظام السوري ألغى وجود الأقليات من الخارطة السياسية للبلاد، ورأى أن الضربة في حال حصولها يجب أن توجع النظام لا الشعب ولا الجيش ولا بنية سورية بل بنية النظام، ورأى أن حاجة سورية هي إلى طائف سوري يعيد بناء سورية وبناء الجيش السوري، يعقد في جنيف برعاية أميركية روسية دولية، ويفضي إلى حكومة وفاق وطني تحفظ حقوق الجميع وحصتهم ـ ليست الحصة بالأرض كما يريد البعض ـ بل الحصة في السلطة.