Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
النواب الأميركيون يريدون التأكد من مواقف ناخبيهم قبل أن يتخذوا قرارهم بشأن سورية
8 سبتمبر 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
من الانتخابات التمهيدية في 2014 إلى التعب من الحرب وسابقة العراق أو معارضتهم لأوباما، تبدو الأسباب كثيرة لدى أعضاء الكونغرس لعدم الموافقة على تدخل عسكري في سورية لكنها كلها تمر عبر الناخبين في دوائرهم.
وتنقسم المعارضة الى 3 مجموعات رئيسية:
الجمهوريون المحافظون المتشددون في حزب الشاي: هم انعزاليون يرون ان الولايات المتحدة لا دخل لها بحرب أهلية بين السوريين.
هذه الكتلة يمثلها السيناتور راند بول وهو طبيب عيون في كنتاكي قد يكون شعاره «أميركا اولا». الديموقراطيون المعارضون للحرب: صوتوا ضد الحرب في العراق وضد التدخل في ليبيا ومستعدون للتصويت ضد الرئيس باراك أوباما ليبقوا أوفياء لمبادئهم.
لكن إلى أي حد يجرؤون على التمرد؟ هناك مؤشر: ففي يونيو 2011 صوت سبعون من النواب الديموقراطيين في المجلس (من اصل 192) ضد قرار وافق على الحملة العسكرية في ليبيا التي كانت قد بدأت قبل 3 أشهر.
الجمهوريون والديموقراطيون الذين يميلون الى تأييد تدخل لكنهم يرون ان النزاع بلغ مراحل متقدمة جدا: هؤلاء يعتبرون انه كان يجب إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد قبل عام وان عمليات قصف جوي يمكن ان تسمح بسيطرة المتطرفين.
وسأل رئيس لجنة الأمن الداخلي مايكل ماكويل الأربعاء وزير الخارجية جون كيري «من سيملأ الفراغ بعد الأسد؟».
ويفترض ان يتم تجديد كل مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 و35 من مقاعد مجلس الشيوخ الـ 100 في نوفمبر. ويفترض ان ينجح كل النواب المنتهية ولايتهم في الانتخابات التمهيدية التي ستجرى حتى ذلك الموعد.
وقال السيناتور الجمهوري السابق جون كيل لوكالة فرانس برس ان «الانتخابات التمهيدية ستجري خلال أقل من عام والمرشحون يراقبون قواعدهم، وهم يتساءلون: ما إذا كان عليهم مواجهة مرشح آخر في حزبهم لأنهم وقفوا في صف الرئيس».
ويخشى الجمهوريون خصوصا ان يتجاوزهم جناحهم اليميني «المتمرد» الذي يحمل اسم «حزب الشاي».
وقال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كاليفورنيا لاري ساباتو لوكالة فرانس برس «لا تنسوا انه مع التوزيع الانتخابي في المجلس أصبحت الدوائر متجانسة جدا، لذلك باتت الانتخابات المهمة هي الانتخابات التمهيدية».
وأفاد استطلاع أجراه معهد غالوب ونشرت نتائجه الجمعة بان 51%من الأميركيين يعارضون ضربات في سورية مقابل 36% يؤيدونها.
ونسبة المعارضين اكبر من تلك التي سجلت قبل اندلاع حروب الخليج (1991) وكوسوفو (1999) وافغانستان (2001) والعراق (2003).
وكشفت أرقام نشرتها صحيفة واشنطن بوست مساء الجمعة ان 224 من أعضاء مجلس النواب (من اصل 433) اتخذوا موقفا ضد التدخل او يميلون الى هذا الموقف.
والناخبون الرافضون للفكرة يعلمون بذلك المشرعين برسائل إلكترونية او اتصالات هاتفية او مداخلات علنية.
وقال النائب الجمهوري كيفن كرامر الذي يمثل داكوتا الشمالية حيث حضر تجمعا عاما «انهم يقولون ذلك بشكل واضح ولا يترددون». وأضاف: «انهم يعارضون بشكل قاطع تدخلا عسكريا»، موضحا «لا نسمع مؤيدين» للضربة.
وفي نهاية الأمر، يقول مؤيدو باراك أوباما انهم يثيرون استياء ناخبيهم بموافقتهم على الضربات لكنهم يعتبرون ان مصداقية الولايات المتحدة على المحك.
وقالت الديموقراطية دايان فينستين التي تمثل كاليفورنيا وتترأس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ «لا شك ان كل الرسائل التي نتلقاها تقريبا سلبية» حيال توجيه ضربة الى سورية.
وأضافت «لكنهم لا يعرفون ما أعرفه ولم يسمعوا ما سمعته». وأضافت: «أود ان اعتقد انه بعد عشرين عاما حصلت على بعض الكفاءة لأميز بين الأمور ولأقارن بين ما نحن عليه اليوم وما كنا عليه قبل الذهاب الى العراق».
وأكدت هذه النائبة ان الأدلة على تورط نظام الأسد في هجمات كيميائية ثابتة هذه المرة.