Note: English translation is not 100% accurate
مدارس بريطانية وسويسرية ترفض قبول نجل بشار الأسد
9 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ إيلاف
فيما 40% من اطفال سورية خارج مدارسهم، تبحث اسماء الاخرس لابنها حافظ بشار الاسد عن مدرسة سويسرية، الامر الذي ربطه متابعون بالأنباء التي تحدثت عن احتمال هروب الرئيس السوري من سورية وتعد اسماء الاسد ابنها حافظ بشار الاسد ليخلف أباه، بحسب تقارير الصحافة البريطانية، وهي تفتش له اليوم عن مدرسة يدرس فيها، بينما يستمر النظام في قصف مدارس سورية ليصيبها الدمار والحرائق والأضرار، كما يفرز بعضها اماكن لحبس المعتقلين، وبعضها اماكن لإيواء النازحين، وبعضها اخيرا ملاذا لعناصره وقادته وآمريه قطعه العسكرية، ليجنبها القصف الصاروخي الأميركي الوشيك. وقد اوضح منشقون عن النظام لـ «إيلاف» ان اسماء الاسد، بعد ان فقدت اصدقاءها السابقين خلال الازمة الخيرة في سورية وخاصة في تركيا وقطر، تحاول الاستفادة من جنسيتها البريطانية لتجنيب اولادها مصير رؤساء بلدان الربيع العربي، وهي تحاول منذ اشهر ترتيب تفاصيل اقامتها خارج سورية في اماكن آمنة، بالاعتماد على والدها ووالدتها واخيها واخواتها.
وأكد موقع زمان الوصل السوري المعارض ان صحفا سويسرية تحدثت عن محاولات عدة تبذلها اسماء الاسد لوضع ابنها حافظ في مدرسة حكومية او خاصة في سويسرا او في بريطانيا، في ظل انباء عن رفض غالبية المدارس استضافة «ابن الديكتاتور» ذي الأعوام العشرة، وأشارت صحيفة ميل اون صنداي ايضا الى الخبر نفسه.
في هذه الأثناء أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ـ يونيسيف ان 40% من اطفال سورية خارج المدارس مشيرة الى ان اكثر من ثلاثة آلاف مدرسة تعرضت للتدمير أو لحقت بها أضرار.
وقالت ماريكسي ميركادو المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة ـ يونسيف: نحو مليوني طفل سوري بين سن 6 و15 عاما اي ما نسبته 40% من اجمالي السوريين في هذه الفئة العمرية باتوا خارج المدارس واصفة هذه الأرقام بالمخيفة.