Note: English translation is not 100% accurate
شركات بريطانية باعت مواد كيميائية يحتمل أن النظام استخدمها في هجوم الغوطة الكيماوي
9 سبتمبر 2013
المصدر : لندن - يو. بي. آي
ذكرت صحيفة ميل أون صندي أمس أن شركات بريطانية باعت مواد كيميائية إلى سورية يمكن استخدامها لإنتاج غاز الأعصاب القاتل، الذي اتهم النظام السوري باستخدامه في هجوم على الغوطة في ريف دمشق أودى بحياة 1400 شخص أواخر الشهر الماضي. وقالت الصحيفة: إن الحكومة البريطانية صادقت على 5 تراخيص تصدير لشركتين بريطانيتين خلال الفترة بين يوليو 2004 ومايو 2010 سمحت لهما ببيع سورية مادة فلوريد الصوديوم، الذي يُستخدم في إنتاج غاز السارين. واضافت أن الحكومة البريطانية اعترفت للمرة الأولى بأن المواد الكيميائية سُلّمت إلى سورية، على الرغم من أن ذلك يمثّل خرقاً واضحاً للبروتوكول الدولي حول تجارة المواد الخطرة المصنّفة على أنها غير مسؤولة بتاتاً. واشارت الصحيفة إلى أن الشركتين البريطانيتين أصرّتا على أنهما سلمتا فلوريد الصوديوم لشركة سورية لمستحضرات التجميل لأغراض مشروعة، غير أن مصادر استخباراتية تعتقد أن النظام السوري يستخدم مثل هذه الشركات لاستيراد مواد كيميائية لبرنامج أسلحته للدمار الشامل. ونسبت إلى عضو لجنة ضوابط تصدير الأسلحة في البرلمان البريطاني النائب توماس دوهرتي قوله ان هذا الكشف عن تصدير فلوريد الصوديوم إلى سورية مقلق للغاية، وكان ينبغي عدم السماح لنظام الرئيس بشار الأسد بوضع يده على هذه المادة في أي وقت من الأوقات. وكانت وزارة الأعمال والابتكار والمهارات البريطانية، المسؤولة عن تراخيص التصدير، اعترفت الأسبوع الماضي بأنها منحت تراخيص لشركة بريطانية في يناير 2012 لتصدير مواد إلى سورية، لكنها أصرّت على أن هذه المواد لا تحتوي على فلوريد الصوديوم وأن المواد لم تُرسل إلى سورية في نهاية المطاف نتيجة إلغاء التراخيص في يوليو الماضي رداً على تشديد عقوبات الاتحاد الأوروبي عليها.